الأربعاء، 25 أكتوبر 2023

إلى متى بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 الى متى...

سنظل ترنيمة وجد صوفية تتهجدها أروقة المحاريب الصائمة وجعا ينثر ملح الدمع على شجن السنين التى تناسل فيها التشقق حتى طال مرمر الأعمدة وتخشب فيها أنين الدعاء تلتصق بجلودنا أظافر الغياب وتصفع أبوابها في وجه أيدينا السماء كصدى صرخة عارية تتقاذفها جدران المعابد وتعيدها للمذبح إستدارة القباب...؟

إبن الحاضر.

نحن مازلنا هنا بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 نحن مازلنا هنا...

هل تدرون يا سادتي

من هنا...

ومن الذي يا سادتي

يقايض الدولار بالدماء..

وأنكم

تحملون سلالة

سوف تسود...

حسبما

يروي التلموذ لليهود

السبب الذي

يوجب عليكم القضاء...

وانكم يا سادتي

تدفعون قسط دين

لما إرتكبه فرعون..

وأنكم 

غثاء هذا الكون

وأنكم

لا تحسنون سوى

الجري الى الوراء..

أما أنا...

فقد أشحت مسبقا

عن ..

سفوركم

فجوركم

حلالكم

حرامكم

وكل ما 

يقوله الخطباء...

وأشحت عن

كل حروبكم

في الخفاء...

وكيف تتوضؤن

بالدماء...

لأن يقيني

أن أي مومس

في الدنيا..

تتحكم فى بنطالها

أكثر...

من أغنى الأغنياء...

وأنكم يا سادتي

لن تقووا إلا على اللهاث

وجمع بعض الفتات

دون عناء..

فما الضير

ان تقتاتوا

على بعض الدماء...

اليست ظلالكم هناك

وانتم مازلتم هنا...

ونحن أيضا

مازلنا هنا...

مازلنا هنا...

مازلنا هنا.....

ابن الحاضر.

سومري اسمي فلسطيني بقلم الشاعر محمد لعيبي الكعبي

 سومري أنا

       اسمي فلسطيني

هنا كتبت أسمي٠٠وهنااااك نقشت حروفه

على جبال كردستان ونابلس وهضبة القدس بلدتي

اسمي كل حرف فيه يتبعني

هو شعلة لطريقي إن ضيعت دليلي فهو نبض شرايني

كل حارة ومغارة تعرفني

وراية على ضفاف دجلة هي عنوان للضائعين لربوات حطيني

وصوت المآذن في كربلاء والأقصى للجهاد تدعوني

القدس موعدنا

غدا"٠٠

نسحق الأقزام 

وننادي تعالوا ندك ونرهق كل صهيوني٠

                   بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

مرثية العذر الليلي بقلم الشاعر صالح أحمد كناعنة

 مرثية العُذرِ اللّيلي

شعر: صالح أحمد (كناعنة)

///

ليلٌ بلا ظِلٍّ

والشّمسُ ترتحلُ

الصّوت صار سُدى...

الصّوت لا يَصِلُ

(.......)

عُذرًا لهذا اللّيلِ... عذرًا للصدى

لا زيتٌ في المصباِح، لا قبَسٌ

من أينَ يأتيكَ الهُدى يا ابنَ الظَّلام؟!

ستظل لا تدري: أشَرٌّ ما يكون؟

(......)

عُذرًا لهذا العذر... عذرًا للوقوفِ بِلا نَهار

عذرًا لأمنيةٍ تدومُ بلا سبَبْ

عذرًا لأشواكٍ غَدَت في كفِّ أطفالي وُرورد

عُذرًا لعُمرٍ في مواقِفِه ارتِعاشاتُ المدى...

تَمضي لِتَقتَرِفَ الحُدودَ... ولا حُدود!!

عُذرًا لأحلامٍ تُغافِلُني لترسِمَ في سوادِ الليل نجمَة...

في ظِلِّها يتقاسمونَ الخوفَ أبطالُ الحكايَة

وجميعهم سيظَلٌ لا يَدري متى ينساهُ عُمرَه

(.......)

عذرًا لذات العذرِ... عُذرًا للثّباتِ على خَبَر

نيرون...

نيرونُ من حرَقَ الطَّريقَ، وتاهَ فيه!ّ

نيرونُ من سكَبَ الرَّمادَ على الرّمادْ

نيرونُ من قد خالَ أنَّ حدودَ سكرَتِهِ الأفق..

(.......)

وعدٌ بلا لُغَةٍ

والبَحرُ يَرتَقِبُ

والشَّمسُ تسألني؛ ومِن شَفتي!

ما لَونُهُ العَجَبُ !

(.......)

بغدادُ عاصمةُ النّهارْ

لا بأسَ.. فلتَمضي لهَجعَتِها قَليلا

هيَ هَجعَةٌ ما كانَت الأولى...

ما أجهَضَتها وَطأَةُ الحَملِ الثَّقيلة!

هي هَجعةٌ فاتبع مَواسِمَها لتُدرِكَ كُنهَ لونِ الإنبِهار

بغدادُ عاصِمَةُ النَّهار

لن تَرحَلِ الآنَ إلى ميثاقِها وَوَثاقِها

لا وَقتَ تَهدُرُهُ هُنا... لا صمتَ تَرقبُهُ بنا... لا صَوْتْ ...

لم تَرتَحِلْ...

لَن تَلتَقي صَدَأَ العيونِ الناعساتِ على مَدى أنفاسِها...

لم ترتَحِل!

بغدادُ مَن أَوحَت لِبَحرِ الصّوتِ أن يَبقى بَعيدا...

لم ترتحِل!

بغداد من أوحَت لِعَينِ الشَّمسِ أن تَمضي لِسَكرَتِها...

لم ترتحل!!

بغداد من أرخَت جَدائِلَها لِيَنسى نَرجِسُ الشُّطآنِ قِصّتَهُ، وَيُهديها النّشيدا ...

لم ترتَحِل!!

بغدادُ عاصمةُ القصيدةِ والوَتَر

بغدادُ لم تكتُب مَزاميرَ الضّجَر

ليلٌ ولا شُهُبُ

شمسٌ ولا آفاق

خَصري يُحاصِرُني!

يا ضَيعَةَ الأشواقِ

(.......)

بغدادُ عاصِمةُ النّهارِ المستفيقِ على تَضاريسِ العَجَبْ

تصحو بعَينَيها البَقايا...

رَملٌ، وفِنجانٌ، وَسِحرٌ، وارتِقابْ...

مجدٌ يعيشُ على تَضاريسِ السّيوفِ المُشرَعاتِ على الهَواء

موجٌ... وموعِدُهُ خليجٌ لاذَ في ظِلِّ السّرابْ

بغدادُ عاصمةُ النّهارِ المُستَفيق على البَقايا:

خِلٌّ، وعنقاءٌ، ومِصباحٌ، وقافِلَةٌ، وكَرسيٌ، وخاتَم...

بغدادُ عاصمةُ النّهار المُستفيقِ على الشّظايا:

بَحرٌ، وعاصفَةٌ، وخُفٌّ... والبقيّةُ للوِصايَة

بغدادُ لم تَكُنِ البداية

بيروتُ لم تَكُنِ النِّهاية

والشّامُ لم تَقرأ كتابَ الفجرِ... لم تَسمَع تسابيحَ الشّفَق

والبيتُ لم يَرسُم تَضاريسَ الجِراحْ:

ليلٌ ولا مصباحْ..

والكلٌّ يرتَقبُ

رملٌ عَلا لُغَتي

صمتُ الكِبارِ نُواحْ

(.......)

بغدادُ عاصمةُ النّهارِ المُستَباحْ

والغدرُ لم يبرَح مداخِلَها

وعلى المدى رَملٌ...

سيفٌ بلا كَفٍّ يَلوحُ... ولا صهيلْ

صحراءُ؛ يا وَجَعَ النَّخيلْ..

بغدادُ لم تَكُنِ البداية

بيروتُ لم تكُنِ النّهاية

(.......)

موجٌ ولا شاطي

والليل مرساتي

الجُرحُ يكتُبُني

للموعِدِ الآتي

***

القدسُ قلبُ العاصِفَةْ

القُدسُ وعدٌ قد تناقلَهُ الزّمانُ بلا شَفَة

القدس أمنِيَةُ الطريق الراعِفَة

القدسُ صوتُ الرّعدِ في صمت الصّحاري الواجِفَة

القدسُ عاصمةُ الجراحِ النائِماتِ على سُفوحِ الانتِظارْ

القدسُ جُرحُ الأمسِ.. صوتُ الحِسِّ... طَعمُ البَأسِ... بوحُ الإِصطِبار...

القُدسُ صمتُ الشّمسِ عن غَدرِ المَسار

القدسُ عاصمَة المدى الممتدِّ من عَطَشِ الصحارى للخُطا

القُدسُ واسطَةُ المَدار

سَقَطَ الجدار

ريحٌ ولا غُبار

لا وزنَ للسّراب

والأفق يُعلِنُني:

لحمًا وبَعضَ تُراب

(.......)

صحراءُ؟

ماذا أضحَت الصحراء؟

رَملٌ... وقافلَةٌ تَنامُ على مَسامِعِنا... وقافيَةٌ تُتَرجِمُنا... وسَرجٌ لا تَراهُ الريحُ...

مِشكاةٌ بلا زيتٍ... سِراجٌ في خِضَمِّ الشّمسِ... صوتٌ، والصّدى خيمَة...

صحراءُ؟ ما الصّحراءُ؟

قافلَةٌ تَعوقُ مسيرَها وَصمَة...

والقُدسُ في الزَّحمة

القُدسُ عاصمةُ السُّرى تَمضي...

لا رَسمَ، لا خَيمَة!

القُدسُ عاصمةُ المدى الممتَدِّ من عَبَقِ الكِتاب

القُدسُ ساكِنَةٌ بنا

لا تَقرَعوا الأبواب...

ليلٌ ولا سارٍ

الكُلُّ يَرتَقِبُ

لا نارَ في النّارِ

فلتَخشَعِ الشُّهُبُ

فالقدسُ ترتَقِبُ... القُدسُ ترتَقِبُ

والليلُ يستَقوي على الأطفالِ في غَزّة

جَفنُ على جَفنٍ ينامُ ؛ وتنقَضي الهَزَّة

روحٌ على روحٍ تحِنُّ مُعتَزَّة

والفجرُ يستَرخي على أبوابِها غَزّة

حمراءُ شُرفَتُهُ

تَمضي إلى وَطَنٍ

تَشتاقُهُ العِزَّة

(.......)

اللّيلُ يستَولي على الأنّاتِ في غَزَّة

ويُحاصِرُ التّعَبا

الصَّوتُ لن يَمضي بلا أصداءَ عن غَزّة

ظلمُ الدّنى سيعود

في أفقها سُحُبا

والقُدسُ تَرتَقِبُ... القُدسُ ترتَقِبُ

***

حاصرتُ ليلي حينَ حاصَرني... ليَرتَعِشَ المَدى...

وَعدًا تَجَسَّدَ في الرّؤى زيتونةً نزَفَت مَدامِعَها على لَهَبِ السِّراج...

اللَّيلُ صَمتي... والصّدى أُمثولَتي...

والمَوجُ !

ما شأني بِهِ ؟

فليأتِ أو فليرتَحِل موجُ الزَّبَد...

فالريحُ وَعْد..

الريحُ في ليلِ الضّلالةِ تستقيلُ من الحكايَة

لا لونَ فيها... لا تُسائِلُ يَومَها عن أمسِها...

قد تنتَقي من رحلة الأيامِ موعِظَةً لِغَد

الرّيحُ سَدّ

صوتُ ولا شَفَةٌ

لونٌ ولا لُغَةٌ

جَسَدٌ ولا صِفَةٌ

جُرحٌ... وماذا بَعد...؟

(.......)

القّدسُ فوقَ الريحِ تَرتَقِبُ

القُدسُ بَعدَ البَعدِ... بَعدَ البَعد..

القدسُ عاصمةُ الصّدى... القدسُ روحُ الوعدْ

ماذا سيُخبِرها الحنينُ عن الحنينِ في غَزَّة؟

نامت، لتنطلقَ العواصفُ مثقلاتٍ بالسُّموم

الغَربُ ألقَمَها اللّهَب

الغَربُ "أمريكا ...

أمريكا انتظارُ المَوتِ بَعدَ المَوتِ قَبلَ المَوتِ مِن غَيرِ اصطِبارْ

أمريكا حصارٌ للحِصارِ على حِصار...

(.......)

لن تعشَقَ الصحراءُ لونَ اللّيلِ في غزةَ

واللَّيلُ يَجتاحُ الطُّفولَةَ قَبلَ أرحامِ الثكالى

والدّنى سَكِرَت على أوتارِ من ماتوا

صحراءُ يا صحراء...

هل قامَ صَنّاجة

بَوحُ الصِّغارِ نِداء...

والنارُ وَهّاجة

والقدسُ ترتَقِبُ

هذا المدى صَخَبُ ...

ما في المدى خُطَبُ

والقُدسُ تَرتَقِبُ ... القُدسٌ تَرتَقِبُ... القُدسُ تَرتَقِبُ

::::::: صالح أحمد (كناعنه) :::::::

تذكرة الشباب (31) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (31)


*****


نَــــــــجِّــــــــنــــــــا  رَبّ  الـــــــــسّـــــــــمـــــــــاءِ *


* مِــــــنْ  مَـــــــكــــــــائـــــــــد  الــــــــــعِـــــــــدَاءِ


***


مِــــــــنْ  عُـــــــــــــــيــــــــــــــونٍ  راصِــــــــــــداتٍ *


* قـــــــابِـــــــعـــــــاتٍ  فــي  الــــــــخَــــــــفــــــــاءِ


***


حـــــــــــــاســـــــــــداتٍ  نـــــــــاقِــــــــــمــــــــــاتٍ *

  

* مُـــــــبْـــــــطِــــــــنـــــــاتٍ  لِــلْـــــــجَــــــــفــــــــاءِ


***


ضــــــــاحِــــــــكــــــــاتٍ  مـــــــــــــادِحــــــــــــاتٍ  *


* مُــــــــظْــــــــهِــــــــراتٍ  لـِـلـــــــــثّـــــــــنَــــــــــاءِ


***


قِـــــــطـــــــطٌ  تَــــــــغْــــــــفُــــــــو  بِـــــــرُكْـــــــنٍ *


* كـــــــــالأفـــــــــاعـــــي  فــــي  انـــــــــطِــــــــواءِ


***


أَغــــــلَــــــقَــــــتْ  عَــــــــيــــــــنــــــــاً  وأُخــــــرَى *


* فَــــــــتَّـــــــــحَـــــــــتْـــــــــهــــــــا  فـي  دَهــــــاءِ


***


رَصـــــــــدَ  أخْــــــــــطــــــــــاء  الأهـــــــــــــالـــــي *


* دَلّــــــــسَــــــــتْـــــــهُ   بــــــــالـــــــــغَــــــــفـــــــاءِ


***


يـــا مُــــريــــدي  الـــــهَـــــــفْــــــوِ  مِــــــنْــــــهُـــــمْ *


* قَــــد   سَـــــقَـــــطـــــتُــــمْ   فــي  الـــــعَـــــنـــــاءِ


***


غَـــــــــــزَّةُ  الـــــــــــــعِــــــــــــزّةُ  فـــــــيــــــهــــــا *


* رَسَـــــــــخَـــــــــتْ   بــــــــــالإقـــــــــــتِـــــــــــداءِ


***


بــــــالـــــــنّـــــــبِــــي  والــــــــخُــــــــلَـــــــــفـــــــاءِ *


* صَـــــــــــحـــــــــــبِ   رُشْــــــــــــدٍ   ووَفــــــــــــاءِ


                            شعر  "يحيا التبالي "

تذكرة الشباب (30) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (30)


*****


جَــــــلَــــــبــــــوا  عِـــــنْـــــدَ  الـــــــعِــــــــشـــــــاءِ *


* مُــــــبْــــــدعــــــيــــــنَ  فـي اشـــــــتِـــــــكـــــــاءِ


***


مَــــــــــرَنُــــــــــوا  عَـــــــلَــى  نِــــــــــــفـــــــــــاقٍ *


* وخِــــــــــــــــــــــــــداعِ  وادِّعـــــــــــــــــــــــــــاءِ


***


صُـــــــــــمّــــــــــتِ  الآذانُ  عَــــــــــــــمْــــــــــــــداً *


* عَــــــــنْ  صُــــــــــــــراخٍ  وبُــــــــــــــكــــــــــــــاءِ


***


جَـــــــعَـــــــلــــــوا  الــــــذّئــــــبَ  بَــــــريــــــئــــــاً *


* حَـــــــلّـــــــلُـــــــوا  لَــــــــحــــــــمَ  الـــــــبُـــــــراءِ


***


زوَّدوهُ   بِـــــــــــــــــــــــــــضُـــــــــــــــــــــــــــروسٍ *


* عَــــــــــلَــــــــــنـــــــــــاً  دُونَ  حَـــــــــــيـــــــــــاءِ 


***


وَضَـــــــــعــــــــــوا  شِــــــــــرعَــــــــــةَ  غــــــــــابٍ *


* ثُـــــــبّـــــــــتَــــــــت  بــــــــالــــــــعُــــــــمَــــــــلاءِ


***


عُـــــــــدّ  كــــــــالإرهـــــــــاب  فـــــــــيـــــــــهــــــــا *


* إنْــــــــتِــــــــفــــــــاضُ  الـــــــضُّـــــــعَـــــــفـــــــاءِ


***


وأبـــــــــــيـــــــــــحَــــــــــت  كَـــــــــــدِفـــــــــــاعٍ  *


* هَــــــــــجَــــــــــمــــــــــاتُ  الأقْــــــــــوِيَـــــــــــاء


***


قَـــــــــــدَروا  بــــــــالـــــــــمَـــــــــكْـــــــــر  رَبّـــــي *


* أرِهِـــــــمْ  مَــــــــكْــــــــرَ  الـــــــــسّـــــــــمـــــــــاءِ


***


نَـــــــــصــــــــرَك  الـّلــــــــهُــــــــمّ  نَــــــــرجــــــــو *


* يـــــــانــــــــصــــــــيــــــــرَ  الـــــــشُّـــــــرَفـــــــاءِ


                             شعر  "يحيا التبالي "

تذكرة الشباب (29) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (29)


*****


ســـــــــــافِـــــــــــكــــــــــون  لـِـلـــــــــــدِّمـــــــــــاءِ *


* عُـــــــــــرِفُــــــــــوا  بـــــــــــالإفـــــــــــتِـــــــــــراءِ


***


هَــــــــــمّــــــــــهُــــــــــمْ  خَــــــــــيْـــــــــراتُ  أرضٍ *


* دَخَــــــــــــلـــــــــــوهـــــــــــا  بـــــــادِّعـــــــــــــاءِ


***


أنَّـــــــــــهــــــــــــا  مَـــــــــــــوعـــــــــــــودَةٌ  فـــي *


* سِــــــــفْــــــــرِهِـــــــمْ  يـــــــا  لَـلْــــــــــهُـــــــــراءِ


***


ضَــــــــــحِــــــــــكــــــــــوا  عَـــــــلـى  ذُقُــــــــــونٍ *


* طُـــــــبِّـــــــعُـــــــوا  عَـــــــلـى  الـــــــغَـــــــبـــــــاءِ


***


أصـــــــبَــــــــحـــــــوا  مُـــــــشـــــــاركـــــــيـــــــنَ *


* فــي  إراقَــــــــــــــــة  الــــــــــــــــدِّمــــــــــــــــاءِ


***


ســــــــيُـــــــحـــــــاسَـــــــبـــــــونَ  يَــــــــومــــــــاً *


* هُــــــــمْ  وكُـــــــــلّ ُ  الــــــــــشُّــــــــــرَكــــــــــاءِ


***


مـــــــــاخَــــــــــفَــــــــــوْا  عَـــــــلــى  رِجـــــــــــالٍ *


* عـــــــــاقـــــــــلـــــــــيـــــــــن  أذكِــــــــــيَـــــــــاءِ 


***


دَنّــــــــــســـــــــوا  بُــــــــــيــــــــــوتَ  ذِكْـــــــــــــرٍ *


* أغــــــــضَــــــــبُــــــــوا  رَبّ  الــــــــسّــــــــمــــــــاءِ


***


هَـــــــدَمُـــــــوا  مُــــــسْــــــتَــــــشْــــــفَـــــــيـــــاتٍ *


* خُـــــــصّـــــــصُـــــــوا  لِـــــلإحـــــــتِــــــــمــــــــاءِ 


***


فـي  مَـــــــصَــــــحّ  الـــــــمَـــــــعـــــــمَـــــــدانـــي *


جــــــــــــاوَزوا  كُـــــــــــلّ  اجْـــــــــــــتِـــــــــــــراءِ


***


أجْــــــــــهَــــــــــزوا  عَـــــــلـــى  عِـــــــــــبـــــــــــادٍ *


* مُــــــــــــنْـــــــــــزَويـــــــــــنَ  أبْـــــــــــريَـــــــــــاءِ


***


بـــــالـــــمَـــــواثـــــيـــــقِ  اسْــــــتَـــــــهـــــــانــــــوا *


* خَـــــــــــرَقُـــــــــــوهــــــــــــا  بِـــــــــــجَــــــــــلاءِ


***


أفْـــــــــرِحِ  الـّلـــــــــهٌـــــــــمّ  شـــــــــعــــــــبــــــــاً *


* جــــــــــازِهِ  خَـــــــــــيْـــــــــــرَ  الـــــــــجَــــــــزاءِ


***


صُـــــــدّ  مَـــــــنْ  بَــــــــغََــــــوْا  عَـــــــلَـــــــيْـــــــه *


* إنْــــــــتَـــــــــقِــــــــمْ  لِـلــــــــــشُّـــــــــهَـــــــــداءِ


                            شعر  "يحيا التبالي "

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2023

تابع جهادك بقلم الشاعر أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

 تابع جهادك

. ..............

تابِع جِهادَكَ لا تَحفل بما كَتبوا 

فقد أدانَتْ سجايا نَصرِكَ العربُ 


أبشِر بنَصرٍ عظيمٍ طالما ذَرَفَتْ

عيونُ قادَتِنا الأَوغادِ وانتحَبُوا 


حَطَّمتَ أُسطورةَ الباغي وَسطوتَهُ

فما يضيرُكَ إنْ قالوا وإن شَجَبُوا 


أُولاءِ يَسعونَ للتطبيعِ من زَمَنٍِ

فَكَمْ أُذِلٌّوا وَكَمْ غَشُّوا وَكَم كَذَبُوا 


سَبعونَ عاماً وبٍنتُ القدسِ باكيةٌ

فما استثاروا وما هَبُّوا وَما غضَبُوا


ما أحقرَ العرشِ إن كانت دعائِمُهُ

إرضاَء صهيونَ إن غاصَت به الرُكَبُ


سَطَّرتَ أَروعَ نَصرٍ...ضُدَّ جيشِهِمُ

والحاكمُ الرخوُ مِن ذا النصرِ مُكتَئبُ


لقد فضحتَ ملوكَ العُربِ قاطبةَ 

فاصبِر فإنَّكَ منصورٌ وهم غًلِبُوا 


أَثبَتَّ للعالمِ المخصيِّ من زمنٍ

أَنَّ العروبةَ في حُكَّامِها العَطَبُ

..................

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

لا تراكم الحساب بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 لا تراكم الحساب..

يا ذكرى توارت بالحجاب..

يا شتات الوعد في من غاب..

ما الذي جنته يداي..؟

على ما تحاسبني...؟

انتظر لحظة يا سيدي...

من فضلك ..

لا تراكم الحساب......

لا توغل بي رحيلا

في العذاب.....

لا تكافىء مشاعري

الودودة بالذهاب......

لاتتركني كريشة

في مهب الريح..

ترقص أشواقي

على خطاك

رقصة الذبيح...

فخناجر الوجود

يا سيدي

تمتص دمي..

قطرة ....قطرة

حين تشيح......

تكبر بى المخاوف

تسطو على مستقبلي

المعاول والمجارف

تنثرني...

ذرة من سديم العذاب....

من فضلك...

إنتظر.....

لاتراكم الحساب...

لاترااكم الحساب.....

ابن الحاضر.

صهوة المجد بقلم الشاعر سليم بابللي

 ((صهوةُ المجدِ))

بقلمي : سليم بابللي

من البحر الكامل

------------------------

رَفَضَ الهوانَ و صهوةَ المجدِ اعتلا

و أصابَ من عرشِ المُدَجَّجِ مقتلا


ما زالَ ظِلُّ جوادِهِ عن دربِهِ

إلّا و ليثٌ بَعدَهُ عِشقاً تلا 


نَهَضَ الفتى و النارُ في خُطواتِهِ

مَن يوقِفُ البركانَ إِن دمُهُ غلى


فأزالَ عن عينِ الزمانِ غشاوةً 

عن عجزِنا منذُ الجهادُ تَرَجّلَ


و أعادَ رسمَ طريقَهُ و طريقنا

أنشودةً للعِزِّ في عَزمٍ تَلا 


ليقودَ أنماطَ الحياةِ بِعِزّةٍ

(( اولى رموزُ الفوزِ قد بَدأت بِلا )) 


نَفَضَ الغُبارَ و زاحَ عن أذهاننا 

فيضاً من التفكيرِ بالجُبنِ ابتلى


لِيُشاعَ أَنّا عاجزينَ بأرضِنا 

و سبيلُنا للنصرِ دوما مُقفلا 


و نخافُ من رفعِ الجفونِ لِنيرِهم 

و الشّعبُ في كُلِّ القيودِ مُكًبَّلا 


لا نرتأي إلا بما يُملى لنا 

و الخوفُ في هَوَسِ النفوسِ تغلغلَ


و إذا نَظرتَ إلى الشموخِ وجَدتَهُ

بِحروفِنا عندَ الجميعِ مُسَجّلا


فوقَ الصروحِ الراسياتِ لواءَنا

و على جميعِ الشامخاتِ لَهُم عَلا 


و بَنوا على أمجادِنا وَهماً لَهُم 

في آنِ وَهْنٍ عندما الدهرُ خَلا 


إن كانَ قد زَحفَ الظّلامُ بِفِعلَةٍ 

و الذيلُ طأطأ للعدوِّ و هَلّلَ


و سعى يُغَيِّرُ كُلَّ ما في أرضِنا 

حتى لأسماءِ المدائِنِ بَدَّلَ


لِيُزوُّرَ التاريخَ عن قَسَماتِنا 

كَم كانَ ذاكَ الأُفعوانُ مُغَفَّلا 


فجذورُنا أرضٌ تُعيدُ نباتَنا 

فيما أردنا إنْ غَريمٌ أَقبَلَ


لِتؤولَ ما آلت إليهِ رِحابُنا 

بالحُسنَييْنِ أتى الربيعُ مُكَلّلا


إنْ جاءَ في نصرٍ فَنَصرٌ يُحتذى

أو عادَ أدراجَ الجذورِ مُدَلّلا


نحنُ الجذورُ و مربعُ الضادِ هُنا

في كُلِّ نبضٍ في الدّيارِ تَمَثَّلَ


فَلها رجالٌ قبضةُ الحقِّ لَهُم

ما ضرَّهُم من شاحَ أو مَن أهملَ


و لَهُم يقيناً لا تُزَعزِعُهُ قِوى 

مَهْما و مَنْ أفتى الخضوعَ و طَبَّلَ


أيسودُ فيها عابرٌ كسحابةٍ

و يُزاحُ مَنْ في الخافقينِ مُؤصّلا


ينفي الترابُ مزاعِماً لِعَدُوِّنا 

مهما تفنّنَ في الكلامِ و حَوّلَ 


فالحقُّ بادٍ للعيونِ جميعَها

مَنْ رامَ رَفضَ بيانَنا و تَقَبَّلَ


و ستذكُرُ الأيامُ ما شهِدَت لنا 

في وقعةٍ مِنها العدوُّ تزلزلَ


وتحطَّمت أسطورةٌ نُسِجت لَهُم 

وَهماً لِوَهنٍ في جحيمٍ قد صَلا


ظَهَرَ الهُمامُ و فَجرُه فَجزٌ بَدا

كالبرقِ ما بينَ الركامِ مُجَندلا 


يَكفيهِ ما وَضَعَ الإلهُ بِصدرِهِ 

للنّصرِ إن جارَ الزمانُ و إن قلا 


و غَضنفرٌ مَنْ مِثلُهُ.؟ مِنْ مِثْلِهِ

تَلِدُ البلادُ رجالَها إِما فَلا 


سليم عبدالله بابللي

بحبك يا وطني بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف

 بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف 

        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒

                       بحبك ياوطني

        يَاسُوْرِي يَـامَصْـرِي يَاحَامِـي الْـدِيَـــارْ

        يَاحَامِـلْ هُمُـوْمِـي بِـدُنْيَــــــا الْعَمَـــــارْ

        يَــــا غَزَاوِي واللَّـــــهْ هَـزَمْتْ الْكِيَـــانْ

        بَحِبَّــكْ يَـــا وَلَــــدِي وِمُوْتِي انْتِصَـــارْ

        حَيَــاتِي بِظِـــــلَّكْ لِقُـدْسِـــي انْتِصَـــارْ

        وِانْــــتَ حَيَـاتِــي يَـاضُــــوْءْ الْـنَهَــــار

        وِمَهْمَـــا تِجَــــــرَّأ عَــــــدُوَّكْ لِهَدْمَــــكْ

        أحِبَّـــكْ يَـاعَـرَبِـي يَـاعَـرَبِـي عَـمَــــــارْ

               👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑

        عَـــذَابَـكْ عَــذَابِــــي وِوْدَّكَ وَقَــــــــارْ

        فَلَـــنْ أرْضَـى يَوْمَــاً بِــذَاكَ الْدَمَــــــارْ

        وَلَـــــوْ أبْعَــدُوْنِي مَاخُـوْنَكْ يَـاجَـــــارْ

        فَـــــإنْ أجْبَرُوْنِـي فَهَـــــــذا انْتِحَـــــارْ

        لَـــــوْ خَيَّرُوْنِي بِيْـــنْ جَنَّــهْ وِنَـــــــــارْ

        أنَــــا سُــوْرِي يَمَنِـي بِنَفْسْ الْمَسَــــــارْ

        فِلِسْطِيْنُ أرْضِـي وِقُدْسِـي انْتِصَــــــارْ

        وَمَسْـرَى حَبِيْبِي وَنُـــــــوْرُ الْنَهَـــــــــارْ

               👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑

                قصيدة باللهجة المصرية

                  بقلم الأديب الدكتور

               الشاعر غازي أحمد خلف

شراة القدس بقلم الشاعر أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

 شُراة القدس*

................

صَرَخَتْ(شراةُ القدسِ):وَآعرباهُ

يا أخوتي بَلَغَ الهوانُ ....مَداهُ


مَن ذلكَ الشهم الذي سيغيثني 

ويقولُ لي :(لَبَّيكِ يا أُختَاهُ)


صَمَتَ الجميعُ كَأنّهم لم يسمعوا 

وَكأنَّ ما بِوجوههم .....أفواهُ


قد أدمنوا الذُلَّ اللعينَ وَدأبَهم 

حفظً العروشِ وَبِالهوانِ تَباهوا


شََدُّوا إلى التطبيعِ صَهوَةَ داحِسِ

كَي يُغريَ الغبراءَ حينَ تَراهُ


ما هَزَّهُمْ نَزفُ الدماءِ...بِغَزَّةٍ

وَكأنَّ مَن ذُبِحُوا هناكَ ..شِياهُ


لا تَصرخِي ياأختُ لاتستنجدي 

فَدِماءُ أَصحابِ القرارِ...مِياهُ


فَدَعِيهُمُ يستمتعونَ.. بِذِلِّهمْ 

لن تُخذَلِي إن قًلتِ: (يا اللهُ)

....................

ابو مظفر العموري

رمضان الأحمد. 

........

*شراة:المرأة التي صرخت وامعتصماه بعمورية

غضب بقلم الشاعر مفيد الشوفي

 ،،،غضب،،،


طال  ليل  الضمائر،،


بطش  الغدر ،،،


ضجت السماء،،


بعقبان  الموت،،،


توقفت  الحياة،،


ورحل  العمر،،


مواكب  الشهادة،،


تهلل  الدنيا  لها،،


اغتالوا  براءة  الطفولة،،


واستبد  القهر،،


متى تنهضين  أمتي،،؟؟


بحسام  الأصالة،،،


يزيل  ظلمتنا،،


ويسطع الفجر،،


مفيد الشوفي،،

الأربعاء، 18 أكتوبر 2023

همسات مراكشية بقلم الشاعر كمال مسرت

 همسات مراكشية 

==========

بقلم :

===

كمال مسرت

======= 


سنبني وطنا .. 

========= 


يشم عميق الجراح  ..       

عبير الفناء   .. 

فتنزف ذاكرتي من جديد ..

مرحبة بظلام الصباح ..   

أضمدها بحروف الرثاء .. 

و بعض تسابيح الجليد .. 

المهاجر قلبي  .. 

إلى قلبي  ..

ليرتاح ..      

في حضن المساء الأخير .. 

و جند السماء ..

على أهذاب الطفولة .. 

تحفه صرخة البراءه .. 

تغرب ضحكة الربيع ..

البعيد  ..

في دمعة حواء ..  

و أنوار الشهيد ..  

تواري .. 

عورة الأشباح  .. 

يتعالى .. 

الصراخ ..

و النباح .. 

تتلاشت الكلمات ..

في زحمة المعاني .. 

بين دفء الأثير ..   

و آيات الوعيد .. 

يستوطن الصمت خواطري ..

أصيح .. 

كنتُ الوحيد ..

في عتمة العدم .. 

و الثرى احتل ثغري .. 

أنادي الماضي ..  

لأنعش ذاكرة الخطباء  .. 

و أُذَكرهم بشعاراتهم .. 

الموسمية ..

قبيل الصيحه .. 

قبيل الاختفاء .. 

سرقوا .. 

بياض الأفراح ..

منا ..

و أزهار الياسمين ..

حتى الصُّواح  .. 

بإفكهم .. 

نناديهم .. 

من وراء الدمار .. 

إلى حافة  الجحيم .. 

و هم صامتون .. 

خلف جدران الخلود  .. 

ألمْ يسمعوا الصياح ؟! .. 

و البكاء ..و النواح .. 

بَلا ، سمعونا ..  

تثاقلوا  .. تثاءبوا.. 

و ناموا  ..

ألستم منا ؟!.. 

أيها الغرباء  .. 

نسوا الدهماء .. 

رفضنا العزاء .. 

عفنا غَرابهم  .. 

و كسرنا مترع الأقداح  ..   

بدمع و حديد .. 

حين أذكرهم في نفسي ..  

أعزي وطني   ..  

أنكس يراعي  .. 

تطير وريقات الأماني..

صبيحة الإفتضاح.. 

تبعثر ترتيب حروف قصيدتي .. 

فأحترق في هدوء  الكون .. 

المترنح .. 

و كل جنود الحدود معي  .. 

تزرع الزيتون ..

و حَبّ الأخوة ..

في هديل الحمام  .. 

و الطيور المهاجرة حلت خريفا ..       

لتبني أعشاشها ..

بعد الدمار ..

تحت العروش .. 

تبخر  ألحانها ..  

الحروف الرمادية .. 

من زخرف القَسَم ..

خلف الكراسي ..

فتهطل على رفات الشهداء ..

نسيما و صلاة  .. 

تزيل  القناع عن النجوم   .. 

تعريهم .. 

هواء .. 

و أشباح ..

و أرواح .. 

سنبني وطنا جديدا  ..   

بألوان الرخاء .. 

سنرسم فجرا  .. 

على  حافة الصباح  ..  

بلا نجوم .. بلا قُمَيّر  .. 

ملكا و شعبا .. 

فليحيى ملكي .. 

و تبا للخوالف .. 

بُعثنا أخي ..   

من دمار .. 

المكان، ومكر النهار  .. 

أقوياء .. 

اسألوا ميمي سفيرة الأفراح  .. 

و الأمازيغ و العرب .. 

اسألوا الأعداء ..

عن قوتنا .. 

عن وحدتنا .. 

و في صمتنا  ابتهالات .. 

الشتاء .. 

للربيع  الوليد ..

أقيموا الأعراس ..

في المروج و كل مَطاح  .. 


بقلم: كمال مسرت 

المملكة المغربية الشريفة

تذكرة الشباب (28) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (28)


*****


وعَـــــــــدُوهُـــــــــمْ  بــــــــالـــــــــهَــــــــــنــــــــــاءِ *


* والـــــــــــــسَّــــــــــــلام  والــــــــــــــثَّـــــــــــــراءِ


***


جَـــــــمّـــــــعـــــــوهُـــــــمْ  مِــــــنْ  شَـــــــتـــــــاتٍ *


*   مِـــــــنْ  قُـــــــــرَى  شَــــــــــتَّـــــى  رَخَـــــــــــاءِ


***


كــــــــالـــــــــدُمَـــى  إذ  حَــــــــــرَّكـــــــــوهــــــــــا *


* بِــــــــــأيــــــــــادٍ  فــي  الـــــــــخَــــــــــفــــــــــاءِ


***


قَـــــــذَفــــــــوهـــــــــا  فـي  جَــــــــحــــــــيــــــــمٍ *


* مُــــــــهْــــــــلِــــــــكٍ  يـــــــالَـلــــــــشَّـــــــقـــــــاءِ


***


فـي  طَــــــــــواحـــــــــــيـــــــــــنٍ  حُـــــــــــــروبٍ *


* عَــــــــــرَّضُـــــــــوهـــــــــــا  لـلْــــــــــــبَـــــــــــلاءِ


***


مــــــــــادعَــــــــــوْهُـــــــــمْ  لِاحـــــــــــتِـــــــــــلالٍ *


* هَــــــــيِّــــــــنٍ  بَـــــــلْ  لِــلْـــــــــفَــــــــــنــــــــــاء


***


صـــــــــورةٌ  لِـــــــــــحَــــــــــرقِ  طِــــــــــفْــــــــــلٍ *


* فَــــــــــبْــــــــــرَكــــــــوهـــــــــا  بِـــــــــدَهـــــــــاءِ


***


ورُؤوسٌ  لِــــــــــــــــــصِــــــــــــــــــغـــــــــــــــــــارٍ  *


* قَـــــــــــطَـــــــــــعـــــــــــوا  بِـــــــــــالإدِّعــــــــــاءِ


***


نَـــــــسَـــــــبـــــــوهـــــــا  لـلـــــــنُّـــــــشـــــــامَــــى *


* الــــــــــتُّــــــــــقـــــــــاةِ  الــــــــــنُّــــــــــبَـــــــــلاءِ


***


بـــــلْ  كَـــــــبـــــــيـــــــرُهُــــــمْ  تَــــــــبــــــــاكَــــى *


* مُـــــــــوقِـــــــــعـــــــــاً  بِـــــــــالأبـــــــــرِيَـــــــــاءِ


***


لِـــــــــيُــــــــؤَلِّــــــــبُـــــــوا  عَـــــــلـــــــيْـــــــنـــــــا *


* أُمَـــــــــــمـــــــــــاً  بـــــــــــالإفْــــــــــــتِــــــــــــراءِ


***


رُدّ  ربّـــــــي  كَــــــــــــيــــــــــــدَهُــــــــــــمْ  فـــــي *


* نَـــــــحـــــــرِهِـــــــمْ  حَــــــــقِّــــــــقْ  رَجــــــــاءي


                              شعر  "يحيا التبالي "

من أجل فلسطين بقلم الشاعر عبد النبي عياد

 قصيدة بعنوان:

 من أجل فلسطين


بين أشجار الزيتون العتيقة

يلملم الخريف ذكريات السنين


وبقايا المعبد القديم شوهته

أدناس اليهود والمسطوطنين


وتلك اللوحة المرسومة بالطباشير

فوق الجدار الشامخ من سنين


تصرخ وتصيح نحو الأقصىَ

والقلب من صراخها يإن أنين


الحرائق تشتعل وكأنها لم تكن

من عهد أحمس وصلاح الدين


فكم صرخ الأقصىَ من غدرهم

والجرح  الغائر  يوم  حطين


فكم أسير وشهيد  تَقَدَمَهم

ياسرعرفات  وأحمد ياسين

والطفل الصغير لم يمت لكنه

يُزَف خالدا إلى  يوم الدين


والأم لن تكون يوما عقيمة

فسوف تلد ألف شهيد وشهيد


فيا مآذن القدس دوى وهللي

أشعلى الثوار فى كل فلسطين


الله أكبر تزلزل الأرض

ترهب الغزاة والمعتدين


ويا كل العرب توحدوا

وإصطفوا إلى يوم الدين


بقلمى.عبدالنبى عياد

تذكرة الشباب (27) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (27)


*****


خَـــــــلّـــــــصـــــــوا  قُـــــــدسَ  الـــــــنَّـــــــقــــــاءِ *


* أرضَ  مِــــــــــــعـــــــــــراجِ  الــــــــــــرَّقــــــــــــاءِ


***


مِـــــــنْ  عِـــــــدىً  عَــــــــثَــــــــوْا  فَــــــــســــــــاداً *


* أَظــــــــــهَــــــــــروا  شََــــــــــرّ  الــــــــــعَـــــــــداءِ


***


وَأدُوا  تَـــــــــــــــــحــــــــــــــــت  خَـــــــــــــــــــرابٍ *


* رُضّــــــــــــعـــــــــــــاً  يــــــــــالـَلــــــــــدَّنــــــــــاءِ


***


أجْـــــــــهَـــــــــزوا  عَـــــــــلــــى  شُـــــــــيـــــــــوخٍ *


* وعَـــــــــجـــــــــائِـــــــــزِ  الـــــــــنّـــــــــســــــــــاءِ


***


وشَـــــــــــــوارعٌ  مَــــــــــــــحَــــــــــــــوهــــــــــــــا *


* قَــــــــــوَّضُـــــــــوا  كُــــــــــلّ  بِــــــــــــنَــــــــــــاء


***


أجْــــــــهَــــــــضــــــــوا  جُــــــــهْــــــــدَ  سَـــــــــلامٍ *


* وجُــــــــــنُــــــــــوحٍ  لِـلْــــــــــــهََــــــــــــنــــــــــــاءِ


***


زُجّ  أطــــــــــــــــــفــــــــــــــــــالٌ  كِـــــــــــــــــــرامٌ *


* فــي  شِـــــــــعـــــــــاب  الـــــــــبُــــــــــخَــــــــــلاءِ


***


أغْــــــــــــرَقــــــــــــوهُــــــــــــمْ  فــي  ظَـــــــــــلامٍ *


* حُـــــــــرِمـــــــــوا  مِـــــنْ  كَـــــــــهـــــــــرَبـــــــــاءِ


***


دُون  حَـــــــــــــــــقّ  فـــي  طَــــــــــــــعــــــــــــــامٍ *


* وشَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرابٍ  ودَواءِ


***


جــــــــــاوَزُوا  عُــــــــــرفــــــــــاً  ودِيــــــــــنــــــــــاً *


* أمْـــــــــعَـــــــــنـــــــــوا  فـي  الإجْـــــــــتِـــــــــراءِ


***


نَــــــــصــــــــرَكَ  الـّلـــــــــهُـــــــــمّ  نَـــــــــرجُــــــــو *


* يـــــا  نــــــصــــــيــــــرَ  الـــــــضُّـــــــعَـــــــفـــــــاءِ


***


خَـــــــلِّـــــــصِ الـّلـــــــهُـــــــمّ  شَــــــــعــــــــبــــــــاً *


* مِــــنْ حِــــــــــــصــــــــــــار الــــــــــــنُّــــــــــــذَلاءِ


                                  شعر  "يحيا التبالي "

تذكرة الشباب (26) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (26)


*****


يـــــــــا شَـــــــــبـــــــــابَ  الـــــــــفُـــــــــضــــــــلاءِ *


* إسْــــــــــتَـــــــــوُوا  خَـــــــــلْـــــــــفَ  الـِّلـــــــــواءِ


***


لأُســــــــــــــامَـــــــــــــةَ  ابــــــــــــــنِ  زيْــــــــــــــدٍ *


* حِـــــــبّ ِ  خَـــــــــتْــــــــمِ  الأنْــــــــبِـــــــــيَــــــــاءِ


***


فـــــالـــــــفَـــــــتــى  الـّلـــــــهُ  اصــــــطــــــفــــــاهُ  *


* لـِلــــــــــدِّفــــــــــاع  عَـــــــــنْ  بَــــــــــــقـــــــــــاءِ


***


آخــــــــــــذاً  زِمـــــــــــــامَ  جَــــــــــــــيْــــــــــــــشٍ *


* لـِلـــــــصَّـــــــحـــــــابَـــــــة  الـــــــــنـِّــــــــقــــــــاءِ


***


مـــــــــــــــــا أرى  الـــــــــــــــــرّســـــــــــــــــولَ  إلّا *


* حَـــــــضّـــــــنـــــــا  عَــــــلــى  انْـــــــتِـــــــقـــــــاءِ


***


رائـــــــــــديـــــــــــنَ  مِــــــــنْ  شَـــــــــــبـــــــــــابٍ *


* لِانْـــــــــــتـــــــــــصــــــــــارٍ  وارتِـــــــــــقـــــــــــاءِ


***


يــــــــاحُــــــــمــــــــاةَ  الـــــــــدِّيـــــــــن  دوْمــــــــاً *


* كُـــــــنْــــــــتُــــــــمـــــــوا  رمْـــــزَ  الـــــــوَفـــــــاءِ


***


آزِروا  غَــــــــــــــــــــــــــــزَّةَ  عِــــــــــــــــــــــــــــــزّ ٍ *


* فــي الــــــــــتَّــــــــــصَـــــــــدّي  لِـلْـــــــــعَـــــــــداءِ


***


أخْــــــــرجــــــــوهــــــــا  مِـــــنْ  حــــــــــصـــــــــارٍ *


* عُــــــــــــــنْــــــــــــــصُــــــــــــرِيّ ٍ  وبَــــــــــــــــلاءِ


*** 


عُــــــــــــــــــزّلٌ  شُــــــــــــــــــــمّ ٌ  كِــــــــــــــــــرامٌ *


* هَـــــــــــجّــــــــــروهُــــــــــمْ  لِـلْـــــــــــعَـــــــــــرَاءِ


***


مَـــــــــــدَنِــــــــــــيُّـــــــــــونَ  ضِـــــــــــعـــــــــــافٌ *


* مِـــــــــنْ  شُــــــــــيــــــــــوخٍ  ونِـــــــــــســــــــــاءِ


***


أمْـــــــــــطِـــــــــروا  بِــــــــــــقــــــــــــاذِفـــــــــــاتٍ *


* لِـلْــــــــبُــــــــغـــــــاةِ  الــــــــجُــــــــبَـــــــــنــــــــاءِ


***


بـــــــــــارِكِ  الـّلـــــــــــهُـــــــــــمّ  شـــــــــــابّـــــــــــاً *


* فـــــــــاضِـــــــــحـــــــــاً  لِــــــــلْأدنِــــــــــيَــــــــــاءِ


***


بِــــــــــــيَــــــــــــدٍ  أوْ  بِــــــــــــلِــــــــــــســـــــــــانٍ *


* نــــــــــاصِــــــــــراً  لِــــــــــــلأبْــــــــــــرِيَــــــــــــاءِ

  


                                 شعر  "يحيا التبالي "

لا تصرخي يا قدس بقلم الشاعر أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

 لا تصرخي ياقدس

.......................

لاتصرخي يا قدسُ!! مِنكِ المعذِرَهْ

لم يَبقَ معتصمٌ هُنا أو .......عَنتَرَهْ


وغدا صَلاحُ الدينِ مَحضَ ..خُرافَةٍ

تُحكى لبيداءِ العقولِ .......المُقفِرَهْ


فالقدسُ قد قُتِلَت بِرَميةِ .....غادرٍ

مُستهجنٍ مُتَصَهيِنٍ ........ما أقذَرَه


حُكَّامُنا مثلُ الدمَى......... وكأنَّهُم

حُمُرٌ ولكن ليتَها ...........مستنفِره


تجري وَطرطرةُ الهزيمةِ ......خلفَها

وكأنها فَرَّت امامَ ...........القَسوَرَهْ


باعوا خيولَ بني أُميَّةَ ..........كُلَّها 

واستبدلوها بالبغال......... المدبِرَه 


قد صَفَّدوا الأحلام في ...طغيانهم

لنَظَلَّ كالأنعامِ تحتَ .......السيطره


لولا التَمَسُّكُ في العروش.... وحُبُِّها 

ما دُنِّسَ الأقصى الشريفِ.. ومنبرَه


يَضِعونَ تيجانَ الهَوانِ .........بِذِلَّةٍ

ما أقبحَ التاجِ الذليلِ .......وأحقَرَه


أجسامُهُم فوقَ العروشِ..... قبيحةٌ

وَكريهةٌ مِثلُ الفتاةِ .........المُشعِره


ما هَزَّ شارِبَهُمْ صِراخُ .........عَفيفَةٍ

ثكلى تَنوحُ على جِدارِ....... المَقبَرَه


يا قُدسُ أنتَ شرارةٌ .......لا تنطفي

للثورةِ الحمراءِ ضدَّ .......السمسره


لتعودَ للأقصى طهارةُ .........قُدسِهِ

وَنرى فلسطينَ البَتُولُ .......مُحَرَّرَه

....................

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد .

لا أضام بقلم الشاعر صالح أحمد كناعنة

 لا أُضامُ*

[من ديواني (الخماسين) الصادر عام 2003]

///

ثَباتًا في حُدودِ الفَجرِ

إنَّ الفَجرَ فَجرَكْ

وَصَبرًا في لَهيبِ الجُرحِ 

شَدَّ الجُرحُ عَزمَكْ

وُقوفًا في خِضَمِّ المَوتِ

إِنَّ المَوتَ وَعْدَكْ

يَقينًا قَد سَما فيهِ يَقينُكْ

إِلَهي لا أُضامُ وَأَنتَ رَبّي

***

عَجيبٌ أَمرَ مَأساتي وَهَمّي

تَزيدُ صَلابَةً بَأسي وَعودِي

تُعَمِّقُ في صَميمِ القلبِ جُرحِي

فَيَخنُقُهُ بِإيمانٍ وَريدي

يُهاجِمُ مُهجَتي زَحفُ المَنايا

فَيَجعَلُ خافِقي الدُّنيا وَقودِي

أرومُ بِنَبذِها حَقَّ الوُعودِ

إلَهي لا أُضامُ وأنتَ رَبّي

***

يُلاحِقُني الزّمانُ فَلا أُبالي

وَأَشمَخُ في تَجافيهِ انتِصابا

فَلي فَخرٌ نُزولُ الهَمِّ ساحِي

وَصبري في تَلاقيهِ انتِصابا

لِنَيلِ كَرامَةٍ في قُربِ رَبّي

يَلَذُّ بِنَيلِها المَوتُ ارتِقابا

جَلالي في الدُّنا مَعناهُ طابا

إِلَهي لا أُضامُ وأنتَ ربِّي

***

وَلَو كَثُرَت عَلى قَلبي سِهامٌ

تُريدُ النَّيلَ مِن عَزمي وَصَبري

وتَرصُدُ كُلَّ نازِلَةٍ بِساحي

وتَحفُرُ تَحتَ جُنحِ اللَّيلِ قَبري

وتَرجوني حَبيسًا في هُمومي

يُحاصِرُني الزّمانُ بِكُلِّ شَرِّ

فَيُشرِقُ في ثَنايا الرّوحِ فَجري

إِلَهي لا أُضامُ وأنتَ رَبّي

***

رِدوا يَنبوعَ أحلامي اشرَبوهُ

وفَيضَ دِماءِ شِرياني اعصُروهُ

وشُقّوا مُهجَتي أو فَاخنُقوها

وفَيضَ الدَّمعِ في عَيْني احصُروهُ

وحُنجَرَتي وأَنفاسي اقطَعوها

وَحَتى رَجعَ وِجداني امنَعوهُ

سَيَبقى صَوتُ إيماني اسمَعوهُ

إِلَهي لا أُضامُ وَأنتَ رَبّي

::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::

كحرف منثور بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 كحرف منثور

عبر شفاه لم تولد..

كفرح يأتينا

عبر الأحزان

بلا موعد

كقمر في

 ليل البسطاء

كضوء خافت

في ليالي الشتاء 

شتاء المعبد

كلبلابة شبقة

تنمو على

شرفات النبض

وتتعسجد

يغتال طيفك الحضور

ويشويه بلا موقد...

ابن الحاضر/ليبيا

اللوحة السوداء بقلم الشاعر د. خليل الشامي

 اللوحة السوداء

-----------------ا

هي... سوداء

خلفيتها.. سوداء

ووسطها....ركامُ بناء

كان قد هوى....

ومن تحته..

تناثرت بعض الأشلاء

رؤوس مفحمة

وأجساد بتراء

وعلى جانبي اللوحة السوداء

نهر أسود نازل

وأخر أبيض يعرج نحو السماء

وبين النهرين المتدفقين

قابيل يمشي الخُيَلاء

وهابيل يرسم ... صور الأبرياء

***************ا

يا سادتنا الكبار ..

ألستم أنتم الحكماء

ألستم أنتم الزعماء

وألسنا نحن أتباعكم البسطاء.. الفقراء

اسمحوا لنا أن نهديكم

لوحتنا السوداء

علقوها في بيوت نومكم

شاهدوها عند كل مساء

ورددوا هذا الدعاء:

اللهم رَضِّ عنا ملائكة البيوت البيضاء

وارفع نجمة داوود عاليا

واجعل خالص أعمالنا

لسادتنا بني صهيون الأبرياء

فهم لم يقتلوا الاطفال

ولا خربوا الديار"

ثم ناموا ... واحلموا

بأكياس الهدايا

فقد نجحتم في دور العملاء

وابسطوا أكفكم و اقرؤوا :

" ولسوف يعطيك ربك فترضى"

***************ا

نحن لن نطلب منكم ثمن اللوحة السوداء

فقد دفعتم ثمنها مما تبقى لكم من كبرياء

ومما تبقى فيكم من رجولة وإباء

نحن نعلقها على جدران تاريخكم

حتى يعلم قادم الأجيال.. حين يحاكموننا

حين يحاكمون تهاوننا

في القدس الأبية

وفي غزة العصيَّة

وفي كل بلداننا العربية

أننا كنا تحت حكم عصابة سفهاء

***************ا

شعر خليل الشامي

أبطال أبطال بقلم الشاعر د. خليل الشامي

 أبطال أبطال

شعب الأسود أبطال

النصر ٱت لا محال

مهما الزمن قد طال

* » » » » » » » 

فرسان هذا الزمان

من غزة قادوا الطوفان

والأقصى لهم عنوان

مهما طغى العدوان

وفينا شاع الخذلان

لن ننحني لن نهان

لن نستسلم لجبان

هامتنا في العلا لن تطال

شموخنا شموخ جبال

لن يدوسه الاحتلال

أه يا احتلال

هذا زمن االرجال

تتنمرون على الاطفال

تعذبونهم في السجون

والأغلال

لكن...

لم تكسروا شوكتهم

أطفال فلسطين دوما رجال

اعدوا لكم اليوم الجحيم والأنكال

حان موعدكم للترحال

ارحلوا من. ديارنا

من اراضينا

من أقصانا

الزيتون زيتوننا

الماء ماؤنا

بدونكم عذب زلال

فلترحلوا

كسرنا القيود 

فككنا الاغلال

ورفعنا اعلامنا

فوق قمم الجبال

**********★ا

خلبل الشامي

الاثنين، 9 أكتوبر 2023

حي على الوطن بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 حي على الوطن..

ملعونة تلك الدروب القمئة التى ظلت تدفع بظلال لا يعرف لها نسل تقذف بهم من اللا صوب وتعجل تكاثرهم فقط من أجل أن تخنق بقعة الضوء الوحيدة التي أزهرت في النبض قبل أن نغاصن التمييز فكانت شمس المجرة وقمرها ونجومها التي تغازل النزع الاخير في أغصان الوجود والتي كنت أستميت في الدفاع عنها وشوشتني أصغر ذراتها أن حبا آخر تم له الإخصاب صناعيا كان يزاحمني بدموغرافية مريعة حيث كانوا يتكاثرون من العدم كجرذان المجاري تلتمع في أعينهم صلبان الخيانة وفتات الموائد الاثمة سدوا الدروب حولها وحيدا كنت مصرا على الوصول فتشت عميقا في ذاكرة الطين الصدئة علي  أجدما يسعفني فتعثرت بطيف فكرة عجوز بالكاد تكاد تتنفس وقد تراكم عليها غبار السنين مفادها إتبع خطوة الضوء ولا تخف ربت على غربتها في حنو العاشقين فتبسمت كثعلب ونظرت بعين واحدة الى قطعة مرءاة صغيرة كانت أمي تركتها لي في ثنية القماط لأنها كانت تعتقد بأنني جميل جدا تأوهت تلك الشمطاء كأنها تكابد المخاض قلت ما بك فبغبغت أحتاج ماء ساخنا وأنشبت كلاليبها المرعبة في ذراعي تعرقت كثيرا وهي تحكم قبضتها على مسارب النبض وتأوهت ما أمر الغربة في زمن الزحام منذ زمن وأنا مهجورة في هذا القبو وكأنني وباء قل من زارني في زمن الغثاء وصرخت بي خذها إبنة حلمتي اليتيمة بإذني ولن تندم ألصقتها بأصغر أظافري لأن البصر قد يزيغ أو يطغى قالت وهي تغمزني بعينها الواحدة وهمست لا نجاة بلا مرءآة..هرعت الى المرءآة أصوبها لذلك الضوء الصغير فإلتمعت السماء بنور بهي و قالت ضاحكة كن هادء عندما يحدق الخطر حتي تعرف كيف توجه مالديك من قوة أدرت ضوء المرءآة نحوهم فتقرمشوا كأوراق الخريف  تحت سنابك جياد المحبة لتصدح مآذن النصر حي على الوطن.

ابن الحاضر.

قادمون للقدس بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف

 بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف 

        ✒❆❄☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒  

                     قادمون للقدس

        إلَـــــــى الأغْــوارِ ياوَلَــدي وَعِنْــوَانِـي 

        إلَـــــــى بِيْسَـانَ والْقِــدْسِ لأوْطَــانِـي

        إلَـــــــى حَيْفَـا إلِـى يَــافَــا وَبِسْـتَانِــي  

        إلَـــــــى بَيْتِــــي وَمَزْرَعَتي وَجِيْــرَانِي

        إلَـــــــى أهْـــلِي وَمَـــــــــنْ صَدَقُـــــوا   

        إلَـــــــى كُتُبِــي وَمَدْرَسَتِي وَأُسْــتَاذِي

        فَصَبْـــرِي فَــــرِغَ مِـــــــــنْ صَــــــدْرِي

        وَحُــزْنِـي يَـــــكادُ يَقْتُلُنِــي بِوِجْدَانِـي    

        فَـأيْـنَ الْقُــدْسُ وَالأقَـدَاسُ يَـاوَلَـــدِي    

        وَأيْـــنَ أبُــــوْكَ وَالْخِــــلانْ وَجِيْـرانِـي

               👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑

        لا تَحْـزَنِــــي يَــــــــــــــا أمَّ الأبْطَــــالِ 

        أُسْتُشْهِدُوا فِــــي وَطَنِــــي الْغَـــالِـــي

        وَانْـدَثَــرَ الْـــــــدَمُّ بَشَــــذَى الْنَــــــــارِ

        فِــــــــي مَسْــــرَى حَبِيْبِـــي بِـدِيَـــارِي

        وَرَأيْتُــــهُ يَـــوْمــــاً فـــــــي حُـلُمــــي    

        قَــــــدْ شُـــــيِّعـوا بِـجِنـــانِ الـخُلْــــــدِ

        أمَــــاحَـــــانَ لِطِفْـلِــــــهِ أنْ يَـكْبَـــــــرْ

        أمـــاحــــــانَ لِطِفْـلِــــــهِ أنْ يَـثْــــــــأرْ

        فًـالْغَـاصِـــبُ بِـالْـقُـــــــــوَةِ  يُـكْسَــــــرْ            

        وبِسِـــــــلاحِ الصُـــــــــدْقِ وَبِـالْخِنْجَـرْ

               👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑

        فَـــــإنًّ صَــــلاحَ الْـدِيْـــــنِ يُنَـادِيْنَـــــا

        فَــــأنَـا الْمِسْـــكُ وَأنْـــــــتَ الْـعَنْبَــــــرْ   

        أعْـطِنـــي رَشـــاشــاً يـــــــا أُمّـــــــــي    

        غَـــــــــــــزَةَ وَالقُـــــــــدْسُ يُنَـادِيْنِــي

        وَلِـيَعْلَـمْ كــــــــلُّ رِجَــــــالِ الْـــــــكَوْنْ    

        إنَّـهَــــــــــــــا قُــــدْسِــــــي وَرَياحيني

        إنْ جــاءَكِ أجَـلــــي يـــــــا أُمِّــــــــــي    

        زَغْــــــــرِدي بِالفَــــرْحَــــــةِ للنَصْـــــــرِ

        لاتَحْـزَنــي أبَــــــــداً يـــــــا أُمِّـــــــــي    

        سَـأُشَـــــيَّـعُ بِـجِنـــــــــــانِ الـخُــــــلْـدِ

               👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑 

                     قصيدة حرة بقلم

                      الأديب الدكتور

                الشاعر غازي  أحمد خلف

همسات مراكشية بقلم الشاعر كمال مسرت

 همسات مراكشية

========= بقلم=== كمال مسرت======= 

لأدافع عن الضفة المعزولة من جسدي..

==========================

تعال أيها الربيع العابر خلف أصوات ..

السماء ..

و احمل معك كل صلوات النايات ..

و البكاء ..

لا أبواب للريح يفتحها خصر ليلى ..

على البحر ..

اليوم ..

فكل مدن السلام بين البحر و الرايات ..

غناء ..

يا ليلى ..

لينة عذراء على هاوية كأس نبيذي تظلل الليل ..

و غربة القبر ..

قبل النوم ..

مصلوب أنت يا وطني تحت نجمة عابرة ..

زرقاء ..

احملْ حقائب خيبتي معك و بعض أخبار ..

اليوم ..

أيها المار بين الآهات و انتفاضة الأشلاء ..

و لا تخبر أبي و جدي الشهيد بعودة الموت ..

إلى حينا القديم ..

ارسم لي بيتا فقد دمر الصمت حلمي ..

و بيت الجيران ..

أيها الساكن امتداد الأطلال ..

على الدماء ..

و عودي للأرض التي أرضعتكِ الأحزان ..

أيتها الغيمة الرمادية ..

اصرخي و انفجري تحت تابوت قلبي ..

امنحيني يوما جديدا لأحرر شبرا منه ..

و أحتل بحيرة البتراء ..

أو أغتال سيقان الكرمل بقصيدة الوداع ..

أيها الزعماء ..

قف أيها الحمار العجوز بالوصيد ..

و اصدع بما تؤمر قبل ختم المؤتمر .. 

بالتصفيق .. 

و بالنعيق ..

كما قادتنا الأعزاء ..

و احمل معك رصاصة و بندقية ..

و بعض الأسفار العبرية ..

و ذاك الجحش الأشقر ..

فالطريق إلى حيفا طويل ..

و ضع رماد الأطفال كحلا في عين الحمار ..

لكي يبقى حمارا ..

أيها الحمار العربي العجوز ..

أرواح زاهية تلمع في هذا الظلام ..

الدموع في ابتسامتي تَريمُ حدود الألم ..

على خريطة السلام ..

حنين الماضي اشتياق للبكاء ..

ذوق الكفاح ..

جهاد النكاح ..

تطهير الأرواح ..

تكبير و نباح ..

صياح و نواح ..

حتى انتهاء الحرب تُشَق الأبواب ..

يهبط الرذاذ ..

و ينمو الشجر في حَيّنا المدمر ..

من ينتظرني قرب قبري ..

ليدافع عن الضفة المعزولة ..

من جسدي ..

سمعت أنكَ لازلت هناك ..

تدافع عن الغد ..

في تمايل الشهباء ..

على أرصفة بغداد ..

أيّهَ الصمت العربي ..

ينزف الصمت من جرح الورد ..

و يكبر فيّ الكفاح ..

حين أنام تحت سماء أحواض النعناع ..

أرتشف قهوة الوداع ..

أرتب غضبي ..

و بحر الشمال و الماضي ..

و أزهار الجبال و رميم عظامي ..

لأدافع عن الضفة المعزولة ..

من جسدي ..

فهي التي أحب ..

أجل ..

سأكْشِط عشق الموت من عطر الياسمين ..

و أرحل ..

زيتونة ..

أو صرخة طفولة ..

من وراء برد المدن الضباب ..

إلى أعمق المعتقلات ..

إلى غار القديسة ..

سنغادرها قبل انسلاخ الليل ..

من حزن الصليب ..

لنبحث عن ..

سماء .. هواء .. ماء ..

عن أرض لنا ..

عن وطن لنا ..

لم يبق لي شيء أتمسك به سوى الكلمات ..

سرب الشهداء ..

رحل بدون مراسيم الوداع ..

منذ ولادة الأغاني الأولى ..

لألاقيكِ بين حيفا و الظلام ..

قبل صيحة القدس الثالثة ..

فدعينا نرتب دقات قلبينا بأيادي الموت ..

و لنتهاد في وقتنا الحر ..

و لا نغتر ..

بالأنساب ..

كنت أظن أني أعرف نفسي ..

فنسيت ذكراكِ ..

يا سيدتي ..

لأبتعد عن لحظة القسم العظيم ..

و أمزق الخريطة القديمة ..

تحت قدميكِ ..

كان لي الرجاء ..

فتحولت تجاعيد وجهك ذكريات العصافير ..

و لم أنساكِ ..

أسير أسيرا يوما بعد يوم ..

خطايا سراب ،و عشقكِ لعنة القمر ..

سأرافقكِ ..

حتى نهاية حروف الانتفاضة و المطر ..

و أعود مطرا أو دموعا ..

بين مقلتيكِ ..

و أزهار الزعتر ..

لأقبر سادة العرب ..

عُوَاء الريح ..

تنحني الحشائش أمام سلطان الريح ..

فضية اللسان ..

و كان مديح الموت بلا صوت ..

كأني أخطو داخل خيالي لأستريح ..

و الرصيف رنين أبجديتي ..

يمتص الظل و الغيم الأزرق أفكاري ..

فتعالوا أيها الأعداء فليس في مسدسي سر ..

أخفيه ..

أو أي طلقات ..

تعالوا أيها الجبناء فحروفي من نار ..

و إن عشقتُ تمطر السماء رصاصا ..

فاختبئْ أيها القمر الحزين في حضن الفجر ..

و اختبئوا يا زعماء الظلال في خوفكم ..

في منتصف قصر الأبدية ..

في أرواح تناجي همس البحر ..

تحلق بين رموش الخيال و ضفائر الشهباء ..

تشق لي اسما على صفحات الإنجيل ..

و الليل ..

زعماء الصحراء يحصدون ترانيم الرحيل ..

يقبلون شفاه الغروب ..

في حضرت الموت كنت أغازل لذة الحياة ..

و أتحرش بكفني الأحمر ..

تاهت عيناها في ذكريات الطفولة ..

سيدتي ..

تمشي بخطوات ثقيلة ثابتة ..

سيدتي ..

و الحزن يحمل أفراحها البعيدة ..

و يرحل ..

مثلما هاجر عصفور الصبار جرحي ..

يموت آخر البيوت ..

حيث كان سيد الأرض يحكم الريح ..

و البحر ..

فتلألأت الجراح على جبينها الربيعي ..

المبتسم للموت ..

كانت وحدها في معزل ، و السادة ساهون ..

يلعبون .. يهربون .. يضحكون ..

على خيبتهم ..

الأحلام .. الآلام .. السلام ..

و الأشواق تحملني ..

أيه الكاهن أريد تأدية طقوس موتي ..

قبل أن أعترف بعشقي للسراب ..

للأغراب .. 


كمال مسرت 

الوطن العربي

سوف تفهم بقلم الشاعر محمد لعيبي الكعبي

 سوف تفهم معناي بعد حين

****************

يامن تشمئز من رؤيتي٠٠يامن يزعجك فجري

من فوق هذه الأرض

من رماد النكبات٠٠وانكسارات جلجامش٠٠واندحارات آدم

ينبت زهر النرجس والقرنفل من جديد

وتحلق حمامة درويش للأفق لشمسنا وتعزف لطوقان نشيد

غدا"٠٠

سأقطف كل الزهور حتى تملأ ما بين ذراعي

وأنشرها في دروب الصغار

من صرختي٠٠من صمتي

سترحل منكسرا"٠٠راكضا"مذعورا" بلا قلب

مت وحيدا" دون سنبلة دون ذراع

مات ضميرك هنا

مات قلبك هناك٠

                       بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق

تذكرة الشباب ( 25) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (25)

*****


صــــــــــابــــــــــرا  عــــــلــى  الــــــــــــبَـــــــــــلاءِ *


* فــي  شُــــــــــــــــمـــــــــــــــوخٍ  وإبـــــــــــــــــاءِ 


***


ســــــــــعْــــــــــدُ  قـــــــــــاسَــــــى  صَـــــــــدَّ  أُمّ ٍ *


* جــــــابــــــهَـــــــتــــــــهُ  بــــــالـــــــجَــــــفــــــاءِ


***


أقـــــــــســـــــــمَـــــــــتْ  ألّا  تُـــــــــخَـــــــــلّــــــي *


* حَـــــــــرِّ  شــــــــمــــــــسٍ  بـــــــالــــــــعَــــــــراءِ


***


أُجْــــــــــهِـــــــــــدَتْ  حَــــــــــتَّـــى  أشــــــــــــارُوا *


* لِـلـــــصَّــــــحـــــــابــي  بِــــــاسْـــــــتِــــــــيَـــــــاءِ


***


أنْــــــــــزَلَ  الــــــــــوالـــــي  خَــــــــــــلاصــــــــــــاً *


* مِــــــنْ  عُـــــــــــقــــــــــوقٍ  لِــلْـــــــــــبَـــــــــــراءِ


***


طــــــاعَـــــــةً  عَـــــــــمْـــــــــيــــــــاءَ  إحـــــــــــذَرْ *


* مِـــــنْ  رُضُــــــــوخٍ  لــلــــــــــغَـــــــــــــبــــــــــــاءِ


***


والْـــــــــــــتَــــــــــــــزِمْ  بِــــــــــــــرّاً  بـــــــــــــــأمٍّ *


* فَــــــهْـــــوَ  نَـــــــهْــــــجُ  الأتْــــــــقِـــــــــيَـــــــــاءِ


***


آ زَ رَ   الــــــــــــهــــــــــــادي   شَــــــــــــبــــــــــــابٌ *


* عـــــــــاهَـــــــــدوا  عَـــــــلـــى  الـــــــــوَفــــــــــاءِ


***


سَــــــــطَّـــــــروا  لِــلـــــــنَّـــــــشْء  نَــــــهْـــــجـــــاً *


* لِــلـــــــتّـــــــســـــــامِــــي  والـــــــسَّــــــــنَـــــــــاءِ


***


والــــــشّـــــــيـــــــوخُ اسْـــــــتَـــــــصـــــــغَـــــــروهُ *


* جـــــــــابَــــــــــهــــــــوهُ  بِــــــــالــــــــــعَـــــــــداءِ


***


أجَّـــــــجُــــــوا  فــي  الـــــــكَــــــوْن  حَـــــــربــــــــاً *


* بَـــــــيْـــــــنَ  رِجْـــــــسٍ  والـــــــــنَّــــــــــقـــــــــاءِ


***


نــــــــــــــصَــــــــــــرَ  الــّـلــــــــــــــهَ  رجـــــــــــــالٌ * 


* عــــــــــاشــــــــــقــــــــــون  لِــلـــــــــــفِـــــــــــداءِ


***


صَــــــــــدَقُــــــــــوا  مــــــــــا عـــــــــــاهَــــــــــدوهُ *


* أخْـــــــلَــــــــصـــــــوا  كــــــالأنـــــــبِــــــــيَــــــــاءِ


***


أكــــــــــرَمــــــــــوا نَـــــــــــهْــــــــــجَ  رســــــــــولٍ * 


* بــــــــاقْـــــــــتِــــــــــفــــــــاءٍ واقــــــــــتـــــــــداءِ


                                  شعر  "يحيا التبالي "

صرخة تشرين بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف

 بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف

        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒

                      صَـرْخَـةُ تِشْـرِيـنْ

        هَـــــاهِـــــــيَ سُـــــــوْرِيَّــةْ تَــصْــــرَخُ

        صَـــــــرْخَـــةُ تِشْــــرِيْـــــنَ الْـمَجِيْــــدْ

        صَـــــــرْخَـةُ الأبْـطَـــــــــالِ جَــــــــــلَلٌ

        نَـحْــــــــــن أشْـــــــــــبَـالُ الأُسُــــــوُدْ    

        مِــنْ صَـــــرْخَـةِ الأبْـطـــالِ يَــــــوْمَـــاً

        جُعِـــلَ الْـكَـــوْنَ رُكُـــوْعَـــاً كَالْعَـبِيْــــدْ

        صُوْتُنَــا يَمْــــــلَأُ الْــدُنْيَـــــا رَعِـيْـــــــدْ

        مِــــنْ صَـــــدَى الْصَـــــوْتِ الْــعَنِيْـــــدْ

        مِــــنْ صَـــــدَى تِشْــــرِيْــنَ صَـــــوْتَـــاً

        يُـهْـــــــــــزِمُ الْـغَــــــــــازِي الْحَسُــــوْدْ

        سَـــنُحَـــــرِرُ كُـــــــــــــــــلَّ شِـــــــــبْـرٍ

        تِــــــــــــــلْكَ أمْــــــــــــلَاكُ الْجُـــــدُوْدْ

                👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑                

        حَـــــــلَّ يَـــــوْمُ الْـثَـــــــأرِ فِـيْنَــــــــــا

        وَاقْـتِحَـــــــامُ الْـمَـــــــوْتِ عِـيْــــــــــدْ

        مِـــــــــــــــــنْ أصَـــائِــلِــهِ نُـجُــــــــوْمٌ

        قًــــــــدْ أضَاءَتْ كـــــــــلَّ عِـيْـــــــــــدْ        

        وَأنَــــــــــارَتْ كُـــــــــــــلَّ كَـــــــــــوْنْ

        مِـــــــــــــــــنْ سَـرايَـاهَـــا الْشَــدِيْــــدْ

        وَمِــــــــــــــنْ عـــــزائــمها جـبــــــــالٌ

        لَـــــــــــــــــنْ تُــهَــــــــــدَّمَ بِـالْـعُهُــــوْدْ

        نَـحْــــــــــــنُ نَـخْتَــــــــــارُ الْـمَنَــــايَــا

        نَـحْـــــــــــنُ جَـيْـــــــــــشٌ كَالأُسُــــوْدْ

        لانــهَـــــــابُ الْـمَــــــــــوْتَ أبَـــــــــــدَاً

        نَـحْـــــنُ مَــــــنْ كَسَــــــــرَ الْـقِيُــــــوْدَ

                👑👑 ☆ ♔ ☆ 👑👑              

                     قصيدة حرة بقلم

                      الأديب الدكتور

                الشاعر غازي أحمد خلف

قلت لها عشقاً بي ابتعدي بقلم الشاعر عمر حبية.... بوحات أمل..Omar Hebbieh

 قلت لها عشقاً بي ابتعدي ...

اعزفي لحنا  مغرماً  بك و اسمعي ادمعي

تناثرت على وجنتيك يا عازفة في غرامي

فانشدي من عود .....أوتار  الهوى لي شوقاً و غني 

كم تسكبي  شلالا  من حبات العقيق  على الخدود تمسحي

قالت لي أمسيت في هواك وحلمك يطاردني

قد محوت ضحكاتي  من اشتياق خواطري

جزعاً اصحبت أنت قد سباك الليل تناظر مخدعي

وتقول لي أنك  لا تعشقني

وتسابق ضلال الخطى و يمشي  طيفك يحرسني

وتلاقي عينيك احاديث الشوق أوطانها ليلي

تعشقني...

عمر حبية.... بوحات أمل..Omar Hebbieh

الأحد، 8 أكتوبر 2023

أيها العرب بقلم الشاعر أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

 أيها العرب

............

أَما كَفَانا هَواناً أَيُّها العَرَبُ

بُغدادُ تَبكي وأرضُ الشام تنتحبُ


والرافِدان بِلا ماءٍ وَلا سمكٍ

ولانَخيلٍ على أغصانِه رُطَبُ


والنيلُ جَفَّ وفي السودانِ مَخمَصَةٌ

وفي طَرابُلسُ حُكمٌ كلهُ عَجَبُ


داءُ الخِلافَةِ أَنهى كلَّ بارِقةٍ 

في أُمَّةٍ حَطَّ في أكتافِها جَرَبُ


قُوَّادُنا أصبحَ التطبيعُ غايتَهُم 

كي يحفظوا عرشَ ذلٍّ ما لَهُ حَسَبُ


سَنُّوا السيوفَ لِيَجتَثُّوا كَرامَتِنا

وَسيفُهُم في نِزَلِ المُعتدي خَشَبُ


اليومَ عُذراً غدا الأعداءُ .......سادتُنا

وَقادةُ الحزمِ للتطبيعِ قد ......هَرَبوا


خمسٌ وسبعونَ عاماً والنساءُ ..هنا 

يصرُخنَ : (وآعرباهُ) القدسُ تُغتصَبُ


تبت أياديهمُ تَبَّاً .............وأرجُلِهُم

لم يغنِ عنهُمُ ما ابتزوا وما ....نهبوا


بترولنا ملأ الدنيا بأجمعها 

وشعبنا تحتَ صقع الثلج يَضطَرِبُ


باعوا خيول بني حمدان من زمنٍ 

فما أَغارُوا وما ثاروا وما وَثبوا


نظل نفخر في امجاد عنترةٍ 

لولا (عُبَيلَة) لم يُعرَف له نسبُ


منذ الخليقة والأعرابُ تابعةُ

للرومِ والفرسِ والأعراضِ تُغتَصَبُ


فَذَا يوالي هِرَقلَاً كي يلوذَ بهِ

وذاكَ يتبَعُ كِسرى حيثُ يَنتَسِبُ


أين الشموخُ ؟وقُوَّادُ البلادِ دُمًى

فكيفَ يشمخُ قومٌ رأسَهُم ذَنَبُ

...................

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد

محمد خير معلم بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر

 محمد خير معلم

.........................................

يا درة الأكوان

قد جئت بالقرآن

إذ كنت نورا ساطعا

للقلب والأذهان

علمتنا أن نرتقي

ودعوتنا لجنان

بوركت خير معلم

يا زينة الأعيان

.............

أرسيت فيما بيننا

حب بني الإنسان

وطدت خير شريعة

من ربنا الرحمن

ونشرت عدلا بيننا

وأمرت بالإحسان

قد كنت فذا قائدا

من أصلك العدنان

.............

يا سيدا أنت لنا

الحب في الوجدان

كالنور فيه نهتدي

ياقرة الأجفان

منا عليك صلاتنا

تتلى بكل لسان

وإليك منا سلامنا

يلقى على الأزمان

.......................................

ملك محمود الأصفر

لمحتك خلسة بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 لمحتك خلسة..

تمخر عباب الخواء.. 

تبحر فيه ولا تخاف...

تضرب هدئة السكون 

فى أوصاله بالمجداف...

فيصيب بعضها دوار...

ويصيب بعضها إرنعاش...

ويصيب بعضها رعاف......

 فيطنب فيا السؤال إرتحالا..

ويسكن قاع قاعى الجفاف...

كيف إستطعت الصمود 

في وجه العواصف...

وكيف إستطبت 

المقام بكف القواصف..

وكيف تبني..

من جلدة الغيب 

قصور الزفاف

وكيف تبحر 

في إبتغاء الصعود..

ببحر الجفاف

مليون كيف وكيف....؟ 

وهل لكيف إنتصاف....؟

ابن الحاضر/ليبيالمحتك خلسة..

تمخر عباب الخواء.. 

تبحر فيه ولا تخاف...

تضرب هدئة السكون 

فى أوصاله بالمجداف...

فيصيب بعضها دوار...

ويصيب بعضها إرنعاش...

ويصيب بعضها رعاف......

 فيطنب فيا السؤال إرتحالا..

ويسكن قاع قاعى الجفاف...

كيف إستطعت الصمود 

في وجه العواصف...

وكيف إستطبت 

المقام بكف القواصف..

وكيف تبني..

من جلدة الغيب 

قصور الزفاف

وكيف تبحر 

في إبتغاء الصعود..

ببحر الجفاف

مليون كيف وكيف....؟ 

وهل لكيف إنتصاف....؟

ابن الحاضر/ليبيا

رسالة قاتلة بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 رسالة قاتلة..

مالضير

 يا جميلتي

لو زاد عدد

الذين قضوا 

على نعومة

يديك واحدا..

وزارت الأكفان

كفك من جديد...

مالضير

يا عسلية العينين

حد الرعونة

لو أنك

بنظرة مراوغة

دفعت في

بحر الغواية بالمزيد

وحقنت في براعة

 إنقضاض الصقور

ثمالة التصلب

في الوريد..

فالامر جدا بسيط

مجرد ثقب

صغيييير بالوريد

وكم يستغرق

ثقب صغييير

في جدار الوريد..

لا ضير ابدا

يا جميلتي

أليس المقتول

غدرا بالشهيد..

فالموت يا جميلتي

لا فرق عنده

في الضحايا

فهو كما

يقولون أعمى

لا فرق عنده

بين شقي وسعيد

ولا فرق عنده

بين جرة مشرط

أو رصاصة

أو رسالة قصيرة

في البريد...

إبن الحاضر.

تذكرة الشباب (24) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (24)


*****


يـــــــا مُـــــــــحِـــــــــبَّ الإرتِـــــــــــــقـــــــــــــــاءِ *


* لِــلــــــــتَّــــــــســــــــامـــي فـــي الــــــــعَــــــلاءِ


***


إحـــــــتـــــرزْ شِــــــركــــــاً خَـــــــفِـــــــــيّــــــــــاً *


* لا تَــــــــكُــــــــن عَــــــــبْــــــــدَ الـــــــــثَّــــــــراءِ


***


مــــــــــــا أضـــــــــــاع الـّلــــــــــــهُ حُـــــــــــــــرّاً *


* ذَلَّ نَـــــــــفْـــــــــســــــــاً لِـلــــــــنَّــــــــــقـــــــــاءِ


***


مُــــــــصـــــــــعَـــــــــبُ الشّــــــابّ ُ بـــــنُـــــعـْــــمٍ *


* عــــــاش طِـــــــفــــــلاً فـي الـــــــهَــــــــنَــــــــاءِ


***


إذ ســـــــــعَــــى لـِـلــــــــدِّيــــــــن كَــــــــفَّــــــــتْ *


* أمُّــــــــــــهُ كُـــــــــلَّ الــــــــــعَـــــــــــطــــــــــاءِ


***


ألــــــبَــــــسَـــــــتْـــــــهُ جِــــــلْــــــدَ كَــــــبــــــشٍ *


* بَــــــــــالـــــــــــــغَــــــــــــــتْ فـــــــــي الإزدراءِ


***


عَـــــبَـــــرَت عَــــــيْــــــنَــــــا نَــــــبِــــــيــــــنــــــا *


* واسْــــــتَــــــكــــــانَــــــت لــلــــــــبُــــــــكــــــــاء


***


إذ رآه بَــــــــــــــعـــــــــــــدَ يُــــــــــــــسْـــــــــــــرٍ *


* فـي لِــــــــــبــــــــــاسِ الــــــــــفُــــــــــقَـــــــــراء


***


قـــــــــــال حُــــــــــــــبّـــــــــــــــهُ دعــــــــــــــاهُ *


* لاحــــــــــتِــــــــــــمــــــــــال الإبْـــــــــــتِـــــــــلاءِ


***


لـلـــــــــرِّضَــى بِـــــــــــنَــــــــــزْر عَـــــــــيْــــــــشٍ *


* وابـــــــــــتــــــــــــعـــــــــــادٍ عَـــــــنْ رَخَـــــــــاءِ


***


فـــــــارتَـــــــقَــى حَــــــقّــــــاً سَـــــــفـــــــيـــــــراً *


* رائــــــــــــداً لــــــــــــلإهْــــــــــــــــتِـــــــــــــــداءِ


***


واصـــــــطَــــــــفـــــــاهُ الـّلـــــــهُ نَــــــجْــــــمــــــاً *


* مُـــــــلْـــــــهِـــــــمـــــــاً لـلـــــــــشُّـــــــــهَــــــــداءِ


                            شعر "يحيا التبالي "

غياهب الفؤاد بقلم الشاعر عبد الخالق برغوط

 ### غياهب الفؤاد ###


أوقعتِني غياهب الفؤاد و النبض ينكمِش

حين بُعادك عزيزتي و الحشى يرتعش

ورد خديك روضة و انا بها مستشهد

دمعك يستطيبه نعشي فيحيى و ينتعش

فيا ليتك تبكينني لمُقْبِلات السنين

و يا ليت بكاءكِ بسالفات الذكرى يُجهِش

حين المغيب و الشمس تميل بقرصها آفلة

ينحر صدرك لهيبها و شوق اللقاء يفترش

رمش عينيك سرير يريح كل مخاوفي

من ظلام الليالي و النور بمقلتيك ينقش

بين الضلوع اسمك حبيبتي صار لازما

إذ بدونه روحي تعدم أنفاسها و تَطرِش

مسامعي عن اللائمين في الهوى قصائدا

تمدح من أُحبها غيبة و الفراق يخدِش

قلب متيّم حسبه منها جوابا مرضيا

أرتوي به مدى الحياة و إن طال العطش


### عبد الخالق برغوط ###

###المملكة المغرية###

أشجان المحن بقلم الشاعر محمد الحزامي

 أشجان المحن

في اعماقي بركان ...

يريد الإنفجار

ليعبّر عمّا يلمّ بالأوتار

وما يخالج  الإحساس والقلم

ممّا تراكم ...آه ...

من دواخل الزمن

ولم  أحاط  بالكيان

خلال محطات السّفر

وقوفا وترحال

وعند تغيّرات المحن

كأهواء القلب وانقبضات الوتر

مع الامل والامان

فسفينة  الوجودومسالك البيان

وما يعصف بالموعود وما جرى

من مدّ وجزر وارتداد لا برى

بين  افراح واتراح ليس لها مقر

لم تمّلك بالروح من عدم

وما حفّها  من حيف وألم

بسبب تغيرات الظروف

وإرتداد وإقدام  غير معروف

عمّا  عليه الحال من صروف

و نواح  واشجان و كسوف

اضطرب له الوجود بالعدم

لتتوه المشاعر في زوابع الكلم

محمد الحزامي

أين ذهبوا بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف

 بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف 

        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒

                          أيْنَ ذَهَبوا

        بِـالأمسِ كانــــــوا فــــــــي مَضـارِبِنــا

        وَالْيَــــوْمَ لاحِـــسَّ مِنْهُــــمْ وَلاخَبَـــــرُ

        الطَيْــــرُ يَــــروْحُ مُتَـألِمــــاً ضَجِــــــراً

        يَغْــدوْ مَسَاءً وهـــوَ بِالأَسْرِ يَنْتَظــــــرُ

        كُسِـرَ جَنــاحُ الطَيْـرِ مِـــــنَ الْتِرْحـــالِ 

        هُـــــوَ مِــــنَ الأَلَــمِ يَبْكــي سَيَنْفَجِـــرُ

                  👑👑☆♔☆👑👑

        فَسَـألْتُـهُ يــاطَيْـرُ أيْــــــــنَ أحْبــابـــي

        بَـكَـــــى الطَيْــــرُ مُتَـألِمَــــاً ضَجِــــــراً

        نَعَــمْ تَشَتَتُوا بِبُقاعِ الأرْضِ فانْدَثَــرُوا

        جاوَبَني وَهـــــوَ بِـالأَلَــــــمِ يَعْتَصِـــــرُ

        وقال بِـلادُ اللهِ واسِعَةٌ بِهـا الفَـــــــرَجُ

        فَــــلا مَثْـــوَاً لَهُــمْ لَقَــــــدْ عَبَــــــــروا

                  👑👑☆♔☆👑👑

        تَرَجَيْتُ رَبِّـي بِـأنْ يَعـوْدوا غَـــــــــــداً

        فَـكانَ الصَبْـرُ لِـــــي ألَمــــاً وَإقْــــــرارَ

        سَـألـتُ الشَجَـرَ وَالأزْهـــارَ وَالقَمَـــــــرَ

        سَـألْتُ كُـلَّ مـن عَرِفوا لَهُمْ خَبَـــــــــرَاً

        فَقَالوا الصَبْرُ هو مِشَكاتُـكَ الكَبْــــــرَى

        أرْجـوْكَ أنْ تَنْسى كُـلَّ مَـنْ عَبَـــــــرُوا

                  👑👑☆♔☆👑👑

                     قصيدة حرة بقلم

                      الأديب الدكتور

                الشاعر غازي أحمد خلف

بدوية بقلم الشاعر أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

 بدويَّة

****


بَدَوِيَّةٌ تُردي الفؤادَ بنظرةٍ

والموتُ من نظراتها محتومٌُ


وهي الأميرة ُ والقوافي تاجها

أما الوصائفُ كلهنَّ نجومُ


من همسها سلبتْ بقايا خافقي 

في روضها كل الطيورِ تحومُ


اهوى لقاها مثل طفلِ جائعٍ

يرنو لصدرِ الأمِّ وَهْوَ فطيمُ


ريمٌ و(عقد الياسمين) بجيدها

يرنو إليها القلب وهو كليمُ


بَطَشَتْ بقلبي واستبدت .عنوةً

والبطش طبع في الجدود مقيمُ


ساديَّةٌ في العشقِ ترقصُ لذةً

إذما رأتتني في دمايَ أعومُ٠٠


فَصَدتْ وريدي ثم راحَت تحتسي 

نخبَ الملذَّة ..والنجيعُ نديمُ 


أسقيتُها خمرَ الغرامِ لترتوي 

راحَت تؤنِّبُ فِعلَتِي وَتلومُ


قالت وقد بلغَ العناقُ أشُدَّهُ:

لم يُطْفَ من خمرِ الرضاب .جحيمُ


ياأيَّها البدويًُ .كيف أثرتني 

وجعلتني في مقلتيكَ أهيمُ 


كيف التقينا ؟والتناقضُ واضحٌ 

ما بيننا ..والمفرداتُ همومُ


فأنا مسالمةٌ.......وطبعكَ باسلٌ

وأنا مسامحةٌ ..وأنت خصيم ُ 


وأنا محافظةٌ . وإنكَ ماجِنّ

وأنا مقيدةٌ .. وأنت تَحُومُ

ٌ

وأنا محجبةٌ ؟ وإنك سافرٌ

وأنا مهاجرةٌ .. وأنت مقيمُ


وأنا مدللة وأمي حَيَّةٌ

وأبي يلاعبني ...وأنت يتيمُ


من أينَ جئتَ .وكيفَ قد أغريتني 

وأنا أُصلِّي دائماً...وأصومُ.

...................

قلتُ :التناقضُ في الغرامِ مُحَبَّذٌ

والضوءُ يكشفُ عيبَهُ الدُّلهومُ


والعينُ سحرُ سوادها ببياضها 

والنار يكشفُ سِرَّها اليحمومُ


والجنةُ الخضراءُ طابَ نخيلُها 

وجَهنمٌ...ينمو بها الزقُّومُ


قلبي ب (عقد الياسمين) معلقٌ

ولظاك يا احلى النساء ..نعيم 


أنتِ الثُريَّا في سماء مشاعري 

وسواك ..من كل النساء غيومُ

...............

أبو مظفر العموري

رمضان الاحمد.

معارضة لقصيدة الشاعر بدر شاكر السياب...سراب.بقلم الشاعر عبدالله محمد الحاضر

 معارضة لقصيدة الشاعر بدر شاكر السياب...سراب.

التى يقول في مطلعها:

بقايا القافلة.

أنبؤك يا سيدي..

أن تلك البقايا من القافلة

قد توالدت فينا جموع حافية..

تظن أنها خيرا من السابقين..

وتحملنا كرها على اليقين

تحمل فينا السيف بيد جافية..

وتلعن يا سيدى

 في وضح النهار ما قد عبدنا

وتجيد اللحن والقافية..

تلعن كل من صلى بغير ثمن

وتجيد في خوائنا زرع الفتن

تبارك فينا خضراء الدمن

وتقبل كل يد واشية..

آه يا سيدى والف آه 

من بقايا القافلة..

وقد تئالبت علينا مع كل يد سافلة..

فأصبحنا مجتمعات تسودها الضباع

وأضحى في زخم التقدم يسودنا الخداع

و"تهاويل مرسومة في السراب

تمزق عنها النقاب

على نظرة ذاهلة"

فأمة القرءان أضحت جاهلة...

أمة القرءان أضحت جاااهلة...

ابن الحاضر.

_______

مابين ال"للسياب.

قصيدة المولدية بقلم الشاعر يحيا التبالي

 قصيدة المولدية


الشاعر " يحيا التبالي "


*****


يــا خَـــفِــــيـــفَ  الـــظِّــلِّ  يــاطَـــيْـــفَ  الـــسَّـــحَـــرْ *


* سَـــرّ  عَـــنّــي  حَــــيْــــثُ  لَــــيْـــلِــيّ َ اعــــتَـــكَـــرْ


***


قُــلْ  لِــــبَـــدري  أَيْــنَ  صُـــبْـــحِـي الـــمُـــنْـــتَـــظَـــرْ *


* لِــي  كَــــلَامٌ  مُـــسْــــتَــــفِــــيـــضٌ  بـــالــــعِــــبَــــرْ


***


مـــا لِـــــنَـــــجْــــمــي  ضــــاءَ  دَهَــــراً  وانــــدَثَــــرْ *


* مـــا لِـــفُـــلْـــكـي  ســـار  شَـــوْطـــاً  وانـــشَـــطَـــرْ 

 

***


مـــا لِــــغَــــيْــــثـي كَـــفّ  بَــــعــــدَمــــا  انْـــهَـــمَـــرْ *


* مَــــا لِــــصَـــفّ ِ الأُمّـــةِ الـــوُسْـــطَـى انْــــفَــــطَـــرْ


***


نَــــخْــــلُــــهــــا  طـــال  وجِـــذْعُــــهُ  انْـــكَـــــسَــــرْ *


* ضـــاقَ  دَرْعـــاً  مِــنْ  عَـــنــــاقــــيــــدِ  الــــتّـــمَـــرْ


***


زارَنــي  يَـــــوْمـــــاً  وقَــــدْ  مـــــال  الــــــقَــــــمَــــــرْ *


* طَـــيْـــفُ  غَـــيْـــبٍ  حَـــيْــثُ  نـــوْمـي  يُــحــتَــضَــرْ


***


صـــاحَ  قَـــبْـــلَ  الـــفَـــجْـــرِ   يـــاغـــافِ  الـــبَـــشَـــرْ *


* إغْــــتَــــنِــــمْ  بِـــالـلّــــيْـــلِ  وقْـــتـــاً  لـلِـــظَّــــفَــــرْ


***


صَـــــلِّ  لِـلْـــــــمَـــــــوْلَــى  ودَمْـــــــعـــــــاً  لاتَــــــذَرْ *


* قـــــال  رَبّـــي  جـــــازَ  بـــــابــــي  مَــــنْ  نَـــــقَـــــرْ


***


مَــــنْ  تَـــــبَـــــرّى  مِــــنْ  قُـــــواهُ  واصـــــطَـــــبَـــــرْ *


* نــــالَ  حُــــبّـــي  وارتَــــقَــى  هــــامَ  الـــــبَـــــشَــــرْ


***


إنَّـــــمـــــا  الــــــحُــــــبُّ  لِــــــمَــــــوْلانــــــا  وَقَــــــرْ *


* حُــــــبُّ  أجْـــــــســـــــادٍ  لأجْـــــــســـــــادٍ  هَــــــدَرْ


***


حَـــــلَّ  مَــــــوْلِــــــدٌ  مَــــــلـــيءٌ  بـــــالـــــعِـــــبَـــــرْ *


* صـــارَ  ذِكْــــراً  مِــنْ  أعــــاجــــيــــبِ  الــــسِّــــيَــــرْ


***


مُـــــنْـــــذُ  آدمَ  الـــــــرّســــــولُ  يُــــــنْــــــتـــــظـــــرْ *


* قــــــالَـــــــه  رُسْـــــــل  الإلـــــــه  لـلــــــبَــــــشَــــــرْ


***


غَـــــيَّـــــر  الأكــــوانَ  وانْـــــشـــــقّ  الـــــقــــــمــــــرْ *


* لـلـــحـــبـــيـــب  الـــمُـــصـــطـــفَى  ســارَ  الــشّــجَــرْ


***


مِــنْ  ثَــــنــــايــــا  كَــــفّــــه  الــــمـــاءُ انــــفَــــجــــرْ *


* مِــنْــه  نَـــبْـــعُ  الـــيُـــمْـــن  والـــدّيـــنُ  انـــتـــشَـــرْ


***


نــــــهْــــــجُــــــهُ  أوصـــى  بـــــه  ربّ ُ  الـــــــقَــــــدَرْ *


* مَــن  يُـــــخـــــالـــــفْــــهُ  يُـــعـــانِـــقِ  الــــخَــــطَـــرْ


***


فـي الــــمُــــصَـــلّـى  حَـــبّ ُ  رَمْـــل  يُــــعــــتَــــبَــــرْ *


* إن  جــــفــــا  الــــمِــــحــــرابَ  مَــــسَّــــهُ  الــــقَـــذَرْ


***


حــــارَبَ  الإســـــلامُ  تـــــقـــــديـــــسَ  الـــــصّــــوَرْ *


* أبْــــــيـــــضٌ  وأسْـــــودٌ  فـــــيــــهِ  انـــــصَـــــهـــــرْ


***


قِـــفْ  بــــنــــا  نَـــــبـــــنــي الـــــعُــــلا  فـي  حَــــذرْ *


* يـــــا أخــــــا  عُـــــرْب  إذا  جَــــــدَّ  انـــــتَـــــصَــــرْ


***


أنــــت  أنْـــــسٌ  كُــــلّــــمــــا  حَــــلّ  الــــضّــــجــــرْ *


* مِــنْــك  غَــوْثٌ  الـــمُـــؤمـــنـــيــنَ  الـــمُـــنـــتـــظَــرْ


***


أمّـــــــةَ  الإسْــــــلام  هُــــــبّــي  لـلـــــــظَّـــــــفَـــــــرْ *


* سُــــــنّــــــةُ  الـــــــــهــــــــادي  دواءٌ  لـلــــــكَــــــدَرْ


***


لـلـــــعُـــــلا  هَـــــيّـــــا  عَـــلـى  فُــــرْش  الـــــزَّهَـــــرْ *


* نـــــصـــــرُنــــا  بــــات  عـــلـى  مَــــرمَى  حَــــجَــــرْ


***


فـــــاز  مَــــنْ  لِـلْـــــجِـــــدّ  شَـــــمّـــــرَ  ابْــــــتَـــــدَر ْ*


* لا يـــــنـــــالُ الـــــمَـــــجْــــدَ إلّا  مَـــنْ  صَـــــبَـــــرْ


                                الشاعر "يحيا التبالي"

مولد الهدى بقلم الشاعر محمد الحزامي

 مولد الهدى

في ذكرى مولد البهاء

واطلالة النور الذي ازاح ...

عن القلوب الشرك والرياء

بارساء رسالة التوحيد

وعبادة رب الارض والتمجيد

محمد خاتم الرسالات

رافع لواء الصدق والامانات

مشيع الحق والعدل بالقسطاس

ومكارم الاخلاق و ترك الانجاس

مؤسس الحب والتاخي بين البشر

دون اعتبار الجنس او اللون المعتبر

هي ذكرى مولد الهدى

من ازال الجهل عن القلب فاستوى

وعبادة الاوثان وحجارة الفناء

فيا رب العرش العظيم

من انعم علينا برسوله الحليم

مجسّم مكارم الاخلاق والقيم

مخرجنا من الضلالة والغدم

ات  من أكرّمته بالصلاة والسلام

الوسيلة والفضيلة على التمام

محمد الحزامي

ايامك فرح بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 أيامك فرح..

وسنينك زهى..

يا بو قلب

مبني ع الوفا.....

حتى لو بعيد

ايامك فرح

يا نبضي الشريد

معاك الروح

أقرب م الوريد

حضن أشواق

وأمان ودفى......

أيامك فرح......

ابن الحاضر.

تذكرة الشباب (23) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (23)


*****


زُفَّ  فـــي  صَـــــــــدر  الـــــــــــسّـــــــــــمـــــــــــاءِ *


* مَــــــوْلِــــــدُ  الــــــــنّـــــــورِ  الـــــــسَّـــــــنـــــــاءِ


***


أشــــــــهُــــــــبٌ  عَـــــــنَّـــــــتْ  بِـــــــلَــــــــيْـــــــلٍ *


* شَـــــــعَّ  ضـــــــوْءٌ  فــي  الـــــــــفَــــــــــضـــــــــاءِ


***


فــــــتَــــــداعَــى  قَـــــــصـــــــرُ  كِــــــــــســــــــرَى *


* وخَـــــــــبَـــــــــتْ  نــــــــــارُ  الـــــــــــمِــــــــــراءِ


***


مَـــــــــــــــــلَأ  الأرضَ  بِــــــــــــــــــعَـــــــــــــــــدلٍ *


* واعــــــــــــتِــــــــــــدالٍ  واهـــــــــــــتِـــــــــــــداءِ


***


مـــــــاعَــــــــرفْــــــــنــــــــا  مِــــنْ  كـــــــريـــــــمٍ *


مِــــــــثْــــــــلَ  تــــــــاجِ  الأسْــــــــخِـــــــــيَـــــــــاءِ


***


أحـــــــمـــــــدُ  الـــــــنّــــــاس  الــــــمُــــــقَــــــفِّــي *


* نُـــــــورُ  مِـــــــشْـــــــكـــــــاةِ  الــــــضِّـــــــيَــــــاءِ


***


جـــــــاءَنــــــــا  سَـــــــــمْـــــــــحــــــــاً  رؤوفـــــــاً *


* حـــــــامِـــــــلاً  نـــــــــهْــــــــجَ  الـــــــــرِّضــــــــاءِ


***


كــــــان  غَـــــــيْـــــــثـــــــاً  مِـــــنْ  رحـــــــيـــــــمٍ *


* مُــــــــــــــرسَـــــــــــــلاً   لِـــــــــــــلإرتِـــــــــــواءِ


***


قـــــــــال  صَـــــــــــفْــــــــــوانٌ  لِـــــــــــقَــــــــــومٍ *


* أسْــــــلـِــــــمــــــوا ، بـــــعْــــدَ  الــــــعَـــــــطـــــاءِ


***


لـــــم  يَــــــخَـــــفْ  فَـــــقْـــــراً  مَـــــنَ  اَعــــــطَــى * 


* رجُـــــــــــــــلاً  وادٍ  لـِــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــاءِ


***


زادَهُ  الــــــــــحِــــــــــلْــــــــــمُ  اتّـــــــــــزانـــــــــــاً *


* عِـــــــنَـــــــدَ  جَــــــــهْــــــــلٍ  أو جَـــــــــفـــــــــاءِ


***


فَــــــهْـــــوَ  تـِــــبْـــــرُ  الـــــصِّـــدق  يُــــــجْــــــلــى *


* ويَــــــــزيــــــــدُ  فــــي الــــــــــصّــــــــــفــــــــــاءِ


***


بُـــــــــــورِكــــــــــوا  مَـــــنْ  لِــــــــــــرسُـــــــــــولٍ *


* اخـــــــــلَـــــــــصُـــــــوا  في  الإقْـــــــــتِـــــــــداءِ


***


عَـــــــــــــــــــــــــــــزَّروهُ   وقَّــــــــــــــــــــــــــــرُوهُ *


* أشــــــــــــرَكُــــــــــــوهُ  في  الـــــــــــدُّعــــــــــــاءِ


                     

                                     شعر  "يحيا التبالي "

سموم الهجر بقلم الشاعر أبو مظفر العموري رمضان الأحمد

 سُمومُ الهَجر

...............

لا تطلبي مِنِّي البقاءَ...فإنَّنِي 

باقٍ ولو أسرَفتِ في إحراقي


فَأنا الذي نَخَرَ الهيامُ عِظامَهُ

وأنا الذي شَدَّ الغرامُ ..وِثاقي


وَأَنَا الفٌراتِيُّ الأَبِيُّ ..جَعَلتِني 

عبداً ..ولكنْ لا أطيقُ عِتاقي


أَدمنتُ حُبَّكِ فاستبدَّبيَ الهوى

وَنَسيتُ كُلَّ مَعَارِفي.وَرِفاقي


فَجَرَت سمُومُ الهجرِ في مجرى دَمي 

وَحَرَمتِني مِن نِعمةِ التِرياقِ


فَبِأيِّ آلائي كَفَرتِ.. حبيبتي

وَبِأيِّ ذنبٍ قد مَنَعتِ عِناقي 


لو أجمعُ الدمعَ الذي أَهرَقتُهُ

لملأتُ من تِلكَ الدموعِ سواقي


أفنيتُ نصفَ العمرِ قبلَ لقائنا 

جودي بِوصلِكِ كي أعيشَ الباقِي


يا غادةَ الأُوراسِ يا بدرَ الدجَى 

يا شعلةَ الإلهامِ... والأشواقِ


مِنكِ السماحةُ..لَم أَبُحْ بِغَرامِنا 

لكِنَّهمْ قَرَؤوهُ في ...أحداقي


إنِّي أُحِبُّكِ رَغمَ أخطار النوى

أنتِ الأُنوثةِ والنساءُ بواقي


مُنذُ اِبتِلائي بالغرامِ وَبِالنوى

حُرِمَتْ جُفوني لَذَّةَ الإطباقِ

.....................

ابو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

من سابع الأحلام بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 من سابع الأحلام...

تتثائب جفون الثواني المشبعة شوقا لحضورك على مفارق الأمل فتفرك عينيها التى ملأت برؤاك ببعض عطرك الذى لم تعلميه الرحيل ليمتد بها الإنتظار بضعة أجيال حتى ينمو على أنينها المشيب كقمر في ليل غيابك المدلهم ليروي للنبض الغرير رحلة الحلم الذي لا يكتمل فتنحني بين ضفتي العمر كجسر للأحلام التي لا تجيد العبور للواقع ولو على صهوة حلم ضرير تستهويها غواية الكرز اللعوب على خاصرة الخيزران مستسلمة لسنة لهثت وراءها طويلا ليحتفي بها النعاس....

إبن الحاضر.

تذكرة الشباب (22) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (22)


*****


إصـــــــطَـــــــفَـــى  ربُّ  الــــــــــسّــــــــــمــــــــــاءِ *


* خَــــــــاتِــــــــمــــــــاً  لِـــــــلأنْــــــــبِـــــــــيَـــــــــاءِ


***


جــــــاءَ  كــــــالــــــــقــــــــرآن  يَــــــــمْـــــــــشـــي *


* فـــــــــوْق  أرضٍ  بــــــــــــانْـــــــــــــجِــــــــــــلاءِ


***


هُـــــــوَ  نَــــــــــهـــــــــرٌ  مِــــــنْ  عُــــــــــلـــــــــومٍ *


* فَــــــــهـــــــــلُــــــــــمّـــــــــوا  بــــــــــالـــــــــدِّلاءِ


***


فــــــــيــــــــه   وِرْدٌ   لِــلـــــــــعَــــــــــطــــــــاشَـــى *


* نــــــاشـــــدي  نَـــــــبْـــــــع  الـــــــصّــــــــفــــــــاءِ


***


فــــــــيــــــــه  نُـــــــــورٌ  لِــلــــــــحَـــــــــيــــــــارَى *


* رافِــــــضــي  سِـــــــجْــــــن  الـــــــعَـــــــمــــــــاءِ


***


عَـــــــــبْـــــــــرَ  أزْمــــــــانٍ  تَـــــــــــســــــــــامَـــى *


* فــي  قُـــــــلـــــــوبِ  الأصـــــــــفِــــــــــيَــــــــــاءِ


***


كَـــــمْ  تَـــــــمَـــــــنّــــى  لِــــــبَـــــــنِـــــــيــــــنــــــا *


* كُـــــــلَّ  خَـــــــــــيْـــــــــــرٍ  واهْـــــــــــتــــــــــداءِ


***


رافِــــــــعــــــــاً  كِـــــــلْــــــــتــــــــا  يَــــــــديْــــــــهِ *


* لِـــــــــلإلَــــــــــهِ  بـــــــــالـــــــــــبُـــــــــــكـــــــــاءِ


***


أمّـــــــــتـــــــي  نَــــــــادى  مُــــــــــلِــــــــــحّـــــــــاً *


* أمّــــــــــتـــــــي  رَبَّ  الـــــــــــسّـــــــــــمـــــــــــاءِ


***


سَـــــــلِّــــــــمُـــــــوا  صَــــــلّــــــوا  عَـــــلَــــــيْـــــه *


* أكــــــــثِـــــــروا  مـِـــــنَ الــــــــــثّــــــــــنــــــــــاءِ


                              شعر  "يحيا التبالي "

تذكرة الشباب (21) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (21)


******


يـــــــا مـــــــــريـــــــــدَ  الإنــــــــــتِــــــــــقـــــــــاءِ *


* فـــي  سِـــــــــــجِــــــــــلِّ  الإرتِــــــــــــقــــــــــــاءِ


***


إنَـــــــــتـــــــــــظِـــــــــــر  رَجَّ  اهْـــــــــــتِــــــــــزازٍ *


* فـي  غـــــــرابــــــــيــــــــل  الــــــــنَّـــــــــقــــــــاءِ


***


ذَكِّـــــــرِ  الـــــــنّــــــــفْـــــــسَ  اتِّـــــــعـــــــاظـــــــاً *


* بِــــــــابـــــــــتِــــــــلاء  الأنـــــــــبـــــــــــيَـــــــــاءِ


***


أحـــــــمَـــــــدُ  اشــــــــتَـــــــدّوا  عــــــلـــــــيْـــــــهِ *


* بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لأ ذَ ى    و ا لإ ز دِ ر ا ءِ


***


إذْ  رأوْهُ   فــــــي   سُـــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــودٍ *


* أجْـــــــمَــــــــعـــــــوا   أمْـــــرَ  الـــــشَّـــــــقـــــــاءِ


***


نـــــــاقَــــــــةً  ألْـــــــــقَـــــــــوْا  سَـــــــــلاهــــــــــا *


* فَـــــــوْقَ  رمْـــــــــزٍ  لـِـلــــــــــنّــــــــــــقـــــــــــاءِ


***


خَـــــــــــنَـــــــــــقــــــــــوهُ  إذْ  دَعــــــــــاهــــــــــمْ * 


* جــــــــابَـــــــــهــــــــوهُ  بــــــــاعــــــــــتِـــــــــداءِ


***


رأسَـــــــــــــه  أدمَــــــــــــوْا  وسِــــــــــــنّــــــــــــــاً *


* كَـــــــــسَّــــــــرُوا  يـــــــالَــلْــــــــغَــــــــــبــــــــــاءِ


***


مـــــــا دعـــــــا  الـّلـــــــهَ  عَــــــلــــــــيْــــــــهــــــمْ *


* بــــــــــالـــــــــــرّزايــــــــــــا  والــــــــــــبَــــــــــلاءِ


***


سَــــــلّّــــــمـــــوا  عــــلــى  نَـــــــبِــــــــيـــــــنَـــــــا *


* والــــــــصِّــــــــحــــــــابِ  الــــــــفُــــــــضــــــــلاءِ


                                 شعر  "يحيا التبالي "

أنتظر زهرة بقلم الشاعر خليل الشامي

 أنتظر زهرة

----------------------------

تمشي على وجعي الأيام وتزحف 

تحصد سنابلي ثم ترحل

على شفاهي ينزلق الشتاء

بالثلج و الغِيَم

قاسيا متعجرفا 

من ألمي يكتحل

يسكن الماضي عينَيَّ  

يستفزّ حاضري

على مرايا الذكرى ...

... على بقايا العمر 

يدوس  و ينتقل

أتعلق بأهدابه 

لعَلِّي بزهرة منه أظْفُرُ

يدفعني الأمل 

لِمَا هو آتٍ و قادمُ

فأستعجل 

مُضِيَّ الأيام 

وهي بوجعي تثَّاقل

شارد الذهن

تجري بي الأماني 

ويلجم خطاي التّعقُّل

بين ضجيج ليل معربد

وهمسات فجر مُحْتَشِم

أنتظر.. وأنتظر

زهرة من رحم  الأمل

-------------------ا

خليل الشامي

بداخلي حنين بقلم الشاعر عبد النبي عياد

 قصيدة بعنوان: بداخلى حنين


فى عتمة الليل تاه صمتى

وتراقصت بين المروج أحلام

أستبيح من بين عينيك قبلة

وأسرق من بين كفيك سلام

لعلى ألملم دواوينى المهشمة

بين عشقى الهائج وحديثك المكتوم

إكسرى هذا الصمت المصلوب بيننا

وأعيدى خيوط الشمس للظُلَم

أو إتركى قلبى بين ضلوعى كأنه

قد أدركه الشيب أو أصابه السقم

فإن مَر الحبيب ولم يسأل ما به

كأنه يوما لم يُخلق من رحم

فتحدَثَت والقلب باتت مدامعه

من مُر الحديث بات ينزف دم

أيا حبيبا جاد الزمان به

ومن جيد الزمان لم نشتكى ألم

سوى لحظات سقطت من عبائته

ثم ذهبت مع الريح كأنها من عدم

أرفقى بحبيب قد بلغ من العمر أرذله


والقلب لن يرضيه غير طيب الكلم

فالعمر قد مَر بنا والدهر مبتسم

والحب نبتت جزوره منذ القدم

فكيف تُمسي والحب فى عينيك أثقبه

والصبح يشكو الهجر والحب منعدم


بقلمى. عبدالنبى عياد

همسات مراكشية بقلم الشاعر كمال مسرت

 همسات مراكشية 

==========

بقلم: كمال مسرت 

=========== 


بين الصيحة و الرجفة ..

=============== 


كنت ..   

بين الصيحة و الرجة ..

اناجي زرقة القمر ..     

أعاتبه عن طول الهجر  .. 

فأقسو  تارة  .. 

و أعفو عنه أخرى .. 

ساح بلا وداع ..

حزنت .. ناديته في صمت ليلي .. 

فغادر  جرحي .. 

مهرولا .. 

كالنسيم الأخير ..

أويت إلى بيتي الصغير   ..

و الحي  خراب  .. ظلال ..

و أطلال ..

أداعب طفلتي ..

لأنسى هجر القمر  .. 

و زمرة قومي ..

أدغدغ أحلامها الصغيرة  .. 

بضحكة شاحبة .. 

لأنسيها عيب أهلي ..

و عينه   .. 

من خلف جبال الأطلس .. 

ترقبني ..

أشم أريج المنية   .. 

أحس بغضبته .. 

تأز قلبي .. 

تدعني .. تجرني .. تشدني .. 

دعر أهلي  .. 

و كل الناس حولي  .. 

يراقبني من بعيد .. 

و ليل طويل .. 

مستمتع بالأنين .. 

يستطعم دفء الدموع .. 

و كل الحي يطعمه .. 

إكسير جرحنا ...

نهرته في حياء .. 

و قلت  : 

يا أيها الزاهر .. 

الداني .. 

أدنو بخير أو دع  ..

فالناس أهلي .. 

و تلك القبور .. 

قبوري .. 

فقال : 

أمرت .. 

قلت : آمنت ..

عدت لنفسي اعزيها .. 

و النجوم اندثرت ..

حين الدعاء .. 

فهبت نسائم فجري  .. 

تمسح دمعي ..

و تقول :

عش شامخا يا وطني ..

بأزهار مروجي .. 

و الزعتر الجبلي ..  

الأصيل .. 

يزين ناصية الصحراء .. 

و طل ريفي يروي ..

ظمأ الفؤاد ..

عش شامخا بأهلك .. 

إن تخلت عنك الضواري .. 

فالشمس على عرشها .. 

نور آل البيت ..

وحد الأعراق  .. 

نثر  الياسمين .. 

و لنا .. 

تعالت من المشرق أصوات.. 

ترجو من الله لطفا ..

فلكم منا سلام الآبدين ..

ملكا و شعبا  .. 

و لن انسى الأرذلين ..


بقلم : كمال مسرت 

مراكش المملكة المغربية الشريفة

زلزلة الإعصار بقلم الشاعر محمد الحزامي

 زلزلة الاعصار

حضنت الموت بين يدي رفاقي

وتحت ما تراكم من خوافق انّاتي

فكان بين الرّوح والجسد

لقاء بمن تواروا في الوهد

المتدثرون بحجارة الالم

من زلزلت بهم الارض بالعدم

ومن جرفتهم مياه ذلك الاعصار

فاكتسحت كل ما على الارض من اثار

فالله أسأل الرحمة والشفاء

لمن أصيبوا بجروح لا الفناء

ولمن سافرت ارواحهم الى السماء

العفو والغفران والضياء

ولاهالينا بالمغرب الشقيق

وفي ليبيا الارض والرفيق

الصبر والسلوان وتجاوز المحن

حتى تعود المسيرة لسالف الزمن

مع اتعاظنا بما كان وحصل

بتجنب ما اغضب الله من الدّغل

محمد الحزامي

تذكرة الشباب (20) بقلم الشاعر يحيا التبالي

 تذكرة الشباب (20)

******


فـــــــــاق  فـــي  دفـــــــــعِ  الـــــــــــــبَـــــــــــــلاءِ *


* بِـــــــالــــــــــتّــــــــــفــــــــــانِــي  والـــــــــــــوَلاءِ


***


لِـلْــــــــــوَلِـــي  أسْــــــــــلَــــــــــمَ  وجْــــــــهـــــــــاً *


* بـــــــــابْـــــــــــتِـــــــــــهـــــــــالٍ  ودُعـــــــــــــــاءِ


***


خَـــــــــطّ  إبــــــــــراهــــــــــيــــــــــمُ  دَرســــــــــاً *


فــي  سِـــــــــــجِـــــــــــلات  الــــــــــــوفـــــــــــــاءِ


***


صَــــــــــدّقَ  الـــــــــــــرُّؤيـــــــــــــــا  فَــــــــوَفّــى *


* واعــــــــتَــــــــلــى  عَــــــــرشَ  الـــــــــفِــــــــداءِ


***


فـــــــاصــــــــطَــــــــفــــــــاهُ  الـّلـــــــــهُ  خِــــــــلّاً *


* وإمـــــــامَ  الْـــــــــــحُــــــــــــنَـــــــــــــفـــــــــــاءِ


***


إذْ  أبـــــــــــونـــــــــــــا  قَـــــــــــصَّ  رُؤيــــــــــــــا * 


* لـــــــــــذَبــــــــــــيــــــــــحِ  الأبــــــــــريَـــــــــــاءِ


***


رَدّ  إســــــــمـــــــــاعـــــــــيــــــــلُ  إفــــــــعَــــــــلْ *


* أبَـــــــــتِــــــي  فُــــــــــزْ  بــــــــالـــــــــرِّضــــــــاءِ


***


لِــلْــــــجَـــــــبــــــــيـــــــنِ  انْــــــكَــــــبَّ  تَـــــــــلًًا *


* مُــــــســـــــتَـــــــجـــــــيـــــــبــــــاً  لـِلـــــنِّـــــداءِ


***


ومَـــــــــــــــــلاكٌ  عَـــــــــــــــــنَّ  فَــــــــــــــــــوْراً *


نــــــــــازِلاً  مِـــــــنَ  الـــــــــــسّــــــــــــمـــــــــــــاءِ


***


سَـــــــاق  كَــــــــبْـــــــــشــــــــاً  كَــــــــــفِـــــــــداءٍ *


* لِــــــــجَــــــــمــــــــيـــــــعِ  الـــــــشُّـــــــرفـــــــاءِ


***


ربُّــــــــنـــــــــا  الــــــــبَــــــــرُّ  لــــــــطـــــــيـــــــفٌ *


* بـــــــالـــــــعِــــــــبــــــــاد  الأتْـــــــقِــــــــيَــــــــاءِ


***


مِـــــــــحـــــــــنَـــــــــةٌ  مِــــــــنْــــــــهُ  جَـــــــــوازٌ *


* مِــــــــنْــــــــحَــــــــةٌ  لِــــــــلإرتِـــــــــــقــــــــــــاءِ


***


فــــــــازَ   مَــــــن   صَــــــــفَّـــى   بِـــــــــذَبـــــــــحٍ *


* شُـــــــــحِّ  نَــــــــــفْـــــــــسٍ  واعـــــــــتِـــــــــلاءِ


***


مــــــــائــــــــلاً  لِـلْـــــــــحَـــــــــقِّ  جَــــــــهْــــــــراً *


* داعِـــــــــيــــــــــاً  إلــى  الــــــــــنَّــــــــــقــــــــــاءِ


                                  شعر  "يحيا التبالي "

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...