السبت، 30 أكتوبر 2021

ترانيم على حافة القبر ...........................جاسم محسن مرشوش ألعراق

 ترانيم على حافة القبر

...........................
وأشم رائحة إحتراقي. ...
في يديكِ ..
في مسار ألدم
مابين ألعروق.
بين أكوام ألخواتم
والمعاضد..
وتحت أضفار
بدا ماتحتها أثر ألسواعد
وأشم رائحة أنكساري
في ثيابي..
فوق مكتبتي ألقديمه.
وبين أشكال ألحروف
وبعض أوراق ألقصائد ..
وألملم ألوجع ألدفين ..
بين أكوام الرسائل وألهدايا..
وأصفرار ألورد ما بين المواقد..
وأزيح بعضآ من رمادِ ألذكريات ..
واشيح شوقآ ناظري
عن قصة.
ماتت بها كل الحياة.
ولوحة كانت كسطر
بين أعمدة الجرائد ..
وأمازح ألهم ألأنيق
لعلني أحظى بجرح
جف من هول ألحريق ..
لعلني أحظى بجرح
كان لي يومآ رفيق ..
بين أروقة ألمقاعد
والمساند وألمصاعد
وأمزق الشالات والثوب ألعتيق
وكل فستان له ذكرى وعطر
تحته كانت قوارير تثرثر
حين تمزيق القلائد وألوسائد
وحين أفترش ألهموم
وأرتدي حزني القديم.
أصير ( يوزرسيف )
في كف القدر.
وألسجن وألتفاح وألتأويل
مثل الأمس حلمآ
فيه طفل غارق.
والجب راكد .
وحين أعتنق ألبلاء
تجرني أثداء غول في ألعراء ..
للثمها..
ويصير ليلي ..
حجر سجيل تنزفه ألسماء..
والضحى ..كألغيمة ألسوداء
يسجيها غبار وهواء..
والاناشيد رياء ..
وألتراتيل عواء ..
في ألمساء..
و ألفراشات جواحد...
وألتماسات ألغروب ..
مثل بارود ونار في ألحروب..
مثل سلسلة ألأسير.
أو كقيد من حرير ..
مثل كوب الشاي في فًمْ ألضرير..
مثل باقات ورود وأعتذار
فوق قبر أو مزار.
قد تعدى كذبها
كل القواعد
ودعائات الظهيره
مثل مهر خائف وسط ألحضيره
مثل بيت ألعنكبوت
لا يوازي ( وَهنَهْ )كل البيوت
مثل شيخآ.كان سكيرآ ( وتاب)
قبل لحظات القنوت
مثل شلال تداعى ألصخر فوقه.
أو كفستان عروس
عمرها عمر ألزهور
تتمنى ألصحو في وقت ألظهيره ....
لتعاود لعبها بين ألسواعد..
وأشم رائحة أحتضاري
بين رائحة الحقائب .
والأسره وألستائر
بين اعواد الثقاب
وبين اعقاب السكائر..
بين أوراقي ألقديمة والدفاتر
ورسومات انكساري
في تجاعيدي وهالات سماري
وألملم ما تبقى ..
من حروف ..
كنت فيها شهرزاد
ربما احظى بك بين القصائد
................
جاسم محسن مرشوش
ألعراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...