نساء الماضي ...
الضرس مصطفى.
الليل يبطيء بعض الشيء
في السقوط ...
على خلفية السماء الحارقة ،
أشعر بالإنبهار بهذا الجمال ...
السماء تجعلني أفكر
بنساء الماضي ،
اللواتي أحببنني ،
هن ،
ذهبن للأبد ...
النساء !
اللواتي أحببتهن !
منسيات ،
أصبحن أشباحا ،
على خيط الندم
هذه الزهور الباهتة ...
أحبهن اليوم ،
إنهن يزين
أحلام الليل
بالعطور و الرغبات ...
هن ،
من جعلنني ما أنا عليه الآن ،
هن ،
اللواتي علمنني الكثير
من الأشياء من الحياة
من مصادر لا حصر لها ...
بماذا تذكرني هذه السماء ؟
هل ،
بالحب اللانهائي ،
أم ،
بالعشق الأبدي ...
هكذا ،
هما عيناي المنبهرتان
عندما ،
أفكر قبل حلول الظلام ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق