سلاما على مدينة الشهداء
وأرض مخضبه بالدماء
الأرض المباركة من رب
الأرض والسماء
زهرة المدائن تئن في علياء
فهل من مجيب يا أمة صماء
حكمنا ارازل الناس بالسوط والعصاء
علينا يظهروا قوتهم وضعفهم للاعداء
باعوا العزة والكرامة والمقابل بخساء
واجبروا شيوخنا عدم الدعاء على الأعداء
يلقون الصهاينه بالضحكات العلياء
ويلاقونا بتجهم وينظرونا ببعضاء
نصرخ وننادي إلا الأقصى.بلا عناء
وكأننا ننادي صخرا جامدا صماء..
مصطفى عبد النبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق