السبت، 10 أغسطس 2024

أدغال الذكريات بقلم الشاعر د.عبد الله محمد الحاضر

 أدغال الذكريات..

وكأني لا أعلم شيئا أفتح باقية مثقوبة أفتش عن جرن من قمح وعصافير ملونة وربيع نسيته هناك ذات قزح ثمل صدع رأسي بنشيد وطني مسروق أيضا وكأني لا أعلم شيئا أتمطط في دعة على فخذ الوحدة العاري دون أدنى حياء من الف صديق قبل أن تغزو أنفي رائحة لا وجود لها ولا لأمها الا في سهول الأحباش لأرش سروج اللهفة على خيول برية تومض حوافرها بريقا يتباهى بحمرة خدك في عيني قبل أن أفتحها وهي تكتظ بسيوف رمشك المهندة التي  تتعانق في إتئاد ثم ما تلبث أن تنثني لتحل محلها ضفائر مشعة في عين مغمضة وكأني لا أعلم شيئا شاحب تعب أتبع نصف نملة نصف فراشة أشارت إليا بنصف عين حين أخبرتها أني أختبىء هنا هربا من عطش يقتات المشاعر مازال يجوب الكون بحثا عني فبين أشجار باسقة وزهور تمتد على المدى وأشواك متشابكة وشيء من خرير وزقزقة عصافير تاهت خطوتي الهزيلة حيث كانت روائح مضمخة بلحظات أشتاقها كثيرا يعج بها المكان وبعض من وحل لزق يحاول إحتلالي ولحظات أخريات على هيئة حشرات ضارة ترغب بشدة في إتتزاعي حين صرخت بمجامع قواي أين أنا  لتجيبني ضاحكة نصف النملة نصف الفراشة تلك وهي تغمز بنصف عينها الاخر أنت في أدغال الذكرياااااااات......

د.ابن الحاضر .

إيدي بإيدك دوم بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر

 إيدي بإيدك دوم

.........................................

صوتك همسلي بأجمل الألحان

وكلمات حلوه بطعمة السكر

لحنك شجي وبيطرب النعسان

صحى القلب خلا العقل يسكر

سحرك فتني والسحر فتان

والنجم ضوّى بالسما أكتر

عشفافي ضحكوا اللولو والمرجان

وفاح العطر بالمسك والعنبر

.......................

شوف الورد فتّح عباب الدار

وزهر البنفسج عالغصن أزهر

وشمس السما طلّت بهالأنوار

تبرق دهب بيلونها الأصفر

والصبح فتح غنت الأطيار

والطير رندح عاغصن أخضر

والحب لما يطل يا ستاااار

بيملا الدّني عطور وورد أحمر

.......................

زرعتك بقلبي سوسنه من سنين

وخلّيت شجرة حبنا تكبر

إنت الهنا والكحل جوا العين

إيدي بإيدك دوم يا أسمر

إنت الفرح والنور والنسرين

ومن نور وجهك هالصبح أسفر

قلبك إلي قلبي إلك يا زين

ومن حبنا هالبيت رح يعمر

..........................................

ملك محمود الأصفر 

بقلمي

طريق الخلود بقلم الشاعر ماهر اللطيف

 طريق الخلود

(نثر)


بقلم :ماهر اللطيف


تعاهدنا على الحب والصراحة والوفاء،

الإخلاص، الصدق، الشفافية والولاء،

وغيرها من الثوابت المؤسسة للرخاء

والاستمرار والدوام رغم كمية البلاء

وحُفَر وكمائن العوازل و الأعداء...

اتفقنا وانتهينا من وضع قوانين الهناء

وشرعنا في رسم طريقنا على سكة الهوى،

فدارت عجلات قاطرتنا تتحدى التراب والهواء

و الأحجار والأدران الموضوعة على السكة باعتناء

قصد النيل منا في أي مرحلة من مراحل رحلة تحقيق الرؤى .

سرنا وسار معنا سرنا إلى أن صار مرجع كل من نوى

بناء علاقة صادقة ودائمة تبكي لأوجاعها السماء

وتبتسم لفرحتها وتنعشها بعليل نسيم الهواء

وتمنع عنا من يقترب ويخطط ويسعى إلى هتك المنى

و وأد الأحلام والانتظارات والأهداف على حد السواء.

ودوت صافرات قلوبنا عاليا باستمرار في الأثناء

معلنة عن قدومنا وتوزيعنا للأمل والود والصفاء، 

والنبل والخلق والأخلاق التي يجب أن يتحلى بها الأخلاء،

وجبر الخواطر والقول الحسن والابتسامة عند الابتلاء،

وتكفيف الدموع وتضميد الجروح ساعة الحزن والأسى. 

وكبرنا، وكبر معنا حبنا رغم تأرجحه بين الأرض والسماء،

ونقلناه بعفوية إلى الأصدقاء والأقران والزملاء والأبناء

والأحفاد وكل من اعترض طريقنا، فعم الحب وأمسى شعارنا

على هذه الأرض المباركة التي تحتاج إلى مثل هذا النماء

والتطور وعدم الاكتراث بالداعين إلى السير نحو الوراء...

ولادة من جديد بقلم الشاعر ماهر اللطيف

 ولادة من جديد

(نثر)


بقلم:ماهر اللطيف


تبعثرت أوراق عقلي المحدود، 

أتلفت وثائق فكري المهدود،

توقفت ذاكرتي عن بذل أي مجهود، 

احمر وجهي وفاضت أنهار الخدود،

تخثرت الدماء، فبات كل عرق جد مسدود،

تراجع الهواء عن العمل في هذا الظرف الموجود

وكذلك الماء الذي رفض تزويد الجسد بالمنشود....

تهاويت وانتهيت بسرعة واعتقدت أنه  اليوم الموعود

وشرعت في تذكر تفاصيل ومجريات  اليوم المشهود

وصحيفتي التي لن تنسى شيئا كما قال ربي المعبود

وحسابي الذي لن يكون يسيرا مادامت أصابعنا من الشهود

وكل أطرافنا تقر بما فعلت وقالت في اليوم المعدود،

فكيف سأتصرف، وماذا سأقول، وأنا أترقب جزائي المنشود

والتمتع بالمغفرة والرحمة وغيرها من الوعود.... ؟

وفجأة، صرخ قلبي صرخة زلزلت الجسد الممدود

وحركت فيه ما مات وارتخى وأرجعته إلى الوجود

ومحت علامات الاستسلام والخنوع، وأبدلته بالسجود

والحمد والشكر لله، والصلاة في كل قيام وقعود

والصلاة والسلام على رسول الله شفيعنا في اليوم المقصود،

وأزهر جسدي بعد أن ذبل وتمايل وتخلى عن الصمود وتساقطت أوراقه وجف فيه كل غصن وعود...

هتف باسمك فاقشعر الجسد وقال كل مكون له "أنا موجود،

أنا في الخدمة أيها المعشوق الجميل، عبد اللطيف والودود،

النظيف، المتخلق، المتواضع، ذو القوام المشدود،

والشعر الكثيف الأسود الحريري، أحمر الخدود،

صاحب الكلمة الطيبة طِيب وفوح الورود

والبسمة المستمرة، الذي يخشى رب الوجود،

أنا رهن إشارتك يا قلب فافتح كل باب مسدود".....

ودارت عجلة جسدي من جديد وحُرم الدود

من لقمة كانت ستشبع نهمهم بعد ساعات تحت اللحود،

إذ نبض قلبي مجددا  ونطق باسم مفتاح الحياة المفقود

وسر وجودي هنا بعد ذكر الله وعبادته دون شروط أو قيود،

فثارت الأعضاء وهاجت وماجت في مشهد مشهود

وأبدلت الموت بالحياة والخنوع بالتحدي والنزول بالصعود

بعد أن تذكرت الاتفاقيات والمخططات والوعود و العهود، 

فبذلت قصاري جهدها وكثفت من العمل والمجهود،

وأخلصت، وصدقت، ووفت أمام وخلف فيالق الوفود

التي أتت للتعزية ومشاركة الأهل الحزن على المفقود

وغيرها من التعابير والأحاسيس والمشاعر والردود،

فوجدتني شامخا، راقصا، مترنحا ترنح مياه السدود،

متغنيا باسم وصفات الله الذي أرجع لي دماء الخدود

وحبي الذي أنقذني من فناء مؤكد بفضل ما قدمه من جهود

وصدق في المشاعر والأفعال أحيت الأمل المنشود

وحفّزت الذاكرة للعمل ومواكبة ثورة الجسد المهدود

وإعلاء راية الحب في زمن النفاق والرياء وزيف الوعود.

مشاعر الورد بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر

 من مشاركتي في الأصبوحة الشعرية في مركز ثقافي مدينة الكسوة بعنوان الولاء والإنتماء للوطن سورية بتاريخ٢٠٢٤/٨/٥

............................................

مشاعرُ  الودِ

.............................

ألا يا لَيتني حقلٌ

أضمُّ سنابلَ القمحِ

لأُسعدَ كلَّ مِحتاجٍ

وأُعطي دونما شحِّ

ألا يا لَيتني خبزٌ

أُغذّي الناسَ في فرحِ

ودوحٌ طيبٌ نضرٌ

وأشجارٌ منَ البلحِ

............

ألا يا لَيتني ركنٌ

ويأوي الناسُ لجداري

أوْ حتّى نورَ قنديلٍ

ينيرُ الكونَ كنهارِ

ألا يا لَيتني غيثٌ

يجيءُ بماءِ أمطارِ

ويأتي إلينا يُنقذُنا

يغذّي نهرنا الجاري

...............

ألا يا لَيتني شمسٌ

تقيكمْ لوعةَ البردِ

تبثُّ الدفءَ للنّاسِ

وتصنعُ خضرةَ الوردِ

ألا يا لَيتني نغمٌ

بصوتِ الطائرِ الغردِ

لأُسعدَ كلَّ إنسانٍ

أبثُّ مشاعرَ الودِّ

.......................................

ملك محمود الأصفر

بقلمي

لحن العبور بقلم الشاعر محمود علي علي

 لحن العبور

""""

لحنٌ على البالِ في الأفكارِ قد خطرا

يستلهمُ الوجدَ من أصدائهِ الشعرا


لحنٌ بديعٌ بهذا الكونِ أفردهُ

باريهِ باليتمِ عن أقرانهِ وبرى


فردٌ تفردَ إذ لا شيء ماثلهُ

في كنهِ ذاتهِ أو نداً له ظهرا


دقّت معالمهُ عن كلِّ ذي عمهٍ

فاقَ التصوّر في أذهانِ مَن خَبِرا


عبرتُ كونهُ والأقدارُ تسعفني

واجتزتُ حتّى حدود اللامكان يُرى


ركبتُ بحراً عتا والموجُ داعبني

في المدِّ حيناً وأحياناً له جَزرا


بحراً تهادى فلا الشطآن تعرفه

بلا شراعٍ سفينُ الوجدِ قد مَخرا


يعاندُ الريحَ لا يجري بطاعتها

واليمُّ طارفهُ السفليّ ما غَمرا


ويسبر الأرض والأصقاع يعبرها

حاكاهُ بدرٌ بليلِ الحالكاتِ سرى


حالَ المحالُ وما أرجوهُ أرّقني

شفَّ الفؤادَ ومنه الصبرُ قد نَفرا


وما حظيتُ بما أبغيهِ من أربٍ

ضنَّ الزمانُ ومنه استلهمَ العِبرا


آليتُ بالقول إلّا أن أفوزَ به

مهما تطاولَ عهدُ الوقتِ أو قصرا


نذرتُ بالنفسِ أنّي لا أفارقه

إن تمَّ وجدي وأمرُ الحينِ ما أمرا


أدلجت في البيد إذ لاأنس يسكنها

وتهت فيها وما ألفيتُ مَن عَبرا


فيها من الهولِ والأخطارِ أفظعها

لا أذنُ قد سمعت أو مَن لها نظرا


والقلبُ يخفقُ في وكناتهِ طربا

وأجّجَ الجمرَ في الأوداجِ واستعرا


إذ رتَّلَ الحرفَ والأوزانَ موسقها

كعازفِ الناي أو مَن يضرب الوترا


وقسَّمَ الشوقَ في الأذهانِ أغنيةً

وصفّقَ الطيرُ في الأفنانِ وانبهرا


نصبتُ فيها بسفحِ التلِّ منطرةً

أراقبُ الصبحَ كالناطورِ إن نطرا


تطاولَ الوقتُ حتى صارَ أحجية

ومابرحتُ وضوء الشمس قد بَدرا


وأشرقَ الصبحُ من ديجورِ حلكتهِ

وبانَ ما كانَ في الأكنافِ قد سُتِرا


نظرتُ في الكرمِ عنقوداً بداليةٍ

مانالهُ القطفُ في الأيامِ واختمرا


ثلَّثتُ رائقهُ بالكأسِ أنهلهُ

والشهدُ من جامهِ الطفحانِ مااستترا


وأُلهبَ الدفّ والسنطير من طربٍ

ودندنَ العودُ في العوداتِ واشتهرا


أوتارهُ الطيفُ والألوانُ زاهيةٌ

إذ كلّ لونٍ يُرى من كنههِ انشطرا


آياتُ وجدٍ على الألواحِ قد نقشت

تحكي حكاياهُ أجيالٌ وما اندثرا


بقلمي ـ محمود علي علي

انا عايش وحيد بقلـم الأديب الدكتــور الشاعر غازي أحمد خلف

 بقلـم الأديب الدكتــور الشاعر غازي أحمد خلف 

        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒

                   أنـا عَـايِــشْ وحِيْــــدْ

مَابَإتْشْ أخَافْ مِنْ دُنْيِتِي إلا الْفُـــرَاقْ

              الْجُرْحِ يِنْزِفْ بِالْضُلُوْعْ حَتَـى الْوَرِيْـــدْ

الْـــكُلِّ سَبِنِي بِوِحْدِتِي بِقَلْبِي الْجَـرِيْحْ 

              مَهْمُوْمْ وَحِيْدْ وِالشُوْقْ بَرْضْـوْ يِزِيْــــدْ

أنَا أعْمِلْ ايْهْ بِدُنْيِتِي مِن غِيْرْ صُحَابْ

              مُوْتِي قَرِيْبْ ألَمِي يِزِيْدْ فِيْـهْ الْوَعِيْــدْ

عَايِشْ وَحِيْـدْ بِغُرْبِتِي وِالْعُمْرِ ضَــــاعْ 

              الْنَارْ بِتِحْرَقْ مُهْجِتِي لِشُوْقِي الْشِدِيْـدْ

سَبْنِي وَحِيْدْ مِــنْ غِيْرْ هَمْسَهْ بِالْوَدَاعْ 

              أنْدَهْ بِسِرِّي لِلْإلَهْ يِرْحَمْ ضَنَايَا الْشَرِيْـدْ

لِيْلِي نَهَارْ وِنَهَارِي لِيْلْ وِالْعُمْرِ ضَـــــاعْ

              سَبْنِي وَلِيْفِي مَعْ الْألَمْ وِنَزَفْ الْـوَرِيْــدْ

أستنًّى شَمْسِي لَمَّ تِشْرُقْ مِنْ بِـعِيْـــــدْ

              تِمْلَى حَيَاتِي بِفَرْحِهَـا لِيُوْمْهَـا الْجِدِيْـدْ 

أمَلِي هُـوَّ قَبْلِ مَامُوْتْ ألْـقَى الْحَبَايِبْ

              نِجْتِمِعْ أنَا وَاهْلِ وَطَنِي بِيُوْمْ مَجِيْــــدْ

                 قصيدة باللهجة المصرية

                   بقلم الأديب الدكتور

                الشاعر غازي أحمد خلف

المخدوعون بقلم الشاعر محمود علي علي

 المخدوعون

""""

ا ـ أسودُ غابٍّ مع الأشبالِ تعرفني

    والساحُ تعرفُ أنّي الفارسُ العلمُ


ل ـ لا يعرفُ الخوفُ دربي والخطوبُ ولا

    اهابُ هولاً إذا ما هابت الأمَمُ


م ـ ماكنتُ يوماً كما المخدوع يتحفهُ

     كثرٌ بمالٍ ولا الولدانُ والخدمُ


خ ـ خادنتُ عزمي ومهري كانَ يحملني

      في كلِّ موحشةٍ ماعاقهُ الأكمُ


د ـ داومتُ فيها على الترحالِ في زمني

    لاتردعُ الهيفُ أو شيبٌ ولا هرمُ


و ـ ودجتُ حتّى بقاعِ الأرضِ قاطبةً

      والبحرُ أمخرهُ والموجُ يلتطمُ


ع ـ عنونتُ فيها صروحَ المجدِ أكتبها

     ودانَ للعربِ في أصقاعها العجمُ


و ـ ويلٌ وألفٌ لمن بالساحِ نازلني

     فالتعسُ يلحقهُ إن زلّت القدمُ


ن ـ ناهزتُ عمراً إلى السبعينِ يجذبني

     وابيضَّ ليلي وزانت قوليَ الحكمُ


بقلمي ـ محمود علي

نسيج الألم بقلـم الأديب الدكتــور الشاعر غازي أحمد خلف

 بقلـم الأديب الدكتــور الشاعر غازي أحمد خلف 

        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒

                   نَسِـــــيْجُ الألَــــــــــمْ

هُنَــــــــا وَطَنَــي هُنَـــــــا ذَاتـِــــــــــي

              سَــــأنْسِـــجُ مـِـــــــــــــنْ رِوَايَاتِــــــي

عَــذَابِي قَــــــــدْ قَضَـــى نَـحْبَــــــــــهْ

              فَـشَـــــــابَ شَـــــــــعْـرِيَ الْعَـــاتِــــــي 

أصْـــرُخُ مِــــــنْ صَــــدَى رُوْحِـــــــــي

              قَــرَعْـــــــتُ طَــــــــــبْـلَ أنَّــاتِـــــــــي

سَــــــمِعْـتُ صَــــــــــوْتَ خُـطُـــــوَاتٍ

              فَــــــطِفْـتُ فِــــــــــــــي مَجَـرَّاتِــــــي

تـَشُــبُّ الْنَّــــــارُ مِـــــــنْ حَـــوْلِــــــــي

              فَتَـكْشُـــفُ كُـــــــــــــــلَّ مَـأْسَـــاتِــــي

أتَــــــــــــى الْقَـــــــــــدَرُ يَسْــألُنِـــــــي

              عَـلــــى مــــاضٍ بَــــــدَا ذَاتِـــــــــــــي

أحَــــاوِرُ نفْسِـي فِــــــي صَـمْــــــــــتٍ

              أُغَــــــــــــرِّدُ كَـــبُلْبُــــــلٍ شَـــــــــــادِي

يَفِيْضُ الْدَّمْــــعُ مِـــــــنْ عَـيْنِـــــــــــي

              كَـنَهْـــــــــــرٍ يَـصُـــــــــبُّ بِـالْــــــوَادِي

أظــــــــــــنُّ الْـمَــــــــوْجَ يُـغرِقُنِـــــــي

              فَـظَنِّــــــــي خَـــــــــــابَ بِالْمَـاضِـــــي

حَلِمْـــتُ بِــــــــــأنِّي أرَى وَطَـنِـــــــــي

              كَلُــؤْلُــــــؤًةٍ كَحُـوْرِيَّـــــهْ بِـأمْجَـــــادِي

فَـخُضْــــتُ الْـبَحْــــــــــرَ مُـنْتَظِــــــــرَاً

              فَمَــــــــــنْ يَـحْمِــــــــــي مَسَـــارَاتِــي

حِـيْتَــــــانُ الْبَحْــــــــــــرِ أكَـلَـتْنِـــــــي

              فَكَـــــــــانَ اللَّــــــــــــــــهُ مَنْجَـاتِـــــي

                      قصيدة حرة بقلم

                       الأديب الدكتور

                الشاعر غازي أحمد خلف

العين بالعين والسن بالسن بقلم الأديب ماهر اللطيف

 العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم.

بقلم: ماهر اللطيف


نادى ابنه البكر، وهو على فراش الموت يلفظ أنفاسه الأخيرة، طلب منه غلق باب الغرفة التي يقيم فيها والبقاء بجانبه وحيدين لبعض الوقت ليتحادث معه، ويسلمه مشعل قيادة العائلة بعده قبل الرحيل النهائي.


وكان أفراد العائلة يبكون، يتحسرون، يحاولون أن يتماسكوا، ويستبسلوا ويتجلدوا، يصبروا خاصة أمام الأب الذي كان يتألم كثيرا من جهة، ويذكر الله باستمرار، ويرحب بالموت ضاحكا من جهة أخرى ...


وكان صوت عبد الباسط عبد الصمد - بطلب من الأب - يصدع في كل المنزل ومكوناته، ويؤثثه بسور قرآنية متتالية أبدع في تلاوتها بطريقته الخاصة وصوته الشجي.


فأمر الوالد ولده أن يجلس بجانبه، وينصت إليه جيدا لآخر مرة - وقد أحس بدنو ساعة الفراق - ، فحادثه بصوت خافت مدة من الزمن قبل أن يعطيه ورقتين صغيرتين مطويتين  بحرص شديد حتى بدتا صغيرتا الحجم، إثر وعد الابن لأبيه أنه لن يفتحهما، ويطلع على ما فيهما إلا بعد مماته وغسله وتكفينه وقبل دفنه، وأنه لن يعلم أحدا بفحوى هذا اللقاء حتى يحين موعد ذلك لاحقا.


وما إن أتما هذا الحِوَار، حتى نادى الأب الجميع، ابتسم في وجوههم، أوصاهم توصياته الأخيرة، وحثهم على الحب والتضامن والوحدة والتآزر وغيرها من القيم التي زرعها فيهم طيلة حياته بمعية زوجته التي ماتت منذ سنوات عدّة من جرّاءِ مرض خبيث ألم بها، ولم يعتقها حتى زهق بروحها، ثم طلب منهم تركه وحيدا لمناجاة ربه وذكره في انتظار قدوم عزرائيل وإتمامه مهامه.


ولم يطل الأمر حتى توفي الأب في يومها، وساد المنزل الحزن والأسى واللوعة، وبكى الجميع بمن فيهم الجيران والجدران ومزروعات فَنَاء المنزل، وحتى الحيوانات التي ألفت المَيْت، وألفها في كل مكان ناهيك وأنه ذو سيرة حسنة وأثر طيب.


وما إن غسل الميت، وألبس كفنه، واستعد الناس لدفنه حتى أمرهم الابن الأكبر بالتريث وانتظار عودته تنفيذا لوصية أبيه التي رفض الإفصاح عنها الآن حتى رجوعه، - وقد اطلع على محتوى الورقتين، وتذكرهما ما إن حل الموعد حسب الاتفاق بين الطرفين المتعاهدين - ...


فخرج "رئيس العائلة الجديد" وامتطى سيارته وطوى الأرض طيا مدة من الزمن إلى أن توقف أمام قصر فخم وكبير، ترجل في اتجاه الباب، وطلب من الحارس مقابلة "السيد" لأمر مهم للغاية لا يتحمل التأخير أو التأجيل، وقد رفض الإفصاح عن هويته - مخافة رفض طلبه وتعطل كل شيء بما فيه دفن الميت -.


وكان له ما أراد حيث أعلم الحارس - عبر سماعة جرس المنزل - سيده بكل التفاصيل، فرفض صاحب القصر في البداية القدوم إلى هذا  "الشخص المجهول" قبل أن يلح الولد في طلبه، ويصر بكل ما أوتي من قوة حينا، يترجى و يتوسل حينا آخر، إلى أن قبل السيد، وطلب إدخال الزائر إلى حديقة القصر أين ينتظره.


وها هو في "جنة من جَنان الأرض" قبالة شخص أنيق المظهر، جميل المنظر، رشيقا وممشوق العضلات، يصافحه فيرد السيد على تلك المصافحة ببرود تام، ثم يقول بصوته الخشن ونبرة فيها الكثير من الاحتقار:


- هات من الآخر يا هذا، لا وقت لدي لأضيعه مع أمثالك (وهو ينظر له بازدراء واحتقار من أسفل إلى فوق، ومن فوق إلى أسفل، ويدخن سيجارة فخمة وكبيرة الحجم)، أنجز بسرعة واختصر.


- (بكل ثقة في النفس ومخفيا خوفه وتردده وخشية ردة فعل هذا "الوحش" الآدمي كما يظهر جليا) أنا حسن بن عبد الملك المؤمن (والرجل غير مبال ينتظر نهاية اللقاء)، توفي والدي، ونحن نستعد لدفنه بعد حين (والرجل يرفع كتفيه، ويحرك حاجبيه، وكأنه يقول له "وما دخلي في ذلك؟ ") ، لكنه طلب مني مدك بهذه الورقة الآن قبل أن يصبح تحت التراب (ويعطيه الورقة، فينتبه السيد، ويقرؤها بانتباه شديد، فيتغير لون وجهه، ويتصبب عرقا، ثم يبكي بحرقة فجأة ، ويضرب على فخذيه بقوة شديدة عدة مرات، وهو مسمر العينين أرضا لا يجرؤ أن ينظر إلى حسن في عينيه)


- (باكيا) هل تعلم من أكون؟ (وحسن يشير برأسه بالنفي) أنا عمك الأكبر من الأب، (متذكرا مراحل حياته) ماتت أمي، وهي تلدني فتزوج أبي جدتك التي لم تحسن لي خاصة حين أنجبت والدك، وكبرت بعد أن ذقت الأمرين في بيتكم. فانتهزت أول فرصة عند اشتداد عودي ، وتحايلت على والدي، وأرغمته على التنازل عن كل أملاكه وعقاراته وشركاته، وكل الأرصدة البنكية وغيرها، وحرمان والدك من كل شيء، مما عجل بوفاة والدي قهرا بعد مدة، وتبعته جدتك في الشهر نفسه. ورغم محاولات والدك والتجائه إلى القضاء بعد توسله وإلحاحه وتدخل القريب والبعيد، فإنه لم يحصل على مليم واحد مني غير منزلكم الذي ترجع ملكيته إلى أمك للأسف...


وواصل السرد وأعلم ابن أخيه أنه لم يكتف بذلك بل سعى إلى الانتقام من أخيه وحرمانه من كل شيء بما فيه قوت يومه، إلى أن بات يعمل عاملا يوميا، ويكابد صعاب الحياة ومشاغلها ومكائد أخيه الذي تبرأ منه، وهدده بالقضاء عليه، وعلى أسرته كُلََّها إن اقترب منه أو واصل تقفي خطاه ومحاولة استرجاع ما انتزع منه...


بعدها - وما زالت الدموع تنهمر مدرارا من عينيه وصوته متقطعا -، أعرب له عن ندمه الشديد وأنه سيرجع الحق لأصحابه فورا، ولن يحرمهم من شيء بعد الآن، وطلب من حسن انتظاره لمرافقته وحضور مراسم دفن أخيه وقيامه بواجبه تجاهه وتجاه بقية العائلة وأفرادها.


إلا أن حسن صده، وقال له "نسيت أن أعلمك أن والدي قد ترك لي ورقة ثانية - مده بنسخة منها قام بنسخها ما آن خرج من المنزل كما طلب منه والده - يمنعني بموجبها  السماح لك بحضور الدفن أو عيادتنا مجددا إلى الممات من جهة، ويحجر علينا قبول أي مليم منك أو أي شيء آخر تحت أي سبب من الأسباب، ولو كان عذاب الضمير واستفاقته من جهة ثانية، بما أن صاحب الحق قد مات، ومات معه تاريخه وترك أبناء قنوعين يرضون بما كتب الله لهم، والحمد لله أننا جميعا نعيش عيشا يرضينا، ويرضي آمالنا وطموحاتنا".


ثم قفل حسن مسرعا إلى المنزل العائلي لدفن والده بما أن"إكرام الميت دفنه"، وترك عمه غارقا في دموعه وحسرته وندمه عما قام به حتى خسر الدنيا والأخرة، وحرم من تورية أخيه الوحيد ، وهو يعيد قراءة الرسالة التي تركها له المرحوم، وقد ورد فيها " أذهب بعد حين لملاقاة ربي ورفع أمري إليه ، سأقاضيك أمام العادل بعد أن خفقت في ذلك في الدنيا، سأسترد حقي منك أيها المتجبر، الظالم، الحقود... تمتع بوسخ الدنيا وأهنأ بها إلى حين مثولك أمام الله. لن أسامحك، لن أسامحك، لن أسامحك".


لكنه هرع إلى المقبرة متنكرا، وحضر جنازة أخيه، وقلبه يتقطع ألما وندما، خاصة حين رأى حزن أبناء أخيه، وشعر بلوعتهم جراء هذا الفراق المميت الذي تسبب فيه، ولو بنسبة قليلة بما أن أجله قد حان.


وما هي إلا أشهر قليلة حتى مات العم أيضا قهرا وألما ووهنا بعد أن شعر بالذنب، وعجز عن التصالح مع أبناء أخيه الذي لفظوه لفظ مياه البحر لجثث الغرقى.

مجرد تحية بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 مجرد تحية..

أودية الصمت المسبقة الدفع تأمرت على أصواتنا شعراء وقسسين ,,,فصارت الأصوات بلا صدى ,,,,تمارس عهرا بكرا في كل الصلوات,,تستبضعنا لرحم مقلوب,, تزرعنا في أودية التيه دفعات دفعات,,تموت مئاقينا على نافلة الحلم الاف المرات,, ,, ,, مجرد تحية.

د.ابن الحاضر.

عفوك أيها المسؤول بقلـم الأديب الدكتــور الشاعر غازي أحمد خلف

بقلـم الأديب الدكتــور الشاعر غازي أحمد خلف 
        ✒❆❄ ☆ ☆ ♔ ☆ ☆ ❄❆✒
                  عَفْوُكَ أيُّهَـا الْمَسْؤُوْلْ             
لِــــــــمَ الْمَسْؤُوْلُ لا يَسْــــألْ عَـلَيْنَـــــا
              فَـهَــــلْ تَنَاسَـــى مَكْـرُمَــــةَ اعْتِنَاقِــي
بَعُـدُتُـمْ وَفِــــــي الْـبُعْــــــــدِ الْتَجَافْـي
              تَنَــــاءَى بُـعْـدَكُـم عَنَّــــــــــا الْتَـلاقِــي
فَكُنْتُـمْ خَـيْـــرَ مَــــنْ يَعْلَــمَ بِحَـالِــــي
              أمَازِلْـتُمْ لَـنَـــــــــا لِلْـعَهْــــــدِ بَـــــــــاقٍ
بَعُـدْتُــمْ وَمَــــــــا بِـالْـبعُــــدِ سُــــقْيَـــا
              سَتَشْهَدُ الأعْـرَافُ وَمَلائِكَـةُ الْسَــــمَـاءِ
قَــــدْ مَضَتْ أيَّامُنَـا وَالِرُزْقُ عَـــــجَـفٌ
              وَتَكَاثَرَتْ ضَرَبَاتُ الْـغَـــــدْرِ بِالْأطْرَافِ
لَـــــــــنْ تُجَامِلُكَ المُـلُــــوْكُ بِمَمْلَكَتِهِمْ
              ولا الأرَامِــــلَ ولا رُعــــــاعُ الْشَــــــاةِ
ظَفَـرْتَ بِجَوْهَـرَةِ الْسُـــؤالِ لِسَــائِــــلٍ
              هَيْهاتَ أنْ تَنْسَـى حُبِّــــــي بِـالْــــوِدَادِ
سَألَنِي سَائِلٌ فِــي مَوْكِـبِ الْشُـــعَـراءِ
              حَكَمَ عَلَيَّ الْقَضَاءُ بِقَصيْدَةٍ لِـوَلائِـــــي
                   قصيدة حــرة بقلــــم
                       الأديب الدكتور
                الشاعر غازي أحمد خلف

الزئبقيون بقلم الشاعر محمود علي

 الزئبقيّون

"""

ا ـ آليتُ إلّا أن أبوحَ بسر ما

    أخفيته في الصدرِ عن سرّ اللمى


ل ـ لكنّني أخشى الملامة في الهوى

     ممّن رأى إنّي أقوله مرغما


ز ـ زهدٌ تملّكني بريعانِ الصبا

    ولزمتُ صومعتي وأخرجُ قلّما


ء ـ أرديتُ كلّ غرائزِ الجسمِ التي

     تردي وتهلك كلّ من فيها ارتمى


ب ـ باريتُ كلّ مزئبقٍ بمكانهِ

     وأخذتُ بالجولاتِ حكماً مبرما


ق ـ قرّبتُ قرباني إلى النارِ التي

      كانت لهابيلَ المعظّمِ مَعلَما


ي ـ ياربُّ هبني رحمةً أرقى بها

      مابين حور فوق أطباق السما


ي ـ يومَ الحسابِ فأنتَ موئلنا الذي

      ينجي من النيرانِ أو بحرٍ طما


و ـ وجّهت وجهي قبلة الحرمِ التي

      صلّى بها خير الأنام وسلّما


ن ـ ناجيتُ يامولاي إنّي مدنفٌ

      فاغفر إلهيَ ذنب عبد أجرما


بقلمي ـ محمود علي

الوردة بقلم ماهر اللطيف

 الوردة

(نثر)


بقلم: ماهر اللطيف


حرثت في قلبي الشاسع يوما أرضي المعطاء

وسويت تربتها ونقيتها من كل خطر و بلاء

وحشائش و حشرات  و أوساخ وبقايا ماء

وكل ما من شأنه أن يعطل حلمي و عملي هنا، 

وعزمت بعون الله على مزيد  البذل والعطاء،

فنقعت جيدا هذه الشتلة ونظفتها من أي أذى

ومسًحت عليها بيدي ونفخت عليها لإزالة الغبار و الهوى،

ثم حفرت حفرة عميقة وغرستها فيها بكل اعتناء

وغطيت أسفلها بحذر وحرفية بالتراب وأشبعتها ماء

إلى حد تحقيق الغاية وهي الاكتفاء والارتواء.

ومنها، حرستها ليلا ونهارا ومنعت عنها كل اعتداء،

فسقيتها واقتلعت ما نبت بجانبها  من طفيليات في الأثناء

وتخلصت من الحشرات وسائر الأمراض و الأعداء،

و داويتها - درءا لأي خطر محتمل - بما تستحقه من دواء

إلى أن أزهرت وظهر الجمال والحسن والبهاء

وأينعت وصارت ملكة أرضي التي استعمرها الجفاء،

وفاح طيبها وغزا أرضي وأراضي العوازل و الأعداء

وباتت مطمع كل عاشق و مشتاق للورد الجميل الغناء

وحلم كل وحيد و ملهوف لشم روح بديع يحلق به في سماء

الوجد والحب  و الهيام والصفاء والصدق والنقاء،

لكن ،نسيت أن أبني أسواري وأقيمها في كل الأرجاء

وأمنع ولوج وقفز المتطفلين والعوازل و الغرباء ....

فكانت بيننا حرب ضروس حامية الوطيس شعواء

سُمع فيها النباح  و النهيق والصهيل والنقيق والعواء

و سال فيها بغزارة العرق والبصاق والدمع والدماء

َوقُتل العديد من العزل و الغرباء و الحاضرين من الأبرياء

وساد الحزن والأسى المكان، فاحمرت الأرض الخضراء ،

واعتل من على هذه المساحة قبل أن تبكي بحرقة السماء

وتزمجر الصواعق غضبا وترفض كل نداء واستجداء

عندما رأت وردتي تذبل وما زالت في طور النماء

بعد أن دهسها حمار عمدا وقضى عليها ليزيدها من الشقاء

شقاء ومن العذاب عذاب لا يقبله ويرضاه حتى الفرقاء،

ثم التهمها بنهم حمار آخر من الألف إلى الياء

ليقضي على أحلامي نهائيا ويقتل داخلي كل "أنا"

حالمة ومتفائلة بغد مشرق شعاره الوفاء والإخلاص والولاء

اتصلبني قديساّ بقلم خليل شحادة

 أتصلبني قديساً


قُل آه يا بحر حبر قلم 

يا زفير مد شهيق جَزر

نبضك قلبي روحك كَر 

تيهك كلمات حرف فر

صبرُك صبري نارك دمع

بركان غضب كبرياء صخر

آخ.. أحلامي إقدام قدم

يقين وعد شمسك فجر


يا شَهْد أفواه كلم شهادة

قِبلة قصيد جنات عدن

رواسيك أكمة وجع غدر

ألم طعن قول جهر وما بطن 


كُلْ يا ليل الجياع من جسدي

واجرع كأسك دمي كوثر مُزن

أتصلبني قديسا.. يا ربِ لا تتركني

لدرب ألم ساق خلاص قدر الحزن

لا غَربك عُربا دينك غريب هجْر

وعدوك بات قدوة له عَلم ووطن


بقلمي: خليل شحادة / لبنان

منتهى الخنوع بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 منتهى الخنوع..

يا براثن الشغف وانزلاقات المجون على وضوئي..يا كل الالتهابات التي لاتعرف الخذلان..يا سعير الملتقى في عيون وهمي ..بهاتيك الحوالم كان وهمي الذي كبر في عوالم اللا حدود...

منتش كان على مداءات المنتهى...يشارف من وجده على الافلاس...ينحطم بالراس..تراقص شظاياه صبيات عطرك الماجن...تترعن له كاسات الجنون..ينذهل باللون..تنتصب منساتك التي تركتي بقلبه بركن خفي..لحظة امتطاؤك براق الغياب..يندفع للباب..يرفع عند الفجر اشرعة اللقاء..يصارع في ضراوة الضاريات أمواج الفقد المقيت...تستهويه دوامة العشق التي لا منتهى لها..

يلقي بمرساته الى نجمة بعيدة...يتمتم تعويذة اللا رجوع..يحمل فى جرابه شموع وهدايا..وخريطة عشق وحيدة الاتجاه..يضاجع في هواك كل لفظ.شعيرته المقدسة اسمك..لينتهي به المطاف...حارسا وحيدا لاحذيةالمصلين...بمحراب القصيدة......... منتهى الخنوع.

د.ابن الحاضر.

خلاص أرحل بقلم الشاعر عبد الله محمد الحاضر

 خلاص ارحل..

خلاص ارحل ما تودعنيش

في عمر ما حبيت وداع

وحتى ناديتك ما تجيش

اسرع خللى الخطوة توساع

نحبك بالشحته ما تجيش

القدر اكبر من كل اوجاع

خلاص ارحل خلليني نعيش

الذكرى مع قلبي الملتاع....

مغششني حد التغشيش

علاش عندك مقلوب الصاع

قسمتيها قسمة تنتبش

كفا خودي صاعين بصاع...

د.إبن الحاضر.

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...