منتهى الخنوع..
يا براثن الشغف وانزلاقات المجون على وضوئي..يا كل الالتهابات التي لاتعرف الخذلان..يا سعير الملتقى في عيون وهمي ..بهاتيك الحوالم كان وهمي الذي كبر في عوالم اللا حدود...
منتش كان على مداءات المنتهى...يشارف من وجده على الافلاس...ينحطم بالراس..تراقص شظاياه صبيات عطرك الماجن...تترعن له كاسات الجنون..ينذهل باللون..تنتصب منساتك التي تركتي بقلبه بركن خفي..لحظة امتطاؤك براق الغياب..يندفع للباب..يرفع عند الفجر اشرعة اللقاء..يصارع في ضراوة الضاريات أمواج الفقد المقيت...تستهويه دوامة العشق التي لا منتهى لها..
يلقي بمرساته الى نجمة بعيدة...يتمتم تعويذة اللا رجوع..يحمل فى جرابه شموع وهدايا..وخريطة عشق وحيدة الاتجاه..يضاجع في هواك كل لفظ.شعيرته المقدسة اسمك..لينتهي به المطاف...حارسا وحيدا لاحذيةالمصلين...بمحراب القصيدة......... منتهى الخنوع.
د.ابن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق