سألتني هل تحبني ؟ وكيف تريدني ؟ فأجبتها بقصيدة وقلت :
(( أريدك كما أنت ))
أحبّكِ لحناً يُغطّي البِحارْ
كَحزمةِ ضوءٍ ، كَشمسِ النهارْ
أُريدُ لقاءَكِ دون انتظارْ
أُريدُكِ في مِعصَمي كَالسوارْ
فَأنتِ بعينيَّ خيرُ النساءْ
وَأنتِ اختياري وَخيرُ اختيارْ
فَإنْ غبتِ عنّي أحسُّ بنقصٍ
أدوخُ كَمَنْ يَعتريهِ الدِوارْ
وَأشعرُ أنّي جبالٌ تهاوَتْ
وَأمضي اتجاهَ شَفا الإنهيارْ
فأنتِ طريقي ، مساري الوحيد
وَلا لنْ أغيّرَ ذاك المسارْ
أحبُّ حِوارَكِ إذْ تَبْدَئينَ
وَأنتِ التي تنسجينَ الحوارْ
جمالكِ ، روحٌ وَجسمٌ معاً
وَحبّكِ في القلبِ يسري كَنارْ
أموري بِدونِكِ ليسَ تسيرُ
وَما عدتُ أعلمُ كيفَ تُدارْ ؟
أحبّكِ ، ظلّي كما أنتِ دوماً
لِنحيا ربيعاً مليئاً خَضارْ
شعر المهندس : صبري مسعود "ألمانيا "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق