هذيان
هذيان
يحبطني الواقع ،فتزيد كآبتي ولا يحتملني أحد
اسير وحدي في سرابيل ليلٍ طويل لا ينجلي،،
عذابات نفسي تزداد لكون لا أحد يفهمني، لست مجبرة أبرر لهم نفسي،، ولست ملزمة لأشرح لهم
مقصد قولي ،، ليفسروا الأقوال كل حسب ما ينضح وعاؤه،،
تأخذني الليالي لوحدة انا فارستها الوحيدة ينطلق خيلي وحده في المضمار بلا منازع
أجوب أماكن محرمة ،لا يسمح فيها للنظر أو السمع أن ينتبه،، تعمية وجهل لا ينقطع،،
اصوات ضوضاء لا يعقل معناها السمع، وأضواء مغبشه لا تقشعها العين،، وجلبة وحركه تقض مضجع السكون ،،لا أفهم ولا أحد يفهم لماذا كل هذا؟ماذا يريدون ؟ حرية أم بعث جديد،، هم أنفسهم لا يدرون،، غوغاء ظلماء .وقطرات دم تسيل،، ربما كسيل جارف تغرق العتم فالأحمر لون ساطع، يبهر البصر ،ربما من سبات يفيقون
أو هو متكور كأنه في مجمرهم كرات بخور زكي
ينعش الأنوف فينتبهون من غفلتهم ساهون،،
أم تراه يبلعه التراب فلا بَصُر ولا سُمِع ولا مر من هنا،،
خرافات ،،،أضغاث أحلام،،،، هرطقه كل ما يقولون
ربما هو كابوس ،،، ربما هلاوس هذيانٍ ليس له وجود،،
ماذا نريد سماء تظلنا وأرض تقلنا وفتات خبز
من بقايا السرايا يفيض .
ماذا نريد أكثر من مبسم يتفضل علينا بابتسامة ٍ
صفراء حين بعد حين
لما كل هذه الجلبة واللجج، والحجج،، اسكتوا صه
لا عاش الجبناء ،ولا انجبت الخضراء،، عميت البصيرة وسكن الصمت،، هم فقط من حقهم ان يفقهون،، يأخذون القرار، يشترون ويبيعون،،
أيها الغوغاء تعسا لكم ، يا ليت لم نسمح لكم على
البيداء تسكنون،،فضلاً منا الهواء تتنفسون..
ألا تعون،،ألا تفقهون،،،،،
اترك الجلبة واللغط كأني أغادر مسرحاً لم يعجب
مرتادوه حكاياه،،
أسير وحدي من جديد،، علني أحلم أنني في الوجود أصلا ً،، ربما أنا في خلد أحدهم وهماً،،
لست أنا وليس هم،، ربما نحن خيالات قوم مضوا
ولم يبقوا،،،
تزداد العتمة وتختلط كل الأحداث، والمفاهيم
لم نعد ندري أحرام هو أم حلال ،ما هو الصح
ماهو الحق ،،أم ترانا بكمٌ عميٌ فهم لا يفقهون
أمسك بيدي واضغط على الجمر،، لاأتالم فهو الحق،، وأسير كما بدأت وحدي تزداد غربتي وكآبتي،، وأسمع صوت حبيبي،، يردد خلفي
طوبى للغرباء،،طوبى للغرباء،،
فاللون أحمر قانٍ
بقلمي 🤩🌹 ذكريات علي برازي
وفاء الكردي 🌹
خربشات على جدران المجانين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق