او دية الصمت المسبقة الدفع تأمرت على اصواتنا شعراء وقسسين ,,,فصارت الاصوات بلا صدى ,,,,تمارس عهرا بكرا فى كل الصلوات,,تستبضعنا لرحم مقلوب,, تزرعنا فى اودية التيه دفعات دفعات,,تموت مئاقينا على نافلة الحلم الاف المرات,, ,, ,, مجرد تحية,
ابن الحاضر.
انت قصيدة العشق جمالها السحر و دهاؤها عينيك مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك و الغريب كان هوى العشيق و المذنب وصالك فما أشقى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق