المراوغة
تراوغني أنت
كلّما لامست
طريقك المنعزل
كلّما انجذب بين
خيوطك المتشابكة
كلّما أثمل بخمرة
أسرارك الخفيّة
أيّها الأنا
من أنت؟
من أيّ بقعة أتيت؟
على مقلتيك السّاهدتين
ينطفىء هول الزّمان
وتتوارى أواخر الأحلام
تنفلت منّي شهقة
تعانق غصنا،
سقط من يدي،
وقلبي يرتجّ
تجمّدت في نوافذه
ضحكة
تنهش الأحشاء،
يحاورها في الخفاء
صمت التّراب
تنشج أمامه راكعة
ببكاء مكتوم،
ضلّ سبيل العناق،
حين يغمّ الوجوم
صوت عقلي أصبح
بلون الظّلام،
ذاكرته بيضاء،
بلا حروف
بلازمان
بلا مكان
ها أنذا وسط ركام المدى
ذرّة مفتديّة
في بحر الرّمال
أتساءل بكلّ ارتيّاب
عن شواطىء الٱمان
أتخبّط في مكاني،
بين الإقبال والإحجام
أمتصّ روحي،
من ذرّات الرّمال
أحمل منها لفحات
ريح الحنين
ومن شعاع الزّمرّد
و حبّات الرّمان
أستنشق الأزاهير
وهي تسرق النّور،
من وسط السّماء،،
حين ينام الزّمان
بقلمي/زهرة بن عزوز
البلد/ الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق