تِجفافُ وِحدَتِها
.................
أمْطَرْتُ مزناً على تِجفَافِ ...وحدتِها
فاخضرَّ وادي الجوى والسهلُ والجبلُ
ونسمةُ الصيفِ..مرَّت في..... أوابِدِها
فأينَعَ الزهرُ واشتاقت لها..... المُقَلُ
وأشرَقَ النورُ في أنحاءِ ......خافقها
كهالةٍ تعتليها حيثُ .......... تنتقلُ
عِشتارُ عِشقي فتاةٌ لا شبيهَ .....لها
كَدُرَّةٍ بِرِداءِ التيهِ............ تشتمِلُ
نبعُ الوفاءِ بِها .....والقلبً تاقَ لها
والسحرِ مِن لحظِها..لِلحسنِ يختزلُ
في ثغرِها دُرَرٌ ... ما حولها ...شررٌ
ينسابُ منهُ رضابٌ طعمهُ....عَسَلُ
رَشَّت على جِيدِهَا عِطراً....وَبُرقِعِها
فعانقتني..وقالت: هيتَ!!...يا رَجُلُ
.......................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق