ماعدتُ أرجو من سليمىّ
غايةً......
إذكنتُ فيهامُغرماًومُعذبا....
ولكمْ سقتني من لُماهاحنظلاً....
وظننتُهُ شهداًلذيذاًصيًبا....
أواهُ ماأشقاهُ قلبي حينما....
بكٍ ياسليمى في دماهُ تخضّبا....
أسفي عليكَ بأن تكونَ مُتيماً....
في وصلِ من تهواهُ قفراًمجدبا....
وأراكَ من ألمِ القطيعةِواهناً.....
بئسَ الوصال وبئسَ ماقدأنجبا....
قسماًسأنسى
ُمرَهاومَرارَها....
فعساها نفسي بعدلأي تطربا....
أبومحمدالحموي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق