/ مجاراة لقصيدة أحمد شوقي في المولد النبوي/
(ولد الهدى فالكائنات ضياء
و فم الزمان تبسم و ثناء )
جاء البشير مبشرا بقدومه
فالأرض تزهو و السماء ضياء
عم الوجود برحمة من خالق
طابت به و بذكره الحصباء
فحصا يسبح حين لامس كفه
و جرى من الكف الشريف الماء
و الضب يشهد و الغزالة تشتكي
و النار تخمد و العروش هباء
بمحمد كل المحامد تجتلى
فهو الأمين الصادق الوضاء
عون الفقير و للضعيف مساند
و بظله يتسود الضعفاء
سلمانها و صهيبها و بلالها
و بزيدها تتفاخر الأسماء
واسأل حليمة كيف كان رضيعها
بشر يهل بأرضها و نماء
و استبشرت بقدومه أهل السما
و الضرع در لشاتها العجفاء
سعدت بنو سعد به فتراهمٌ
من بعد جدبهمٌ هم السعداء
فجر أطل على الزمان بنوره
يروى له المعراج و الإسراء
سبحان من أسرى إلى الأقصى به
و به أزدهت بجلالها العلياء
و الله أدبه و عظم خلقه
فتأدبت في روضه الكبراء
يحوي الفصاحة و الملاحة كلها
دانت له الحكماء و الفصحاء
بجماله أم القرى قد زينت
و تكلمت بصفاته البلغاء
فبه المناقب جمعت و تألقت
فزهت بذكر محمد الغبراء
صلى عليك الله ياخير الورى
و الآل ما يجري عليها الماء
صلى عليك الله جل جلاله
و الآل يا من يرتجي الشفعاء
****************
صهيب السيد ذاكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق