سبات حلمي
بات على رذاذ المطر
ظلك الخفيف تفيأته بسلة وجداني
جنيت دون حائل طيفك البريدي على ظرف الليل
العليل المنعش خيالي وعلى إيقاع نسمة رؤياك التي
تموج بأحسن مجرات العلا ضحكت بيننا المعصرات حتى الصفحات المشرقة بالغمام الإسفنجي هي وهو على نوافذ سردي ومن سحر إلهام ساحات رحم ابتسامتك تقتات بين المحو والإثبات نفسي التواقة لمراسي شطآنسكينة عناقك كذلك غرقي الذي يرعى على دروب الهوى في قربك ومن بين طبقات نماء سعدي بك يحيا انتظاري و على أريكة حقول السمات والغصون الخضراء التي استوت من فرط ثمار شوقي ساكنة إعراب قوافل روحي بالتي هي معانيك وفتيا
مآقيك وملامحك الطازجة المتوهجة المدهشة وما
أبصرت المشارف كلها بأفق الغوث النبيل والمواويل الصاعدة على تلال تسكعي خلفك ومابنيت سنام المضامين أيقنت أن لب دلالك تدفق من بعيد كأنه نشوة البحر رهوا تعالي على ميعاد الأسم المترع في بحوربطن بكة بغرقي الفواح لملمت الصياغات الربانية المهاجرة بألوانك
كلها على قوافي هضابك الحرة حتى الخرائط كلها
جاءت بقرى الفتح العظيم ترانيم ذاكرتي
لفائف من وسائط حداثة عطرك والأكاليل
لي حواس ترجلت من بعد قوام سواعد التشمير
أغطية من حضور طوفان بشرى لين الجانب
كنت أظن أن فصول الجفاء والتصحر والسنين العجاف
على قيد إدراك النصر حتى وجدتك بالتي هي أحسن
وفاء ملبس شدو أغاني الشغف كل ذلك طار لغير رجعة
تعالي ياربيع عمري القادم من خراج بلدان خصوبة
خزائن النعم والنغم الجيني الوارث يسر در عشقي
لقد رسمت لوحة هطول أمتار خطوتك إطارك الذهبي
كل المسافات بيننا هوت وتلاشت والحيرة أخذت بساعد التماهي مع خطوط الخريف كذلك تأبطت صدأ ندبات
الحزن الدفين ومرارة الأسى تعالي ملحمة من
جيوب حقائب اللمس البهي فوق ظهري أنت
مسند الرسائل ومتون السند دون علل
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق