عازف
على أوتار الليل
معزوفة نجمة سماء الأماني
الأجواء المبنية على سحر إلهامي
عازف دونك عن كل نشاز حتى أبسط من
تحتك غبطة غرس يقيني هي المسافة المترعة في
بحور مداد الغوث الجليل معي من تخوم نفسي التواقة لحارات خصرك رقصات العمادة التي تغوص في
آبار الحداثة ومن نوافذ وكالة غرقي بلقياك
امتشطت من الهمم قارات الخليل وماتواشجت
بيننا بطمي الظفر ألقاب الأتامل ساكنة جوار خيالي
على درب التوهج اللاتيني كلماتك لي المقتبسة من
فلاسفة الأرق فوق جبيني ماضي العبق و الذكريات المهاجرة بين نشوة التجاعيد الخبرات المكتسبة من اللمس المبكر
حتى تكون العودة بيننا من حدائق الروعات البابلية
نضارة صبح طيفك على عليقة حلمي جمعت من
المعادلات المستحيلة من خلف حدود الغياب الطاغي ابتسامتك تلك من أنباء مشاع المضغ ورى الهضم يقظة
التأويلات الثرية المترعة في بحور نبض شراييني إن ذلك لمن حسن ماسندت ظهري على صدرك وما تأبطت بذراعيك كون الفرح على الجدار الملفوف حول قصور سردي حصدت معانيك الخضراء الخلابة ومن جداول قطرات الندى تيممت بخطى رؤياك العذبة الغضة الطرية أناملي عليها تقتات ومن
موائد وداعتك ونعومتك أسبرت غور المطرحات الثمينة عن بريد روحي وواجهة التجسد الملتصق فتحت ظرف الشهد
بحواسي الخمس عن أرسطو سطوت على أركان محفل الزلزلة فلسفة من منطق التنهد لملمت غصن ثمارك اليافعة معي من نبرة أغاني الجموح السبع الملتهم فروة حضورك الطاغي ومن حقول المناوشات العشر أخرت سنين العذاب خلف حدود العجاف والغياب الهش المرتطم في مدن غرور الجراد
معي من بقايا الزجاج المتناثر بتمرد انتظاري
الزمن الجميل المغادر لعاهات البواح الذي يعج
بعظام الغضب ولحم الحزن وجسد الضجر معي من
ثوب الصمت على منوال مانسجت من
عنفوانك طهر طيبة موعدنا المنتظر رقعة ملاك
قطعة من الذهب المنصهر فوق جبال سنام قمة التدثر بيننا
طيور الهايكو وفق التلميحات والإشارات وعلوم فضاء التنبيهات والإرادات والقابليات ومن
عاصفة عناقنا الكاسر منحنى المرار حملت
ذاكرتي من بشرى ظلالك عبق الرسائل والتحولات
كل النصوص بيننا مشفرة على حبر وجنتيك السري
لاحت في الأفق بيننا من مقصورة طرب القراءات
سماتك العلا وردة كالدهان ومن حمرة الشفق
رسمت بدن خجلي الباسط كف الدلالات
الخطفة البديهية والتحسينات البديعية
سطوري المنمقة بالنقر وجه الشمس
عن دفء وعن برد أجز من خصائص المد والجزر
ندبات القهر وشيخوخة الذل تعالي لقد أخضعت التناوب
بيننا بين أروقة مختبر صباك وعن طرح غرامي معك في
الأسواق الشعر الطويل المسدل على قفا الإلقاء
أصطاد الدر في شباك الشوق الليلكي والعشق
الممنوع عن قوم لد الحضور الواهن الغير خصب
ثرثرة فارغة المضمون مما احتوت مناجاتي معك
قشرة الحقب وما حمل وجداني جيوب الميم والنون
لب القوافي بيننا عبأتها من معانيك ألوان الزخم والصخب النداء بيننا عليه من صدى النعم أشجار النغم فروع دلالك
مما تفيأت حواسي قالت بالمطر الخلاب الذي محا
بيننا كل تصحر وجفاء تعالي لاترحمي
تأملي لك من بين أروقة المطارات
قبل أن يتم الارتطام تلك من أنباء
مجرات المداهمات على نصب المفاجآت
ذبحت لنتظاري معك أوتاد الخيام المنصوبة
بغور سر جذور الأفراح كذلك قطفت التهاني و قناديل
لقيانا تعالي لقد بدد النور من ثغرك كل ظلام
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق