الشمس والهطول
الحقل والسطور القمر والسمر والثمر والطرب
المترع في بحور ثوب النجوم على نغمات طيفك الخصب المحمول فوق رتب كتفي جمعت من
الفتوحات الثرية همسات الدر المنثور والصعود
شوقي الذي توسع حول خصرك المفتون
لسلم عشقي لملم من
درجات رقصات سردي
كل العناوين من
تحت إعراب نماء الجذور
فوق صفحة شروق حنين روحي
كل غرس هندسي بيننا في الخفاء والعلن
أصبح كما أمسى ديباجة خضراء استوت
بيننا مباركة من فرط ماقرأت المعنى والمبنى
لسائر أنحاء بدني أنت التيمم على صعيد طهر القصيد أنت متاع وجداني عند كل باب جاء بكتاب الشغف
ظلك العذب المحمود فوق وجنتي أشبع من
نضارة الشرح الوفي رحلة شوقي
مابين الضحى حتى مطلع الفجر
على درب الظهيرة والغروب الذي أذهبا بالظمأ
ألبست فوق تهاليل الحصى مهابة اللمس الثري
مما طل عليه خيالي أنت لي الأفق سعة دبت في
مآقي أوصالي تعالي على ماجودت من سلوك
الغزلان عيوننا معا لاتنام أربأ أن أكون بسكنى جوارك
على غفلة تسبر غور اليقظة دونك تلك من أنباء التعاليم
العشرة كلما تواشجت بيننا علوم الشرق تأبطت على
بذخ شطآن مراسي سكينة تقاليع الغرب بغرقي
أهوى النبرات الطوال التي تذوقت من
طلاء شفاهك وردة كالدهان نمت على
جدران عبق الليل الآلق بخرائط حنايا هضابك
تعالي عند كل نافذة تسقي بيننا الوله الولع الأكبر
لي مع مخارج الحروف نطق دلالك على مكث وعجل
لي مع نبوءة إلهامك لب ما حصدت غصون التناغم وما
جسدت دهشة الأنصهار بيننا و من
الروايات التي تصب من
مشارف الأنهارشلال الفطرة والبراءة
الكيان المسافر على خطة ألوانك التي تسري
بيننا فوق كف المهابة لي مع قوالب التطبيع
الطموح والجموح ومن
تحت سماء الكبد نظرت إلى
عنفوانك الذي رقص على إيقاع قوس قزح
تعالي معالم ذات بغتة لقد طال انتظاري من
فوق أريكة محفل الفرح وهو الصائم عن
كل النساء تعالي لقد أينعت بيننا كل الموائد
بمالذ وطاب شهد رضاب التناول بين كل
قوسين أو أدنى أهوى من
مفردات المواويل من
فوق سرير الوجود الطازج
معطيات نفسي التواقة إليك حبوا
حتى شجن الناي المقطوع من
أشجار اليتم تولى غصون الصخب
تعالي حسب التوقيت المحلى بنكهة الهلال العتيق
لقد آن على نصب الغرام ذبح الغياب على رؤوس الأشهاد
بيننا النوارس البيضاء والأجنحة التي حملت بشرى
الرسائل والنسائم كل مانقر الغرام لي
ذاكرة تلمس عصب الجزر المعزولة عن
كل حزن وضجر مابيننا من
ولادة معصرات المقام عهدي بك الذي لم يصبه
قط خمولا ولا تلك الخربشات التي تظفر بندبات اليأس
لي معك من
طوفان البدايات
شمس المعارف التي نفت من
بيننا كل جهالة حتى الجدل العقيم
أدركه لغير رجعة الزوال تعالي بيان
غير منكسر لقد لاحت بيننا في الآفاق
لوحة من طمي اللغات التي تعج بيننا
بسحر الترجمات والخواطر بكل جامعة
ألسن حال فاتن الجميلة تعالي صبغة من
النداء الغير مستحيل أوفي لي الكيل لقد قلبت من
أجلك موازين القصائد نثرا وعمادة وأكاليل سقطت في
بئر ميم ونون بخف سقيا الوفاء تعالي رشيقة صفحاتي
الحارة لقد تجاوزت معك كل قوانين المد والجزر
كوني المشاغب حسب الاستطالة والاستنارة والا
ستعارة تعالي لقد التمست موعدنا الجبار من
فوق رف غبار صداقنا الذي وحد ملتقى ديار سلمى
حتى العابر للقارات رمش الجارح
أحبك بقلبي
نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق