بوأنا اللهاة
بمرسلات كتب الهضم عيد ميلاد الضحى
جمعت المغانم كلها من
أبواب الغلق والفتح طعمة من
أيادي السرد راوي القصص بلقياك
خيالي وما تذوقت ذاكرتي بطون الصياغات
أمتار المسافات قبضة من
تراب ما تخلقت بيننا نماء
الدهشة لي معك من
أوصال نبضة الطرق
شرايين ماهضمت معك
روعة الولادات الخصبة
طبيعة عناقي معك له من
جداول ما اغترفت بغرقي بين حناياك
الغوص وقوس قزح مسطحات إعرابي العذب وما
فصلت بالقرب ثوب طيفك على رقعة حواسي
تم لحن الهمس واللمس والغمس ترانيم الأمس عاجلة من
باب مأوى يقين الطرب والشجن الأصيل وكل لغات
نشوة الشرح الطويل بيننا على
أوتار نغمات السمر طوبى لي من
يقظة رشاقتك مجرات أجنحة الاحتواء تلك من
أنباء مفردات مظلة التوهج والتمدد المترعة في
بحور قوافي شوقي بظلالك الغريبة العجيبة
قرأت سماء العشق الصاعد الواعد مابين
زوايا الكون موعدنا الذي يقتات على
حشائش أريكة الزمن الموائد التي
تعج بعظام زلزلة الوحشة دونك
تعالي على غبطة التناوب من
لحم عناقنا الثري الشهي حراستي من
خلف لهفة الحدود فواحة بطير العوائد فلسفة من
الذهاب والإياب والقبض والبسط
تعالي لقد ألبست وجداني الحلل من
ابتسامتك المزركشة بألوان بشرى البوح النبيل
مابين النفي والإثبات رقصت بيننا تخوم كلمات
نفسي وما استنشقت عبير عنفوانك الوردي
العبق الآلق هي المستعمرات بيننا والتحرر والجموح من
قيد منطق الانتظار والضجر والجراد والجفاء والفيافي والتصحر والسنين العجاف كل ذلك في
كتاب مراد الأمل عنوانه أماني عشتار روحي
أنت لي متع القابليات التي ألقت بكثافة الأذرع
على قفا عقم الظنون وسراب سبل العيش الطاريء
إلى هول الخطوب لي مع عواصف ماقطنت هضابك
إعرابي الوقفة الجليلة المصقولة برشد الصخب كل انصهار بيننا النقطة من
أول سطر المناوشات وما شمرت عن
سواعد الجد منك الشعر المسدل بإلهام بين
أسنان مشط الدر الثمين المنثور على درب البيان التالي
الطوفان من
أنهار الجاذبيات أمواج وداعتك تحت ظهري
حملت من
نقل المشاهدات رونق مراياك وما
التقمت كل انعكاس بفنون الظفر أمشاج فطرة
الدفء دون علل تذكر من
فحل الكآبة وسوء أوج المنظر
تعالي لقد مزقت من
فوق مسرح الأحاديث عن
إرادة قربك المرتطم منذ ألواح الأزل
بعصب مراسي شطآن السكينة والرمال
صنيعة جبال البدائع بيننا وسهول البديهيات
تعالي لقد أدركت أن حياتي بدونك فقاعة هواء
تعالي لقد بنيت محفل الوجد مأوى الفرح بيننا أروقة من
الشدو مما أحكمت غطاء الفصول على وعاء ثمرة فؤادي
أنت فاكهة النساء تعالي لقد طويت فيك بحكمة من
خربشات زهرة القدر مداد عطر الكون الأكبر
الحدائق الخلابة بالتي هي الجنان العتيقة
مابين الثرى والثريا أرعى أنجم معانيك الحية
على كتفي منك عبأت عصا الترغيب والترهيب
صعود الرتب غيرتي عليك قلائد الساحات المستثناة وما
لعب بيننا من
النداء بصدى حصاد
مهرة الشجن ترويض الأغاني من
دروب وحشة البعاد الغاشم تعالي لقد
أينع بيننا المستحيل من
حقل القوامة دار المهابة وقد
حانت بيننا من
ملحمة المعطيات
باقيات ديار جدران لبنات سلمى الخضراء
الرسومات الطرية الطازجة و اللوحة الهنية بيننا من
جلد صفحات شروق الشغف أينعت نعم بألف نغم
تعالي لقد طبعت رديفا خلفك على أوداجك
قبلة بحجم الأفق سألت عنها كينونة الأجواء
بصمت بهي نسمة صباحية في
محرابي بعزلة طلعها إطار السر الأعظم
فوق وجنتي ريشة المساء بزهو عواصم طيفك
تجول حلمي ليلا من
فوق وسائدك حمل من
رياح الخيرات التأويلات والتحيزات
التي نكرت لها صرح أناملي السلاسل
التي حطمها بلقياك بدني أكاليل العمادة بيننا من
جوف الآبار أسلمت كلما لملمت جمع أطراف
ممالك محاسن الحروف سرعان ما تأبطت
التناثر أهوى مدن الطموح دون تلك الأرصفة
اليابسة بضيق تسكعي خلفك ذرعا بيننا في
ضمير قوافل الحل والترحال الخطى الجياشة
أحبك بقلبي
نهج البلاغه والشهادة نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق