ابتناء
على مشموم الدرس
مما ألقى مداد عطرك على
حواسي براعم مساء غصون الفيض
نصوص الروعة الخلابة أنت لي متاع السرد الفواح بثمرة المعاني كلما تدثر خيالي بدفء ملامحك توهجت فوق سطوري ظلالك أغاني حروف المدى حاملة طرفي ماطويت بين حناياك ذاكرتي العذبة بسفر التوق النبيل منتهى لذة الطائرات الورقية التي نامت فوق خطوط كفي لي مع سماء نضارتك محفل كيان الجذب المنمق المصقول برونق مراياك همزة التطويع على درب وصالك أهوى مما عكست دروب ابتسامتك نفسي المتخمة حد الانصهار خلف حدود التجسد مابين النفي والإثبات رقصت بيننا المفردات
الجياشة قولي ياعمري القادم من
حشائش صمتي النماء المغاير
لما تعارف عليه بوح البشر
ملائكة قربك لملمت زينة
جبر الخواطر معك على رقعة
اللمس المهاجر فصلت الهتك المنثور على مقصور من
طرب اللآليء كان يامكان تنهدت بما حمل ظهري
حبة أكسجين العدم دونك قتل المستحيل تعالي في الإمكان لقد روضت ما وشوشت فيك أصداف و جودي بغرقي الفلسفي وما جمعت البيان صنيع مابات حلمي فوق نعومة وسائدك على صعيد طهر تأويل رؤياك
ضربت عنفوانك على مراسي شطآن نشوة البر الشرقي بحبوحة المخبوء تحت لسان حال خيالي امتشطت إرادة نسمة الهمم فوق شغف وجنتي لهمس لقياك
على سبورة طباع الحسان ظفرت أمشاج أناملي من
طمي سلالات شوقي الغريب الراكض مع خيول العشق الوردي العبق الآلق مما تجلت بالظفر المسلح على نوافذ ثغور نبل دلالك وعلى ساحات أنفاسي درر رشاقتك القراءات المقطوفة من
يوميات حقلي المترع في
بحور قوافي مآقيك تعالي
لقد درست محل البدائع على رشاقة خصرك
بحبل النشر لسفن الشهد المجدول على هلال مجرات البشرى لعقت من
فوق شفاهك طلاء المحاكات عبر طي الحجب الكثيفة
ترانيم صبرك علي حتى أنبئك بما تدلى من
طوفان الفرح في
محرابي كان البعاد في
ضمير حويصلات السوس ينخر سراب قربك
حتى تركته لضمير فجر قربك الصادق
مراسيل العمادة على أكاليل فتح الظرف الطاريء
نهض سري الشفاف المطمور بصرح بلقيس اليمن
على أجنحة وعلى قدم وساق من
فرط ماتجلت على محور بدنه فلسفة من
مركز التناوش بيننا من
سهام ومن
إلهام مشاكسات قمة سنام جبال سهول الذهب
مداهمات شتى تسبر غور العيش المجرد من
ذل السعي تعالي كما عهدتك في
لب المناجاة حياتي معك كريمة إن ذلك لمن
حثيث دبيب الشجن الذي يقتات على وداعتك
ختامي معك العابر للقارات فوق رؤوس الورى شهد من قوافل الحل والترحال يقظة إخوان الصفا من
الماضي العتيق حتى حاضر التكوين
الطازج حتى مستقبل السين غدا
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق