أو شك هو
بل يقيني بك الذي امتطى صهوة القدر
تعالي بلا نهاية لقد فتحت لخيالي مول طيفك
على درب سعي المعاني بين أروقة محراب شغف النور
ألقيت روحي بين رحم ذراعيك ولادة مما تأبط
الحقب إعرابي
ثري أنا بك ومن
ترانيم رقصات صدى خصرك الشيق عبأت من
أجتحة الفراشات زهو اللمس بنشوة ألوانك الطازجة
كلما أيقظت نبرة حواسي بقربك الفواح بالوقف الطازج
عبأت من
خزائن المشتاق لسبل الفتح المستنير بلقياك
قراءات لها من
قوالب الطمي العذب
بما تذوقت مراسي نفسي
شطآن حدود تخوم ابتسامتك بين النفي والإثبات
ركلت كل الصياغات بذاكرتي التي تسعى على قدم وساق
كل عين تنظر بطبع السمات المنمقة وملامح النقر
ليوم فيه من
ملتقى جمع العبق الآلق در الحسان
أنت لي مجرات شرح فضاء المحاسن المعطيات التي نقلت صخور جبال سنام قمة الرضا بيننا كذلك من
غبطة السهول زفاف عناقنا الشامخ على حقول
جمع المستثنى عابر كيانات الظل بغرقي الخفي
نسمة الألواح تموج بطي أجواء وجداني كذلك مما
غرس الإنس ليالي الطالب والمطلوب جذبت مفردات نباهتك عبر كراديس اللحم والعظام تيممت على صعيد طيب المضروب في
بحور التجسد بعشقي المهاجر إليك جيوش الآمال
معارك الاندمال ديباجة من
دستور سماح التي أينعت بالإسم والثمرة
تعالي لقد فتقت من
ربيع فقه العودة لب مقام الشهد من
فوق شفاهي مكتبة مكتظة بسكان صحبتك التي عكست لي عبر حدود الطي سابقة من
لحاق مالتحفت أناملي بأسلاف الظفر لدفء محياك على أطراف أقصى مدن الهدى أدهشت كلماتي أغاني المارة من
فرط خطوة رؤياك صوب بحور حناياك
ارتطمت بيننا على رقعة الانصهار همزة التطويع
قولي إن شئت هذا مداد التكريم لجبر الخواطر
قولي ألف مرة من
فوق موائد الثرثرة
عليقة صمتي الذي لملم من
جموح ملائكة السرد ليوم فيه من
هطول ملتقى الزخات صخب إلهامي
المتناثر بأفق مشارف هصابك ملاحم من
التاريخ والجغرافيا والكيمياء والفيزياء وكل ما ألقيته من شباكي على بدن قصيد حل المعضلة أسلم صبري
بكل تطور حتى صار في
سماء حجج الكبد وبراهين المغالبات بدرا
بالف ميل تحته انقشع الضباب والسراب ومما سقط في الآبار كشفت مصدر عمق التغطية بدبيب حثيث الشجن نعومتك التي أصبحت لي رديفة ظهر على حائط السند اللبنات التي تصد لي متع الزيف وأكاذيب الحضور الواهن
ماتشابه غيرمنساب على غصن رحلة الشتاء والصيف
قطفت فوق عصب العصا سحرك الوردي الأخضر الطري
المفتون بطرب الفطرة والبراءة مراعي من
نضارة فصل الخطاب موجات إثر موجات
عبر إذاعة الشرق الأوسط مظهر عنفوانك
الملقب بلثام الشأن العام والخاص الوشاح الصائم عن
نسمات العدم تعالي لقد توهجت بيننا الألسنة من
ترجمات لم شمل الحال بيننا من
ديار صبايا كن اللائي استوين على
آتون العناوين الجياشة القطيع وما تجمل من
فرط حراساتي خلفك دون عقد النقص المركب
كي يسبر غور أنهار الولادة الصافية بيننا من
عهود الطموح الصوف الملبدة بخلايا شموع الرضاب
مشط ذوباني بين حناياك فوق رأسي له من
عمادة قصاصات النماء الورقي وظيفة خصائص مآقيك
السمر المزركش بعيد ذكرياتنا التي فرت من
قسورة الجمود وإطار لوحة الحزن الدفين الذي
يصطاد سقطات الانتظار كذلك الضجر الراكب خطوب
ظهر الأهوال مع الجراد مع الفيافي عند مفترق موقف السنين العجاف تعالي لقد فتحت عند مشرق الينابيع الأولى المصب الذي تدفق حمل البشرى عبر مشاهد الآن الدماء في
الشرايين الخصبة يابنت ذات الأصول اليافعة عن
جد عن ذا قوس الجلال استفهمت منك كل جمال
تعالي لقد استفرغت كل جهد كي يلتقي بك مضارع الفيض المستمر الجاري فوق سبورة الكون
منحة وجودي أنت وتترا هدايا السماء
أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق