قصة قصيرة
بخفة و رشاقة يداعب لعباته الخشبية و الورقية قد صنعها بنفسه رغم سنه الصغير الذي لم يتجاوز السبع سنوات
أب فقير ( موظف بسيط)
أم ( ربة البيت) لم تتركه إلا و تلقنه النصح بحكمة بلا ضجر و نهر فقط تحكي مايتناسب لتعلمه الخطأ فلا يكرره و تعلمه الصواب فيلزمه
جالس على الأرض مستعملا خياله في صنع لعباته يحاكي بها كل ما يراه و الدقة صارت داءه و دواءه ليشبع شغفه ليحقق عالمه الخيالي على أرض واقعه الجالس عليها مغطاة بحصير و من قصاصات الأقمشة صنعة أمه ( كِلِيم ) فرشت منها على الأرض و أيضاً منها علي أريكتين جلس بجوار إحداهما
صنع من الورق المقوى و العبوات الكارتونية الصغيرة مدينة بكامل محتواها لينسج من خياله أحداثا و قصصا يرويها مستخدما لعباته أبطالا لقصصه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق