رووح الحب
فــؤاد الصـب يفتقــد الصوابــا
ومن الف الحسـان فمـا أصابــا
ومن يلهـث وراء الغيــد يمسي
ويصبـــح ظامئا يرجــو سرابـا
يـُقــطـّــع ليلـه سهـدا و دمعـا
ويلقى الصبــح حزنــا واكتئابـا
ولي أمــل يهيـــم بــه فـــؤادي
وتسقيني بـــه الأشجــان صابا
تـخادعنــي بــه أيــام عمـــري
لّيوئــد في مـتاهتـــه الشبابـــا
ســراب بقيعــٍــة ولى شبابــي
و أحلامي بــه ذهبـــت يـبابـــآ
بروح الحـب کم عشقته روحي
و كــم نادتـه شـوقــًا واقـترابــًا
فلــۆى عطفــــه عجبــًا و تيهــًا
وأمعـن بالصـدود و ما استجابـا
وجــرح الحــب أنكأ حيـن تلقى
تـعـمــده حبـيبـــك أو تـغـابــى
يهادينــي الأصيـــل بــه حنينــا
و يذكيني الغــروب به اغترابــا
والمــح منــه في الأفاق خيطـًا
إذا جــن الظــلام عليــه غابـا
حبيبــا قد تربـــع في ضلوعــي
وحــل بمـهـجتــي ملكــا مهابــا
وما رضي الفــؤاد ســـواه حبــا
و قلبـي لــم يصــد عليــه بابــا
شغفــت بحبـــه حتى اعترانـي
جنون الشـوق يحتضـن آلعذآبآ
عليه من اﻷسى ابيضت عيونيِ
وکـدت لبـعـده اقضي انتحابا
فلا عير الهـوى حملـت قميصـا
و لا ريــح الصـبا نـقلـت جـوابا
و لا روح القـصائـــد الهـمـتني
لأنـظــــم بالـدمـــوع له كتـابا
طـواهــــا اللّـہ̣̥ أيامــــا ﭐرآدت
تفـرقـنـــا وكان الوصـــل قابـا
و أسعــد بالمـحبــة كل صــب
قضى الساعات صبرا واحتسابا
و أروى باللقـــاء شغــــاف روح
بدوحـتهـــا الـغـــرام زكا وطابـا
الشاعر
عبدالواسع أحمد اليوسفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق