الجمعة، 6 يناير 2023

{وكالة أعشاب أعشار التسع }نهج البلاغه والشهادة ‏بقلم نصر محمد ‏

 وكالة أعشاب أعشار التسع 

على وجه بسيطة السؤال ومابنيت لك 

عش طيور الغرام تلقيت مغانم الإجابات

 المهاجرة أنثى الطبيعة الخلابة وقيل من

 هي تلك الراقية وسط الجموع الغفيرة 

 ‏لها كثافة  عذبة ونشوة من 

صبح الأبخرة تطلق معانيها من

 ترانيم غبطة روعة  دفء أنفاسها 

 ‏كأنها سهيلة مأوى فرسة النهر تعالج طوفان الغياب 

 ‏على شطآن الوله الأكبر ونصب المناوشات التي عليها 

 ‏تذبح ضجر الانتظار فريدة هي بأحسن الإطلالات 

 ‏ورسم التوهج من 

 ‏بين أمشاج ظفر أناملها أنامنها على درب من 

 ‏أوداج اللمس الثري وما ونفخت لها من 

 ‏صدر الحياة خصائص التجسد 

 ‏اللحن الشجي الذي يقتات على 

 ‏رحلة الشتاء والصيف وعبق المعادلات 

 ‏المعادن التي تعج بها عظام ذاكرتي ولحم طير وفاكهة من 

 ‏حقول الإباء بيننا وعزة نفسي التي تتوق إليها عجلة 

 ‏تدور فوق الرمال تحرك عراجين كثبان الطيب 

 ‏بمداد السلوك اليافع وما تتذوق بألسنة المسافات 

 ‏قدم صدق عليها من 

 ‏غبار الدهشة مشارف أم القرى تجاور حدود 

 ‏شجرة السنديانة العتيقة غصون الذهب التي تميل 

 ‏مع دلالها أينما كانت ظلالها ثم وجه النسائم بحضور 

 ‏نوافذ لين الجانب بشرى القمر الواعد من 

 ‏تحت سماء نماء ثمارها تأبطت من 

 ‏أكمام العواصف  ‏فوق وجنتي دروب حقب أجواء 

 ‏حناياها صخب النداء الأدنى والأوسط والأعلى 

 ‏أقصى طعمة للفخر بيننا من 

 ‏طلاء سرد الجموح شوق المها تعالي لقد 

 ‏تفتحت بيننا عهود الورود بماء عطر الربيع 

 ‏رواية حصادها الهلال الخصيب ألوانك لي 

 ‏تنوعت بسحر الفيض إلهام كذلك مآقي روحي 

 ‏حول خصرك تطوف برشاقتك بهيام الطرب الأعظم 

 ‏ حسب التوقيت المحلى بقصص الطلب للمفرادات والشرح الوافي الراقي بنمط سر الصور بيننا معالم ألبوم زوم القرب 

 ‏تحركات حثيثة العجب بيننا 

 ‏ ودبيب من 

 ‏شجن الأغاني 

 ‏كل كلمة لها من 

 ‏فحول المقاصد مأوى أفعال الفرح صدى الصخب 

 ‏المزركش برحم الانصهار بيننا من 

 ‏الولادات عالية كهرباء الهمم صعق الركود والرتابة بيننا من 

 ‏كسر القيود حدود تخوم التحرر طيف ثوار الشغف الليلي 

 ‏على الزجاج الشفاف بطيور نقر رؤياك عكست ذاكرتي 

 ‏حويصلات الوداعة ريشة إعرابي  دونك في 

 ‏مهب الريح تلقي بأضغاث تأويل حلمي بلقياك

 ‏على مدرج نسيج العقم شح الملاحم القصيرة 

 ‏تعالي على مقصورة يقيني بك لقد شمرت عن 

 ‏سواعد الجد الختام من 

 ‏مواسم التفاح والرمان 

 ‏ثمالة آية التدوير بين أروقة محراب محفل ليالي الفرح 

 ‏تم بيننا القبض و البسط على متون المد والجزر 

 ‏ليس بيننا محيط السؤال دون فيض البحر رهوا 

 ‏ليست بيننا من 

 ‏جيوب القوافل 

 ‏إجابة خبال تلهي بعضنا بعضا عن بعض من 

 ‏ثوب الجدل والعتاب بالبغض والشحناء والشح الحاضر فوق رؤوس بؤس الأشهاد أرق البشر حزن الورى والناي 

 ‏على فم خيالي  يضرب من 

 ‏يتم أخماس اللمس في 

 ‏أسداس العناق قبلة من 

 ‏تصفيق الحياة المقطوع من 

 ‏جذوع أشجار اللغات تعالي لقد أينعت 

 ‏بيننا بكور المقامات موسيقى السرد والهتك 

 ‏لكل حجب الجهالة وجهك القمري عليه من 

 ‏أضواء مدن التيمم على صعيد طهر لقياك 

 ‏كل انقشاع للضباب والسراب والتصحر والجفاء والسنين العجاف ألف مرة تعالي نعيمة تفتح لي من 

 ‏ أبواب نغمات متاع  ‏ الدهشة من 

 ‏خليج لسان حالي حتى السطور الموعودة

 ‏ بنقاط بيان صفحة البطولة بيننا كما 

 ‏بدأت أول القصيد أنت لي عنوان كل سكينة 

 ‏هي الحراسة الجياشة من 

 ‏أبراج لبنات بناء حضورك الشعبي الطازج الطاغي 

 ‏كنت لي ومازلت من 

 ‏دروب الماضي السحيق حتى مستقبل غواية 

 ‏السين غدا شمس المعارف الكبرى والطموح المستقل 

 ‏صهوة ظهر السطو المسلح الذي جعل من 

 ‏البعاد أمه هاوية تلك من

 ‏أنباء ماتذوق شغفي آبار عمق لب  

 ‏وقفتك البهية درس ظهري المستفيد من 

 ‏كل أجيال السند مداهمات المستفاد من 

 ‏أجل كلانا اصطحبت كل مراد له من 

 ‏رونق كل  انعكاس  ‏مرايا البوح المصقول 

 ‏أينما حلت ركائبي وجدتك على زوايا الكون 

 ‏مرابطة النهوض والنعاس وما أغلق الجفن على 

 ‏أنا صوب أنت شرايين منتهى دقة التعديل حتى 

 ‏يكون الخروج أو الولوج من 

 ‏بين مساماتك بعطر أنا أنت من 

 ‏بين الحدائق الخلابة بكثافة المحو والإثبات

 ‏تعالي لقد أينع الفداء بيننا وقد حان القطاف  من 

 ‏قيعان كل سلة مطرزة بترويج مشاهد الاحتواء من 

 ‏بحور روعة الصمت قرأت الرسائل بألوان ملاك 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغه والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...