(((( مِن كِتابي السابع ))))
(١)/ وبِحُزنٍ لا يُطاق /
- بعدَ صمتٍ لا ينحني
مع ( لِما ) وهل هذا( يجوز ) .؟
قرر صاحِب البصمة البيضاء
المُشاكِسه ،
أن يُعيدَ وِلادته بِلونٍ آخر أكثر رقصآ
وإصرارآ .
بعدَ نِقاشٍ شفّاف مع كل لونٍ على
إنفِرادٍ فضائي وبِرؤى ،
إتِّجاهاتهُن الأربعة مِن مَّدٍ وجزر ،
يُلوّحنَ بِمرايا
يتآفّفن بآلامٍ لا تتكسّر وتزدادُ
حَملن بالآوجاع .
شروط إرضاخ الألوان كانت بِلا
حياء ،
وقوية وداعِمة بِواقعيةٍ لا تُنكر ولن
تموت .
المُشاكس صاحِب البصمة البيضاء ،
أخذ أرنبتُه بِكل الإتِّجاهات ولم
يبخَل بإنعاشِها ،
بِدمعةٍ كانت آوان وضعِها ولا بُدَّ أن
تلد بإستمرار .
وبِحُزنٍ لا يُطاق أصرَّ على قلمُه
الباكي
الثّاثر مِثلُه أن يرحل ،
لِآنّهُ مُحال أن يتغيّر ويتكسّر...
القاص الشاعر( روجديار حمي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق