كسري المجبور
بالرقم العشري المترع
فوق الصخور كاسر أنياب الرتابة سردي في
عزلة محراب بني حياتي أنت لي المتع المستعمرة
تعالي لقد شمرت عن
ساعد طيفك المقرون على أوتار خدي وما نسجت
على درب رنين الجوهر المكنون حداثة القول مني
سحرك المشموم من
فوق وسائدي الخالية من
لمس وجنتيك مابيننا من
قابليات شتى أنباء الإرادات
رابط خواطر إلقاء الهايكو على
ثغر شعرك المسدل منتهى لذة الجأش مني
هيامي المضطرب سابغ شرح لقياك على
درب نبع الفنون والغوص الفريد خذي من
هديل الليل أرقي المشتعل مع السعف ومن
غصن دلالك ثمار. شغفي حول حصاد جذوع لغات
نخيل خصرك الثمين وداعة حقول رؤياك لها من
أفراح الرشاقة عودة ميمونة محمودة لها من
أسنان الدر المحمود بادية عطرك الراقص
فوق مسامات روحي عبر طي
الحضور المغاير مابيننا من
قناديل العهود وثقت
دفء وجداني أغاني
أعالي جبال القوافي
أنت لي متاع القصائد والساحات
التي تعج بعظام الأمور تعالي ثم اغرسي من
شوق العجائب قوالب سهل خيالي أمطار العذوبة
طوفان الانصهار بمداد لايمل طرق الكتابة مابيننا من
بحار النور كثافة سيقان نساء الورى الزرع والنماء والنسيم والماء والوجه الحسن لاتسرح فوقه ندبات حزن الزور ولا النسيان الدفين تعالي ثم ألقي الروع خلف حدود النفس المتخمة بالظنون
خصوبة بيننا حصيفة الذاكرة
تحت سماء هلال التأمل جوف
السكينة بيننا مطروحة أرضا للنقش الجلي هضابك
الموائد السيارة تعالي لقد عبأت للغياب مالايحمد عقباه مابين مبتدأ المر وخبر الشهد فعل سلوك المعارف
عليقة مضغة تسلقت رحمة امتطت صهوة الغضب المقدس ولادتنا التي استوت قامت في
وجه العواصف لها من
الخبرات الطازجة
والمهارات السامية
ملح الأرض حكمة الفصل
ليوم القبض على الخمسة من
شروق خطوط البشرى وما سكنت نعومتك على
لوعة الكف مني لملمت من
صدى الحضارات المعكوسة من
مرايا التوقعات تسكعي الذي
يميط مفرق الأذى والتيه والحيرة من
خلفك ومن أمامك ألف مرة حارس ظلك
بشمس قبس التيمم دليل عشقي
دونك حائر عليه من
أبواب التوهج
ما بسطن الحرائر
نون الجمال الطائر
غبطة الصرح الرشيد
وأجنحة بيضاء من
طيور النوارس تعالي لقد جمعت من
كل حدب وصوب خزائن نسل عنفوانك
أنفاسك لي عجلة رحلة الشتاء والصيف من
فوق شاطيء البحث الدؤوب بنيت معطيات ماتناثرت
بيننا كثبان المدن الشجية والسلام بيننا ليس له ختام
هي الديمومة والسيرورة والصيرورة فلسفة من
كينونة إعرابي الوجود الثري أنت لي بلا نهايات .
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي: نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق