مقام المطارحات
بلا أتراح من
نشاز الغياب الطاغي والحضور الواهن
ضرب ضمير الراوي على أطراف أقصى
مدن السرد وعلى إيقاع مخاض
حرفي الذي خرج من
معزوفة دفء رحم
فروة معانيك الأسوار من
صنع ما فصلت من
حضور الحبور شعاع النور صنع ملامحك العجيبة العتيقة
بين ترانيم تجاعيد نوتة السعد والقراءة الغضة الطرية
على وجهك الصبوح لم تبور في
العهود بيننا تلك الصبية التي لها من
عبير النقش
على بحبوحة من
اللمس مما زفت حواسي
قرب حمل بشراك فوق رأسي
الموائد على بساط السين التي
جمع لها خيالي من
ثرثرة رتب الفخر فوق كتفي
أنت مشارب وحي الأرض مما سكبت لك من
مسارات نكهة ظلالك قصائدي التي تقتات بالسر الأعلى مع مساماتي الحاضرة الحاضنة الراعية من
حفل النماء عيون الزاهية من
بين جداول العبق والخطفة الخصبة الثرية
معها غرقي المهاجر على صولة ظهر
عنفوانك بالتي هي أحسن الصياغات ذاكرتي
على قدم وساق وقف على إطلالة درب المعزوفات
بالتي هي أحسن الزقزقات عرابي الملتف حول خصرك برقصات أنفاس نساء الورى مابيننا من
غصون روعة ثمار التيمم فوق شفاهي أنت
متاع نفسي التي عزفت دونك عن
امتداد شرايين النظر بنبض غيرك في وجداني تلك من أنباء العواصف و الرسائل ورعد اليقظة النبيلة لعل مبعث المناوشات بيننا تعود عودة الكرام البررة المعارك الحميدة التي لملم خراج لب مغانمها عشقي الصابر على تخوم حدود الغياب كذلك شوقي مع شجن الناي
كذلك إلهامي على جذوع أشجار الليالي
تعالي لقد جمعت من
سعف الفنون
ركضك الضارب
بالتي هي
نبرة الأسحار
طوبى لي في
الوجود أنت
المعطيات من
اللوامع الشريدة الفريدة كأن ابتسامتك
العجيبة خرجت من زخات جمع الدلال ليوم فيه من محاسن عذوبتك بدء المطر بالغوث الكريم طوفان
نفي التصحر والجفاء وكل كٱبة من
خلفها سوء المنظر دافع العناوين
بتعاريج سلوك سيارات الهوى والظن
الحسن مما شرحت ماعكست مراياك في
ٱفاق محرابي مواهب رؤياك بالقابليات السبع
على الطرق السريعة والسبيل الصلد
رسمت لوحة خرائط عنادك بالتي
هي فتح أبواب أنهار ولادة عنافنا
الذي تطور مع بدر البدور والأقمار الخمسة
قبضت على فصول الدهشة بين الصخور والشعاب
تعالي لقد كسرت أنياب الرتابة وما لعق لسان حالي
درر الأقوال بوشوشات لم تسمعها سوى طيور الغرام أو ماحفرت ملامحك فوق جدار عزلتي بصمت له من
عمق النقلة النوعية كلمات جنان المترعة في
بحور قوافي حناياك هي الملذات بيننا وما طاب
للخاطر جمع كسرنا جبيرة مما تأبطت بياض ذكرباتنا العطرة المتوهجة خرجت بشغفي بنفي العتمة واللهفة
تعالي على أوداج الصب لقد نفخت من
رماد جمر عنفوانك من
تحت تنور المستحيل
ترويض المطامع كي
يتسنى لسطري ببصمة
لم تدرك بوار السنين العجاف
عجائب يم الكف والأثر الطيب الأخضر
على مراسي الشطٱن المباركة وما بنيت من
الكثبان شطح الرمال سر البيض المكنون وقشرة من
دبيب شجن صفحة شروق الحداثة
منذ تجلى بيننا اللقاء أول مرة وأنا في
شرح صدور كتاب متون الفرح على درب
ماتفيأت الملاحم أنت عبر طول البث المباشر
أقيس الخطى الفضفاضة بذراع الاحتواء المراسم مما
طوى رشاقتك جنوني النفيس المنثور بك كي يواكب
الهلال الحصيف من
بين تحاويف السماء ألقيت من
رشد الرأي السديد من
بعد طول انتظار رونق المفاجٱت الثرية وعمادة من
الٱبار المنمقة كاتم فوهة البوح النبيل حتى تمطر بيننا بشرى غزلان الصمت حقول الأماني المؤجلة
تعالي عطفة بيان حتى أرى بين
سحر الدلالات قمة سنام جبال سعي هضابك
السهول المنمقة بزغاريد التناوب والتناول وكل
هضم طوى في
بطون الصياغة حراسة
أحلام ثغورك الجميلة من
فوق مانسجت وسائدي حضارة نعومتك
تعالي لقد أينع بيننا صدى النداء وقد
حان حسب التوقيت المحلى بالرغبات المتوحشة
نفي الأذى والشقاء حتى القطاف الذي خرجت له من
المخالب قد ٱن له من
مجرات قوس قزح والشفق الذهبي
رتق الحدس الأعظم بجسر من دهشة الأوصال
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق