// شىء ما في الأفق //
- على حافة مسرح
مِن غُبارٍ آمِرٍ ودائري،
كان لِقائنا الأول
كِلينا أنا وهي
وطفلين بِعمر الصدفة
في إنتِظار بارِد ومُخيف.
بعد رحلة مُمطِرة بالأوجاع،
ما بين سماسِرة
لا يشبهوننا بِشىء
وأمواج تآكلت حواسهن،
ما مِن دمعة ترجو
أو وجه جميل مُتعَبِ يرنو.
كلينا نسترق النظر
شىء ما في الأفق يجمعنا ،
طابور مُتهالِك وحالم
يرصدون ما يدور
في أروقة نظراتنا التي تعانقت
ضحكنا ملىء سيجارة
في جزيرة دروبها بِلا نار.
ما كان يدور مِن خلفنا
وذاك العجوز،
المُضيف المُشَتت السّادي
الذي لا يؤمن بِوجودنا
وقفتُ أنا وهي
على دفء الطفلين.
القاص الشاعر / روجديار حمي /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق