سلائق الأنفال
عليقة سؤال الٱلق على جدران خيالي
لملمت البعاد الساري أعمدة من
نشوة البيان التالي سجى الفطرة والبراءة على
درب ليل المطالب والسمر المترع في
بحور قوافي موائد إلهامي
كلما تناوبت على
حراسة ثغور
سحرك الفواح
بسكنى التأمل في
أركان رؤياك جيشت الأماني الحرة من
كل قيد على معصم الحزن الجلي والضجر الليلي
عبر عبير شطٱن مراسي المناوشات جمعت من
أجل لقياك في
حقائب غرقي جيوب المها وقناة الدمع
دون علل تذكر بغبش البشر وتصورات الحقد الدفين
لكل مظهر من
القول مني لعل سردي على منوال نسيج رجاء يفتح أبوابا غضة طرية ونوافذ أبية شجية يطل عليها شوقي من
تخوم محفل ٱية الأفنان سنام المجد فوق سفينة
الصحراء هودج زفافنا لم يتصحر حتى الٱن
تعالي حنين ٱن روح وريحان والتيمم على
صعيد الأوطان بكفي الضارب أسوار الشعاب
لاح عشقي في
الٱفاق يستمطر السنابرق بألوانك ذات
سماء أنجم فصول بشرى الزقزقات على جدار صبح طيور الغرام نقرت في
ذاكرتي شمس الطموح ودفء الجموح
وروايات أخرى من
بدء نقاط سطورها لم تبوح أناملي لها
حتى اكتمل البدر على صفحة وجنتيك
نضارتك والنور وماجلست قبالة سواحل
المدن الزاهية بك عاريا من
كل ملابسات العقم الخفي والجلي وجدل الشح
كي يتسنى لإعرابي أن يعبأ للمسافات كرائم لوحة
إطار عنان الجأش ابتسامتك سر ثبات ي والنداء من
خلف أشجار لغات غصون ظلالك
تفيأت نكهة الإمكان على طلاء شفاهي وما لعقت حضور الإرادات كاتم فوهة بركان سري بالصمت الذي يقتات
على لسان سلوك حالي مابيننا من
أسراب الكاشف المسقط الرأسي والأفقي
تجوالات شتى التقطت سطح ابتسامتك
خيام المعتصمين في
محراب أوتاد الشموخ تعالي
نهاية للصلف والغرور والعناد والجمود والركود
رافع اللوم على خشبة مثوى العتاب الأخير
كي يتسنى لنفسي أن تسدل الستائر على
جذب الاندمال للجروح دونك الغائرة دوما في
شرايين البعاد وكثافة الحدود تعالي في
ديمومة كل ختام لقد تركت بيننا في
عمق وجدان الشعور قوافي البحر رهوا
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق