بركلة زلزال
أتانا الصباح
و الليل يجر الخطى الثقال
و الليل تاركا ما خلفه الدمار
هاربا من صقيع رداءه الفضفاض
الصخر تفتت
و أرواح بجناح طارت
لجنات العلا
أتانا الصباح و أين الطير الصداح
و البلبل و الكروان
و يمامات كن يردن للحمام غريده
صار النواح يحفل بالصباح
و الإشراق مصفر بغبار الصراخ
تساوى العش بالناطحات في الأطلال
أقرية هذه أم كومات ف الفلا؟
الولد الحالم بلعبته
تشتت حلمه تحت الركام
بُنَّية لأمها تعاند ضفائرها
تفلتت أناملها
أتانا الصباح كغريب
يسأل عن عنوانه
و لم يزل الدجى
في العيون يكحلها
الرماد يخالط الثرى
و الثلج لهما هجا
أتانا الصباح ليس بصباح
لا حلته و لا بسمته و لا أمله
ضاع كلً في دهشة القلوب
في هلع النفوس و ركلة زلزال
ضاع كل شي كان و خلا
بقلمي
مجدي شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق