رياضة مضمار ربيع حياتي
مسارات بينهن شمعات حياتي المنيرة بذوباني خلفك
إن أباك الذي قرأ منذ ألواح الأزل حرفي حين داهمه مطلبي من فوق معصميك خطب خطبة يافعة من فوق جذوع تصحيح اللغات حول جذوة محاسنك على درب تفاليع خطى فرسة النهر ركبت بالتي هي أحسن الصياغات صهوة معانيك العذبة المهاجرة في مٱقي وجداني بزهو نشوة إعراب ألوانك لملمت قطعة من النصوص المسافرة بطي جيوب كتب عناوين المها على أفق السرد الصاعد جمعت درجات نضارتك بسلم رؤياك مازال في الغرف المجاورة يسبر غور عناقنا بسري
الملتف حول ذراعيك تأبط صدر قفل ضلع أمان
زهرة متاع حياتي أنت على وفاق مع بسط ورق البردي
عبأت حواسي من النقلة النوعية بكل واد تتويجة هيام
تنفست الصعداء على صعيد طهر لقياك تعالي ليست بيننا فواجع الزمن الفواح بمداد الضجر ولا تلك السبورة ملمس سطحها في التكرار سذاجة التعبير دعة لاتقبض على صرح النقش الجلي ولا سنام جبال طيور الغرام ماتخلقت بيننا العهود بطمي له مع ولادتنا الشوق الطائر بالجناح المغاير
كل استثناء فاتح أبواب سهول شلالات الدهشة فوق
رأسي من طيفك وعنفوانك رغوة التأمل ثم أما بعد
أخذتني قشعريرة العشق المببن على أكتافي منك
حملت رتب الحقيقة والمجاز باللمس لعصب الأغاني
اليافعة في بحور نابغة الفنون بين لين اللحم والعظام
كذلك طوعت لي نفسي الأمارة بتجليات التجسد
الغوص النبيل مع كل غبطة تتويجة في الاندمال
استدعت قراءة قرار الأمس ليوم فيه من بدء
صباح بشرى الروعات نور يقظتك في روحي بكل اندماج
قولي ديباجة على أريكة انتظاري كل الدساتير بيننا لقحت
غصون الربيع بطلة ثمارك البهية الدرس المشرق بالدفع الأول في محل الركض رشاقتك ضربت على أوداجي
حمرة الخجل مع الشفق مع السنابرق وقوس قزح
مابين قوسين أو أدنى ظفرت ومضة جنان
مابين مد وجزر رزقت بالخصائص معزوفة
كيان محفل التصفيق صفقة بيننا ليس فيها
رياء أو خبال من الشغف تعالي على وسادة ليل منسوجة بفلسفة التوهج فيلق الارتطام تحت شراشف نسيج سحب دفء الصبر من مراسي الملاحات ترجلت أماني بيننا بجروح نواة نماء لب حلمي البكر الذي يقتات على تأويل نبرة صباح الشهد بيننا من الٱيات الطوال هل تعلمين علم النسائم المرتطمة بحواس وجودي حياتي بدونك عدم و هوان
مابين قوافي الأمد والأبد والأزل والسرمدي قوافل
باديات كحلك المتوشح سيف العزائم رؤياك هي الشرف الأسمر والسؤدد في التطور صوب صبغة الأهداف الثمينة والمغانم الثرية التي تعج بها خزائن الفطرة والبراءة أنت لي مابين البدايات والنهايات ولا بدايات ولا نهايات يايات امتصت صيحة الأوجاع منازل بيننا خالية من سوء الاختيار أو شيخوخة من كدر الفصام أو الفقر المدقع الذي
يرعى مع سراب الموعد كنت الصائم دوما دونك
حتى رأيت هلال فاكهة نون النساء على موائد
السين أشبعت شغفي ترويض التوقعات
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق