باب المهارة
جلست على مٱقي روحي بنفسي التواقة لجناح الضم صوب سردي بدمعة من نشوة الشغف دفء إلهام مطارحات غرام الهوى وجداني السماوي يفتح من تحتك دهشة النقر بزهو النقش المنمق بأسطورة ذاكرتي تعاليم الصرح النبيل بالشموخ الشفاف والطموح الراقي بزينة الكواكب عكست مابيننا من شاشات عرض وجهك المليح بما عبأت حقل البشاشة بثمار رؤياك قفزة حسمت ألواح المصالح أينما حلت أقدام شوقي بين حناياك ثم وجه ترانيم أبخرة غبطة التمني خذي من تحت عرش سلوكي الفواح بمداد الليالي خلسة صيد من شباك طعمة لقياك جودت المجرة طربا بصولة عشقي المملوء حد الرقاب بسهام الخرائط صبية مترعة في بحور العنفوان اليافع كلما قبضت على شعرك الذهبي القصير قلمت المسافة وقلصت الوسائل كي يتسنى لخيالي الفقير الخصب معا أن
يبسط للغايات الثمينة بيننا حلل الأعوام كسوة من فيض توابع تقاليع الزلازل لمباني ولادتنا من رحمك الظاهر والباطن عقار التداوي بالعشب الأخضر في البواح الشاهر سيف الصمت المنحوت من صخور سطح المسارح قمة جبال سنام الصخب السهل المهاجر معه أغاني غرقي بمفردات
الاغتراف رأفة ورحمة بالمكنون سلفا حسب التوقيت
المسمى بيننا وظيفة تجوال الرسائل بريد الختام الجامع للكياسة ديمومة سحر لعابك المترع في بحور الشهد تصاريف الرياح معها العواصف والرعد المحمود الأجواء المفعمة بالإطباق صدى الروتين اليومي الذي داهمه الغياب المطلي بحيل الانتظار تلك من أنباء النوافذ المغلقة على غبار إعرابي العتيق نثرت الجموح فرقت أوصال الضجر إن ذلك مما أحصى جنوني فنون كل رف على إيقاع ضمير خطوط ٱية الترقيم من فوق راحة الكف الدولي العالمي للكتب التي أشرقت منها سطور ملامحك الطازجة هنا إذاعة سبحات قارئة الفنجان نكهة من طلاء الترقب حقيبة من الحقب ملابس بديهية صنع أنسجة البدائع على بدن النص كامل الهيئة موفور رشد البنية سحب من فوق حجرك الذهبي أوجاع جهالة الماضي والحاضر والمستقبل لتفادي شرر الغصن بالظل العقيم الذي يقتات على فجوات الجدل وضعت لناقة الملاحم بيننا القوت العجيب كما أنت أنا في قطع المسافات المغايرة على سبيل المستثنى العذب الفرات تأبطنا الخير كله الوارف بصحن الحسان على موائد تبارك تم التعالي على شح الجوع والعطش وعاهات الارتواء والشبع إن ذلك لمن حسن ودائع مواويل الاستواء أيقونة فجر الإلقاء ساكنة بجوار طيفك ذاكرتي على حضور موكب التاء المربوطة في أوتاد الخيام غارس مداد الثناء بحبل الوثاقة برحلة وداعة نعومتك على وجه البسيطة الشبر معه صعيد الذراع القادم بيننا بالٱمال زاخر الأقوال بجر الياء خلف شجرة النداء جذع لغات الطير التقمت بحبوحة مافصلت ثوب دلال بدقيق أجنحة ألوان الفراشات روايتنا الشفافة المنصهرة حول قناديل العشق الممزوج بفتيل العبق استوت من بعد طول الأرق وقد حان لها دون نفاد الحصاد فوق جبيني الأجهر دون علل تذكر
ليالي الغيرة عليك جمعتها من تخوم العتمة وداهية
النهار إلهامي عن كل النساء في سكون حضرة هدأة
الصيام والصوم القائم في رعاية الظهور على
قناة زفافنا الحر المغاير لما تعارف عليه البشر
نكس أعلام زيف التخيلات الفاسدة
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق