كي لانسبح طويلا
جمعت الصرامة من
خراج سيف الإرادات المضيئة
عبق الحقبة الجلية عبر البث المباشر الحي الٱن
علوم طيفك والعنفوان الساري والمشاهدات الثرية لشرح الجموح الذكي المترع في بحور المنازل البهية بشريط الصورة المبنية من أجزاء ما ضمت القوافل تقاسم وجه سلوك الشرق نضارتك المشتقة من لسان حالي معك بلسان مالعق بقربك الشهد دقة متناهية بالنطق على متون البوح الجميل
المترع في بحور نواة خلاياك ومن أنسجة التأملات الزكية التي زاحت من فوق انتظاري الأنقاض واقع القهر والغموض والالتباس
حابس أنفاسي مع التصورات العتيقة على صعيد طهر التيمم فاتن ملاقيك ناظم الدر خيالي ومن قوافي الحسان سلسلت السبيل الٱلق على مراسي شطٱن عناقنا
وما تأبطت السرد اليافع بأكمام سطوري نشوة الجغرافيا والتاريخ وكل ماسبر غور سري معك فتح أبواب دهشة
الصفحات قلبت بقبضة التجليات نكهة طلاء رسمك في
محرابي لوحة ثرية على أناملي منك ظفرت من الأمشاج ولادتنا التي أينعت بنغمات التطور والنشوء والارتقاء رغم
جدال عقم الجوع والعطش خلف تخمة الحدود لي معك في التنظير الأواب عودة ميمونة مباركة مقطوفة من مواهب ديار سلمى على سنام هودج جبال زفافنا أجوب صخور المستثنى
بالمجدول سلفا تحت مالمست خصيلات شعرك الذهبي بطي أركان زلزلة رحلة الشتاء والصيف فلا تحرك ببنت شفه الضجر الوارف بكسوة طلاء الحزن الدفين ومرارة الأسى قيد أنملة بيننا من دبيب أغاني الشجن زخم القمر في جوف سماء السكينة تقاليع جداول الماء العذب تاركة للركود
سذاجة الإنس والجان ذاكرتي عبر النسيان المتعمد
للنسيان خذي بالقسط صيرورة أنفاسك عبر السفر مع
نوافذ قطار قضبان تمدد الخصائص بيننا خلوص
الساحات التي يرعى فوقها ارتطامي معك النماء
وصبغة من العناق الحار شرح صدر الشهادات الراقية بين أروقة جامعات إعرابي بين أذرع تمام حناياك تعالي راعية المعارف والمعاني الجياشة بالرغبة المتوحشة أشرعة سفن المغالبات والتموجات لقد مزجت من جذور الأنا شحن شمس دفء عطاياك صوب الفداء المصلوب على خشبة في
التقويم ميلاد روحي إليك مهاجرة الشأن شأننا
دون شيب في رأس الخليج الصالح حتى لايشتعل
باليأس أو جاذبيات فقدت في القصاصات مداد
رشد الطفولة بيننا تعالي لقد ضلت الدوران حول
خصر هول الخطوب عقارب الساعة حياتي معك المغايرة تلك من أنباء شغف المغادرات على درب الحداثة تعالي
على ضجيج نبرة الإلقاء والصخب الأول فوق وجنتيك
تقاليع متاع صبح منهمر برابط سعدي بك فتحت الخطفة السريعة على النقلة النوعية دون كٱبة أو سوء المنظر لقحت ابتسامتك قلب الحدث الطيب الأعظم عاصفة لي وقرة عين لك نقشت بيننا بشرى الرسائل القوت الكريم الحي مضغته بعليقة الشموخ بزينة أنساب قناديل وجداني هاضم المجرات السريالية شوقي الذي نشط دون عبث تلك المخاوف من تراث عشق الجموح مابيننا من فنون لم يألفها بيننا بشر الزمن الواجب من فوق أريكة النوافل بحبوحة مافصلت لك
أفق النداء صدى أشجار جذوع عمري لك المطمور بطمي اللغات تعالي لقد تنسمت معك عبير حقول النوافذ و الملاحم من فوق درجات سلم الصعود إليك نهاية للتيه والضباب والسراب والتصحر والجفاء وكل السنين العجاف
ربيعة قدري أنت والطرح الحضرمي على ضفاف مدن أقصى دلالك أسدلت علينا الستائر حتى حين مداهمات الومضة خرج من رحمك الخصب هلال المناوشات
هذا حصادنا معا استوى ماله من نفاد من
فوق مقصورة السمر والطرب وكل
أصيل من صرح عرش الولادات
كوني بقوافيك المناضل من فوق
جسور طي كتب التواصل لملمت من
عناوين الفرح سهام صوب نبل السؤدد
أنت لي ديمومة كل كيان له من حسن
الصياغات صهوة جواد كل ختام
يركض بيننا في المضمار هي الأهداف
الثمينة بما حمل ماقرع كؤوس النصر سردي شغفي إعرابي أنت لي روضة التكرير غلمان جنان نقاء رونق
صفاءعلى الدرب المنمق المغاير المصقول بمراياك إليك حتى ٱخر العمر بكل مٱقي العهود ساهر سائر إلى أنحاء ماانطوت فيك أجرام العالم الأكبر
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق