/ قيثارة الوجد والتّفقد /
- شىء ما،
مابين أفقٍ مُتهالِك الأطراف
وببن ماضٍ ما كُنتُ فيهِ
إلا بِلا حَوّلٍ والضّحيّة.
لا مكان لِحلم أبيضٍ
جُّلَّ ذنبه أستسلم للحرية،
ولا لِطابِعٍ سنابِله
عَشِقن العِناق والتّرحابَ.
قيثارة الوجد والتّفقُد
ما زالت تتكأ على الأمل،
وكل مَن في أروِقة القِراءات
بين إصرارٍ حدائِقه
يُغَنِّ على رقيه الثّابت
وشىء ما يُزلزل هوى المُصافحة.
أين نحنُ
مِن روضةٍ تكره الخِصام
وطفولة تفاصيلها مِن خب،
لا شىء يا حروف الوجود والإبتِسامة
يجعلني أن أكون متفائل..
/ روجديار حمي /
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق