هذا الشوق بلا وعي
يهرب بنبضي له ويدَّعي
أنّه سيرمّم قلبي ..
أئنُِّ من وجدي ولا أعي
إنْ مزّق الحنين مابين أضلعي
أدخل في غيبوبة حلمٍ
روحي تائهة تركض بين
كثبان الوعي واللاوعي
حتّى
تقف عند بابك الذي لن تطرقه يوماً
بفارغ اللهفة تنتظر أن يفتحه
تخاطر الشغف بيننا !
وإذ
بالفجر يزيح ستار الليل
فتشعشع نجوم أدمعي....
هناء أبوزيدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق