تنهيدة
أمام مايجري في الشام
بلد العز والأمان
فقدناالنطق من هول مانرى
الغصات عالقة في الحناجر
والدمع تجمد في المحاجر
قبل الزلزال
مزقونا بين تاجر وتاجر
وكنا تحت الانقاض
قبل
أن تأتي هزات أرضية وتآجر
ربااه أما آن للأمان أن يترجل
وينصب ميزان العدل
يحق الحق والبغي يرحل
اخشى أن لا يبقى إلا الغراب ينعق
لأنه حتى البحر بدأ يجمع نفسه وعنا يرحل
تلطف بنا يارب
وحلمك على هذا الشعب المعذب انزل
هناء أبوزيدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق