ترجمان القلم يكتب:قل للأحبة .
للأديب : كريم أحمد السيد.
قُـل للأحبةِ كيف ساروا وكم بلغوا
عند الإله مقامات وأقطابُ.
بالحب سادوا وبالدين قد نهجوا
منهاجِ مؤتمنٍ لآل البيت زوارُ .
بكل وتد بأوتادهم تشبثوا
وخيموا بخيامهم بأنوار.
ويمموا نحو علم قبتهم
فصاروا أعلامٌ وأقمارُ .
وبلغوا ما بلغوا من مشاهدهم
مزمزمين ونحو وردهم ساروا.
وعلى أعتابهم سقيوا مشاربهم
شربا معطرا بذكرٍ وأسرار.
فمن ذاق راق وأشتاق لحيهم
ولاح له المليح: قبلت طالب جوارى.
أيا زائرا وإن طالت غيبتك
فخيرمطاف أن إصطفاك الأطهار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق