جيولوجي أنا
أهوى التنقيب بمعول شوقي على منخفض
سردي المتصدع عسى أن تكون ملامحك
العتيقة بكل واد من دواعي اندمال فيافي
جروحي عن مسطحات إلهامي الجاري
بنهر الحيل تلقيت بشرى القوافي
المتعطشة لسلوك بريد لقياك على
يابسة القول مني جففت شغفي كي
أسبغ لون شفاهك بالتمر الذي احتوى
فتيل التوهج فتقت صنعة لبوس بمداد
الوصال رتقت من طلاء سلسلة جبال رؤياك
مرايا وجهك البشوش الصبوح حين يتجلى
الغبوق وتأوى الكائنات الحية لمخدع خصائصها
مضجع فيما ماوراء الطبيعة فوق حواسي في
محراب عزلتي القوت الحي لخيالي والراعي
الرسمي له حسن التطور الضارب في شعاب
رحمك الخصب اليافع أوردة الحرف الذي
يضخ صخب اللوحة المشرقة بخيام
التقاليع في الهواء الطلق تأبطت
نسمة حياتي أنت مصير قربي
الفذ فوق كتفك المهيب بركن
مقام الرتب جمعت من صولة
العموم سياق النكرة قوة ولا
دتنا اللغوية فوق موائد المناوشات بمد وجزر
نظمت بالظفر أمشاج أناملي صوب الكف القابع
تحت منتصف أكمام ظهيرة ظلال الغفوة فوق
صدى دبيب النقش المصقول بنماء الفصول الخمسة
درر الغايات على خط الاستواء مابيننا من عهود العمارات
واجهة الغيرة في الذهاب والإياب حارس مرمى المطالب
حركت سيقان الدهشة الملتفة على نكهة ما حملت أجراس الأمانات ذاكرتي بصرح أسواق قوة عنفوان
صبايا الورى بالخطى الجياشة المرابطة عند ينابيع شلالات الدلال العذب كما الفطرة والبراءة
جمعت من رغوة سهل عنادك المترع في
بحور نفي الكٱبة حياتي أنت الطازجة من
فوق التنور المغاير نطقت على الملأ
بمفردات التوهج التي تعج بعظام العيد
لحم الفرح المضيء لسنين العتمة العجاف
حد نخاع الربيع الفحل الٱلق بثمار غصن
عراجين بلدان الطيب رسمت أسمك صياغة
على سعة في النشوة من تحت سماء
الكواكب السيارة بقوس قزح الساقط
على سور المواهب والقابليات لقيانا من
غبار إيقاع أغاني المارة بنيت لبنات التجسد
الشاهر سيف الانصهار نغمات النعم الخراج
المتين القوي بسهام مهابتك جاء يمشي على
صعيد التيمم يلقي سؤال السؤدد و الشرف الهندسي بالوشاح الأسود المنسوج من خيوط لين الجانب الملبد بالسداد الثري من رأس الرجاء الصالح حتى أخمص قدمي
أنت جامعة الملك الفريد التدثر التام بالوئام والجلاء من
تحت شراشف أنت عزة نفسي على
منوال جبر الخواطر فر البرد والصقيع ثم
اندمل الانكسار وكل قهر في الغياب ومصادرة تمن بالحضور الباهت على تصحيح جذوة أخطائي
أيقونة عطر الحداثة الممزوج مع عرق
الفلاح الفصيح جمعت البوح النبيل و
هتفت بملء خزائن الكسب أنت لي
أبواب الدهشة بيت الاختيار زفافنا على
درب المحيط الأطلسي يسير غير متجبر
صوب وداعتك الخرائط من هطول أمطار
التضاريس و سنام هضاب الرحمات
لملمت مما نقرت طيور الغرام
عيدان السنابل التي وقفت في
وجه العواصف بها اكتحل شموخنا المرابط
عند حقول الطموح مما أينعت فلسفة الإدراك
المصقول بمديح وجه الإشراق بالإغراق
جمعت وجه الوردة الحمراء بالخجل
الدمشقي وخصر زهرة اللوتس رشاقتك
بالعطر طارت كما الصقور والنوارس
ببطن بكة أجنحة موعدنا الأبيض
ليوم فيه من صب الخبرات الطازجة في
عش ما بيننا من مراسم المغالبات أشرعة من
السفن التي حملت من كل زوجين قناديل منتهى
لذة التوالي والتوازي والسالب والموجب كهرباء مراسي
الصعق لضجر العتمة وداهية الحزن الدفين على
مشارف وسائد حلمي بدء هطول الأرق الليلي
وصلت إلى مراسي شطٱن السكينة بعناقنا في
تخوم حدود السلام بين الصخور والشعاب
دفنت تحتها كل جفاف غير رطب من
فرط الحروب التي ضلت أنهار السبيل
الرقراق بحضرة حضورك الأخضر
المقطوف من فوق أريكة سندس
جنان أنت الطرح الخلاب تلك من
أنباء الإنارة التي قفزت في وجداني من
ماضي مجرات السين على حاضر النون
ميم الوقفة الثرية غدا مذيعة وكالة طقس
روعة التوقعات موازين العيش المرئي
أنت لي من بعد جوع طويل وعطش في
جولة الصهيل كرمة جياد الشبع الراكض في
مضمار الارتواء رافع كؤوس النصر بسرد الطباع
محاسنك في صحبتي وأنا خلفك رديف كل تأبط
على ظهرك بلا انقطاع رأيت كما رأى الضرير صور القبض والبسط ملحمة طويتها على سرير ليلى وعبلة قرى غفران على عجل طوبى لي أنت الجرم السماوي الذي قتل بالصعق الحثيث ودبيب الشجن الجرم الأرضي لم تدركه شيخوخة
النسيان من فرط سوء لؤم مانشرت الأحزان سرب الجراد
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق