الجمعة، 3 مارس 2023

تناص لا مناص بقلم الشاعر نهج البلاغة والشهادة نصر محمد

 تناص لامناص 

أن أصب الملاحم في الحكايات نبذة مختصرة

ترواد خيالي منذ ألواح الأزل على تلال الشغف الأكبر 

لملمت من خراج أخوة يوسف سهام الغيرة كي 

أبصرك رفيقة درب السرد الأعظم ومن أفق تعاليم 

الرسائل الجياشة ماربطت خلفك تأويل الأحاديث

 نهاية للقيانا بشرى اللؤلؤ والمرجان القوت الحي لرونق 

وجداني بك المنمق المضطرب على الشطٱن التي تطوي

 بين مراسيها  أمواج رغوة حياة متاع شوقي وما اغترف الكف المنتخب بلمس قوافي الثريا وما اكتحل مع قارئة الفنجان  عبر خطاك التي سرقت يقظة حلمي الطازج المتوهج بك  وما تدلى هودج زفافنا من فرط عقد دلالك طلة منثورة 

على نبرة غصون الوجود ثمار طيفك  طعمة براعم يقيني 

حتى ظلالك المقطوفة من تحت سقف الطموح الليلي 

الذي تدلى وردة كالدهان فوق  وجنتي مزجت  معادلات المها التي فكت معضلة رؤياك  مع العطر السارح مع وتين قربك يرتع ويلعب مع حواسي ورقعة من التفصيل عليها من ثوب نضارتك ما تدثرت مساماتي تلك من أنباء مسرح لقياك وما حركت  عرائس  خصائص معانيك  بما تحيزت روحي لٱية الصف الأول كون إعرابي المكتشف الوحيد 

لقرن المناوشات بيننا والغزل الرقراق الصافي 

الراقص على إيقاع زرقة سماء أصلك مع الومضة 

التي تتفيأ من نسمة الولادات بطانة دفء التدفق من عطايا رحمك الخصب  على قيد تخوم قابلة  حدود النقاء لي مع 

درجات ابتسامتك من بعد العناء الشديد حتى أظفر بك  رواية صعودي إليك من فوق صهوة عشقي الفواح برجاء الفصول الخمسة خذي من وراء تقاليع فنون سعي  سجدة من قدر عرش حرفي   المطمور في بحار أنوار قيعان المودة على موائد الأجواء سكبت عبارات الوفاء عبرة لخف النقش بئر حنين  للتأمل بيننا ملحمة سطور إلهامي الذي يقتات على قوام الممتحنة أنفسهم هجرتي إليك  عبر طبقات أرض النماء جامع طريق الوحشة  على متون طهر صعيد دفء التيمم ناقة فاتن سيمياء الصورة المتحركة على سنام همزة التطويع  المصقولة المسكونة بليل الجن مع الخفاء الخافت شكلت سلوك الظفر أمشاج القول الظاهر على درب البوح العتيق كما النبيذ المترع في بحور إلقاء الثمالة  أطراف أقصى مدن الصدى   ‏الفتح المبين لسرج  مرايا أبواب الدهشة بالنداء الشجي دون أدنى فصام نكد متناثر  أو نشاز على أوتار معزوفة الغياب الذي يقتات على حيل الردى تعالي من  خلف الجدران  ‏المبنية من ورق الربيع الٱلق بالوشوشات  ‏أسمعت  نشوة ألوانك  زهو   ‏نسيج  عروة قميصي  العودة الوثقى

 ‏بالوصال غير المستعار أصبغت شرح التدثر  بالقفزة الثرية 

 ‏على  مراعي وجهي نفخت  السحجات لبدن الضجر المدوى بغلق النوافذ سرعة ذوباني خلفك  أزالت من غبار الحس أرفف الحجج والبراهين التي تطل على  الساحات التي اقتبست لها ببدني العاري إلا منك  أغطية الحسان  زفاف الفرح الأكبر على نصب الفخاخ والشراك ذبحت الحزن كما الموت فوق خط الأعراف معي في صحبتي كبش الفداء الذي يهوى نطح الجهالة  كذلك في الحضور الطازج جمعت منه  صوف التجسد حك الانصهار أقلام الطفولة جامعة النشوء والارتقاء كلما تطورت بيننا أفنية وعهود ألقيت برأسي فوق حجرك الذهبي قاريء بالتي هي أحسن الصياغات والمسارات تحت إنشاء مباني السنابرق  النسبة اليعقوبية بين حناياك نمطت بفتح شاشة الأيقونات طلاء سري المترع معك في بحور مخازن الحداثة بالغوص تارة وأخرى رجالا حملت مسافاتي صوب أهداف ملامحك الثمينة بالأمتار أقيس الحجب الكثيفة بالأميال مزقت عن وجه قربك الفواح بحسن الظن بك معي القوت الحي الرسمي لسيرتنا الذاتية دم الرمان أرسلت منه قشرة من النجوى طعمة إليك وما تركت منه لهذياني الملتقم من ثدي نعومتك كما حال القمر ليلا مع شمس الغبطة الطرية المتدفقة بدفء المعارف المستنيرة والمعارك مع جدل العقم المقيم المقيت هنا إذاعة السبحات ديباجة حسنك البادي أظلم للظلمات هذا سبيلي خذي منه أركان زلزلة رحلة هجرة النيات القائم بأعمال الفيء سردي المنافي للغثيان هنا قناة التحدي شأن الملاعب الراكض فوقها الأبطال هناك مضمار السبق الصحفي افتحي ذراعيك 

كي أغرس حصاد الوشم بلا انقطاع دون حائل 

بيننا أصب  لقوالب الصياغات النشوة بلا انتهاء 

تعالي لقد فرت من بيننا العقبات كما اجز من

 حول خصرك أحزان الرقصات المتكلسة من 

فرط  طفيليات الركود من فوق فراش الغفلة 

 ‏تعالي كما جاءت طيور غرام عش الهايكو 

 ‏غصن الرشاقة التي نمت بين أروقة  ‏مباني

 ‏ ضيق العيون تلك من أنباء وكالة طقس الروعة

 ‏ المترعة في بحور سرد الشعر الأسيوي الذي

 ‏ استوى وأينع في  ‏قصائد الإلهام مع قدوم

 ‏ صفقة اليابان  ‏لجيوب الحقائب لقاءنا القصير

 ‏ الطويل  ‏ ليس له من نفاد تكامل لاتفاضل بيننا 

 ‏هكذا عرفتك والسلام غزوة سكينة في جوف 

 ‏الشدو أغانينا الحرة ليس عليها في الورى ملام 

ضارب التمرد على أسوار الدهشة دفن بين لبنات العتاب 

حارس خلاياك شغفي المصقول بترويض المستحيل بلا أتعاب أنت الهواية الثرية  أنت طرح الاحتراف الجلي   فوق موائد الصفقة البهية بلا اختراق لثغرك الجميل الراقي 

سوى للعهد الذي حان له في الحصاد فحل الموعد

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...