ترجمان القلم يكتب: وكن لي.
للأديب: كريم أحمد السيد.
وكن لي وكن بجمالك حاضرا
أيا قمرا بنوره متواترا .
يهيم القلب إذا ما ذكرتك عابرا
بجوهر التلاقى أيا لؤلؤا يموج ببحره متناثرا.
بعيدُ قريب ُفى وقتٍ واحد
محب ترامت به الأفلاك
فصار للوجدان معلما.
وبدر يدور بوجدى يزور
بطيف لحور بأعضاء نفسى متملكا.
فذا ما غريب بشوقى للحبيب
اتانى قريب بنوره أستزيد
ولست عن الأحباب تاركا.
اتانى ولا ياتى
بحلم يرى شوقى
منام به عشقى
عليك صلاة الله
من الشرق للغرب.
أيا عدنانا القرشي
بسبطك حسن وحسين
بجاه جعفر وعليّ
مرادي رؤية الهاشمى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق