أحبتي ...
لو تأملنا بعمق على قدر استطاعة كل منا و بقدر تحمله لقوة التعمق ، و لنختار مثلا القوت (الغذاء) و نسأل أنفسنا إذا كان غذاء البدن هو الأطعمة من نباتات و لحوم فما هو غذاء الروح و ما هو غذاء القلب؟
الإجابة البديهية تكون غذاء الروح الفضيلة و غذاء القلب الإيمان بالله
أما بالتعمق أكثر نجد أن أعلى مستويات الروح هي التجرد من مادية الجسد لتكون شفيفة نرى بها مالم نكن نراه في عالم المادة كلما تزودت بالفضيلة و داومت عليها
و كذلك القلب كلما اشتد فيه الإيمان يصل إلى مرتبة الرضا و الإطمئنان التي من شأنها التوكل و التسليم الكامل بأن الله لن يخذله أبدا
و نرى في الجسد نورا و بهاء
و نجد أن العقل الميزان بينهما حتى لا يصل الإثنان إلى الشطط و الضلال كما جنح اللذين شطوا عن طريق الحق
و حتى ألقاكم بإذن الله تعالى مع إشراقة صباح جديدة
أترككم في أمان الله و حفظه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق