مطية مطواعة
تعي أن لجامها في أيد أمينة
يطلق لها في مراعي الحياة الخصبة خيالي
حقول الطموح بالتي هي في مصب عبير النهايات
ثمار بدء تقاليع مدن المساء مسائل على منسأة من
المناوشات بيننا تغرس الغزل على منوال االبدائل كلها مصبوغة بشفاعة أنفاس صبري مع مجرات التنهد بطول شرح النوافذ حافر كيان الفرح لمحفل وجود ٱية الزلزلة مخملية الطلعة البهية والطلة السومرية من متاحف تحنيط الغواية بخيط الفجر من تحت وسائد إلهامي الجوي بفتح مظلة التأويل الأسمى بيننا مما أينعت سماء النعم بنغمات المطر فوق الزجاج الشفاف مالتقم انتظاري سرب النهم و من فوق فم حواسي وروح الفيض المترع فوق مساماتي ظفرت نضارة عطرك الفواح العتيق بأفواج كل النساء أنت الصورة التي قفزت من فوق جدار الساعة التي تدق بالهبوط المشحون على ملامحك بالغبار المحمود المشتق من طيفك الليلي نسائم ذات بهجة ب سر بقعة إعرابي المدهش المصقول بمرايا رونق ابتسامتك المنمقة وسط السيقان الخلابة الكثيفة أجوب صخور الحضور بضاعة غير مزجاة أنت لي ربيع متاع ثورة النساء على التقاليد البالية تعالي لقد نقشت كما نقش الضرير إشارة عبور من قيد وغد الحياة أنياب الغياب الذي يعكر صفونا تعالي لقد فتحت من أبواب السرور بركلة في رحم ولادتنا العابرة للقارات أهوى منذ نعومة أظافري حبل النشر لمراسي شطٱن المد والجزر
الخجل المطلي بذهب الأجيال المختلفة في حجرك الذهبي كذلك تعاقبت حلل ديار ليالي على جلجلة من الصخب إلهامي تلك من أنباء المعطيات حتى يتسنى لدلالك أن يمتطي صهوة سرج ظهر مطية شغفي صنعت لك من سلم درجات مطمع الحسان قرب وجداني بنكهة مطمورة بطمي نهر نعومتك شكلت في قوالب ذاكرتي تفادي ندبات هول الخطوب طرح متاع سقط حطام الأرض المكسور من عقم الرحم المشتعل بأحزان الخريف انتظاري دونك المتصحر تعالي لمسة جمالية تهبط من سماء الحنان على المشارب المزركشة بخشب الأرابيسك رؤياك الأروب نعست على نفسي من بعد شبع وارتواء على فترة من رسول عشقي على أطراف أقصى قرى العزلة جاء شوقي يجر ذيل البرهة ثم الهنيهة في سلة الومضة بارقة أمل
كانت بيننا بالأمس شاردة بانقطاع اللمس البهي
الجلي عنها بحلل الزمن المحشور في جيوب الحقب حامل أيقونات السرد العالي كما التيار الجارف سلك
إعرابي يسقي الصواعق الرعدية من جداول ألوان
نشوة قوس قزح استقبلت ابتسامتك وأنا العاري من
سوء المنقلب والمنظر والكٱبة بذاكرتي التي نهضت من تحت صخور الشفق كانت محاسنك بالغضب المقدس على قيد أسوار الغروب تتحسس موضع كل لبنة لعل وعسى القبس من رابية القول مني المرتفع كما خميرة الحكمة بيننا في عجين الورى يدرك معانيك تعالي لقد ألقيت الاستقالة في وجه السلوك اليافع من فرط المداد الذي
جف وأناملي التي طواها التعب ومزقت الأوراق
فسحة من ترويض عناقنا ماء الفنون التي
تنوعت بغرقي المليح كما أنت في
محراب زفافي المغاير لما تعارف
عليه البشر البكر الرشيد العذبة
هكذا عرفتك منذ ألواح الأزل وأنا
على ذلك من الشاهدين على منوال
مانسج حلمي أنت أصب الصبر أفواجا
فوق البساط الأحمدي والسرادق المقام
على الحزن الدفين ومرارة الأسى تعالي
لقد عبأت أركان الفرح حتى طال أعناق
بشرى المنازل واجهة الذهاب والإياب بكل
طيور القبض والبسط نقر نبضي فوق شرايينك
وداعة من يقين مقصورة الشغف راعي الأفق المرتطم
بأي الأجلين قضيت من وسط البلد حتى القفزة العاجلة على أوتار العواصف بما أطلقت العنان كي يستمع جنوني بأعقل المتسكعين خلفك أنا أنت أنت أنا وطن التجسد
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق