نياط من نوط نبض الشغف
شجاعة أن ألقاك بكسوة من الربيع عارية
استودعت عليها كما السيوف المعلقة في بطون
الوامع الشاردة برقصة إلهامي رشاقة روحي التي
تفتحت كما الرياح تسبر غور الورود التي أينعت بحدائق عطرك المولود من مداد رحم حواسي ومن طلة وجنتيك في مهب الحسومات هبات وعطايا تعج بها رقاب الزرافات طالت نوافذ سردي بشرى هضابك الطويلة
زائرة الليل على قيد الهتك بين أنياب حلمي
تنثر هيكل الإستماع و الإنصات والإصغاء
على متون التطور الحثيث بدبيب العمر الذي
انتفض بما نفض عن غبار الغرف رواية الأنس الطازج
رحلة لهاث خيالي من خلفك يهتف بصدى دلالك بقناديل اللحاق المتوهج بفتيل شوقي القادم من إطار لوحة حمو رابي السطر العتيق المقطوف من صفحة نبيذ الثمالة إن ذلك لمن أنفاس قلمي في الرمق الأخير بنايات بالطلاءات تقع فوق واجهة الحيل تشبع مفردات جوعي وعطشي مماصطلت حقول كتاباتي بنار طي قارات عشقي المجذوب من محراب رحم التأمل المتناثر المحمود بالقطاف في سلة مطرزة بزخم الحروب بين الشروق والغروب جمعت من أطراف الغوايات مما أسفرت الواحة الفواحة بالبعاد والغياب على موطن ذراع القرب المرتطم على سعة في تفصيل رسائل الراحة الأفنية معانيك التي ترتع في بحور معارك الطيور التي تنقر أرض إلهامي بعلم براعم بريد الوصول اللب الفريد عليك من الأطعمة المتنوعة بصيد الفحول فراسة من شعراء الجند جاذبيات تصهر كل ما هنالك من قيام ومن قعود صانع الحكايات عشقي الأواب بألف باب في السقوط كما ألقت أم موسى طفل خيالي في اليم صبغة من الظفر القويم من ألواح سكينة فقه العودةنقشت نشوة ألوانك
برفع العتاب من تحت الأبط تحسست دون خيفة بوجداني خدش أوراق محفل البراءة فراشة الأثر بزهو أجنحة وداعتك مسافة عبأتها بسؤال التجسد تجليات شتى بيننا ملحمة من البدايات والنهايات المشرقة بشمس الاختلاس صوامع وبيع من عهود مغموسة بدم الرمان بصدق رؤياك انتظم بيننا عقد الهيام والغرام من تحت أوتاد الخيام وثاقة حبل سعدي الممدود بين دفء طبقات سر التيمم أنت متاع زفافي وناقة حياتي من فوق ظهرها روحي لك الفداء
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق