رواحة ووداعة
تسع أرض الكرنفال
حرفي العتيق على معصميك
طوق في معانيك ذهب المفردات
تركة بيننا مثقلة بعراجين رحم الطيب
ترى بعين نبض الشغف ولادتنا المؤدجلة
مؤججة بطمي الانتقال وصايا وصفك المستحيل على ترويض الغياب حتى ذبحت الماضي والحاضر والمستقبل
على نصب الجمع ليوم فيه ملتقى المتردية حواسي من فوق جبل قربك ترتع بيننا في عمق قيعان المناوشات الثرية السهول الرقراقة تعالي لقد سجلت لك من الفرار الزاهي بفتح أبواب الخصوبة رغوة من تحتك نطحت النسيان بين أروقة سردي لاحت في الٱفاق ببيت القصيد الملبد بسماء المعاش رغبات وتنهدات عهدي النقي المصقول بطبيعة مراياك على إطار اللمس الحسن كوني البهي مع همس البكور بين أرصفة ذراعي ترجمت بخيالي القناطير المقنطرة من رسائل الحمام الزاجل في صومعة الهتك للأسرار خطى تسكعي خلفك ومن خربشات تجليات نعومة طيفك النبيل في حدقات نفسي التواقة لنور القبول في سجلات العتمة طارت روحي بالتي هي الأمم من نشوة ألوانك المقطوفة من كل تتويجة عطرة إشارة مرور على أهدابي عصرت في رؤياك مما صنعت عطرك من مداد الورود كلماتي لها من العبق الليلي
إعراب المدائن حضورك الليموني أينع فوق جراحي مما سكب الاندمال تعالي نغتسل من بقايا شجن الحزن يتم الناي لغة عابرة لنهر النساك كوني على قيد دروب المطامع بين حناياك السيارة قسمت للإرادات بيننا على ما جفت البحار على صيد الوشوشات هجرة المشتاق للعودة الفريدة
تعالي لقد أغلقت الأصداف على داعي البعاد من
معدن التصويب فوق جدار الظنون والأوهام
التقاليع والفنون بيننا مسحت أرض الشقاء
تلك من أنباء اختلاط الحابل بالنابل
من سهام حبل النشر إلى مراسي شطٱن مراسي التجسد
بيننا من الغنائم والمغانم المنصهرة نياط الفاتحين
بالتي هي أحسن صحبة لوجداني أنت عملاقة في
نفي البلادة مما أمطرت السحب تعاليم الشموخ العالي من منخفضات مدرج الجامعات بفصول أجواء القوافي
كي تواكب في التطورات الحثيثة أعناق زرافات التواضع
ألقيت موسيقى صدى الهتاف والنداء من خلف
أشجار كواليس الفجر هدأة سلام أجنحة بشرى
التي تسابق أجنحة الفراشات في توليد أمل الطاقة في لقياك على سبورة ضحى العناوين انقشع البؤس ومن خلفه تجر ذيل الخيبة مرارة العيش الطارىء قطرة من طلتك البهية الحلوة المشرقة من نوافذ ماتنسمت رؤياك
المطبوعة فوق مالعقت مساماتي وردة كالدهان
تسبر غور معلقات حدائق بابل بالإقامة
الأصيلة الدائمة الباحث عن وجه
الأحاديث التي مزقت بالتواتر
سذاجة حمر النعم حين تدركها في
اللحاق صبايا النهم دون النظر عن
تشمير السواعد بمعطيات زفاف
حصادنا المغاير تعالي لقد رتبت لك
فوضى حواسي غرفة في الغابات الكثيفة
التي حركت بسيقان الموقف مطارات عنيفة لمن أراد أن يقتل المسافات والوسائل والغايات بيننا والاهداف الثمينة كلما هممت أن أنقل صرح عرش بلقيس اليمن
ملحمة لي وقرة عين لكب شمس المعارف
التي نقشت فوق وجنتي دفء ملامحك في
قتال البرد والصقيع قام ينبرى كما أقلام الخريف
دون ممحاة على موائد كريمة متاع الربيع اليافع للغصن الحصين كي يشطب على إيقاع ماجمعت لك مهور نساء السفارات أماني شوقي المنتخب من جلد غزلان ركض النعم في ذاكرتي وشم التصورات الحسنة
ملحمة في الذهاب والإياب دون
غلق مقصورة طرب الأفق بيننا
هذا يقيني بك لبس ثوب أعياد محفل تكوين الفرح كل مصير بيننا مستثنى من قاعدة خصوبة زفافنا الحر الراقي المستنير ببدر أنس رضا مالك نابغة التطور بيننا على قدم من النشوء والساق من الارتقاء في مراعي غبطة نماء الصعود إليك
بلا هوادة ياسيدة درجات السلم الموسيقي بيننا من
النغمات الحرة دون فصام ولا فطام ولا خصام ولا نشاز
فاكهة رحلة الشتاء والصيف بلا انقطاع فوق شفاهي لعقت ولادة أبد الدهر بيننا كما الهلال في جوف السكينة يلقي بالطمأنينةالماء العذب قاتل العطش والوحشة من
جداول محراب روحي أنت البوح وأنت الصمت
طارح في أسواق الغرام الشفاف بيننا من
عمادة أكاليل فيلق الإلقاء على نبرة الصخب
الساكن بجوار هضابك تعالي لقد حان القطاف
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق