الاثنين، 27 مارس 2023

علا النجم مات الظلام بقلم الشاعر نهج البلاغة والشهادة نصر محمد

 علا النجم مات الظلام 

في حدقات النهار كلما قلبت ألبوم مهابة صورتك 

 مابين الصباح والمصباح  لملمت مجرات زووم قربك 

الجد يسقي قارات خيالي من بين جداول كتاب شغفي 

المطمور بألف باب من خلفه قوام كثافة سردي من فوق قناة شفاهي ومن طلاء سيمياء كيمياء الانطلاقة الكبرى  

جودت بالسحر عذوبة   نور أنفاسك ومن ترانيم مالمست وجنتي رقعة من تفصيل وداعتك  رؤياك بالظفر نشرت 

لروحي  أمشاج  الشوق ولادة رجحت من كفة الموازين القناطير المقنطرة من الأجواء الثرية المفعمة بفصوص الحكم  أناملي لها مع  المداد المذهل المذهب بشرفات الدهشة  وقفة  تختم ثمار العشق الصاعد في مٱقي سعة المسطحات المائيه الحافظ في كثير من التكهنات عبر العصور المختلفة نكهة من قبلة الشهد بين تخوم حدود النفي والإثبات معي في صحبة قوام الصرف والنحو  بلاغة ملامحك من تحت الغصون المليحة هبطت طائرات التنهد تسبر في الإلقاء غرس

 نغمات إلهامي مابين سؤال الأروقة على إجابة دعاء

 الكروان جاء انتظاري يجر معزوفة كائنات النهايات 

والبدايات مدن البدائل الهنية تمطر البذخ الفريد مع 

الأمير  الأكبر حاشية من نواصي مصيري الذي يهوى 

 التسكع بالأهداف الثمينة خلفك إشارات وعبارات

 ترفع رايات النصر  وتحط للغياب فوق جدران 

 محرابي لوحة التنكيس مابين تقديم العتاب وٱية 

محفل حضورك الأخضر الطيب أشعلت من خفة

 جذوة جذوع أشجار اللغات كحلك الرباني المتوهج بدفءأكاليل وشاح الضحى الذهبي بما قرعت نفسي الأمارة بإعراب كؤوس  سقيا سماح  هذيان الفرح المقطوف من ألوان السنابرق  على إيقاع صهوة صهيل جواد قوس قزح استقبلت ما استدبرت أمري برجم مرار البعاد بالحصى المرتطمة على كفي في توليد الطاقة الخواطر العابرة للقارات كسرت وحشة 

أنياب شح المفردات  المولودة من رحم عقم الجدال معي من فوق الموائد الكونية الخصبة نزلت بسهل وجداني الثرثرة 

بعنادك الصلد القويم المحمود بما أينعت بيننا الرحمة المهداة عم أبث من حصاد طبقات سلوك نوتة دياجة

دستور قراءة عنفوانك العتيق حتى تتسنى لذاكرتي 

أن يلج بين حناياها قطار الشرق جمعت أوسط ما تأبطت الأكمام دنى النيل بأوصافك  وتدلى بين مراسي الشطٱن غرقي هنا إذاعة أغاني سكينة بالتي هي جوف الخصائص والوظائف مؤشرات على أنك في المتاع الحسن على  متون حياتي عقد أفراح الهنيهة قناديل الهايكو ومن  البرهة أجدى والومضة أنقى ترجلت بصقور النقر والنقش بزهو دلالك حواسي عند ينابيع شلالات المودة  والرغائب بيننا ذات  أجنحة في الوشوشات  نسجت من خيوط الفجر بيت قراري المجالس التي تحوي فحوى فحل الفتح المستنير بمحاكاة خطبة معطيات الرسائل الجياشة الأمواج العاتية من شعر ابن الفارض والعتاهية مددت للسرور ساق الرخاء على أبواب المدن المعلقة حدائق أبواب الجوع والعطش والشبع والارتواء ديمومة من فضائل الشموخ فصائل الجموح الجارح صيد البحر وطعامه بالتي هي أحسن الصياغات في قبضة شباك 

تبارك ثغرك الوافي الوارف بكسوة حنين الشرح الدرس الخلاب  بما صنع الخبير خزائن ٱبار المكتسب 

من قوافل الذهاب والإياب أغاني شدو المارة 

أعقل المجانين بعناقك أنا معزوفة من التجسد المنصهر من تحت محراب فائق التصورات وردة كالدهان تداعى عليها سمر العطر الممزوج بنسمة التأمل لكل شيء حقيقة ومدار في مٱقي الفضاء المؤدلج بطبيعة الفصاحة قدري معك له من أنين شجن الناي البوح النبيل الجليل الجميل الساري على بسط كيان هودج زفافنا بالليل والنهار ملحمة الشمس بلطف أطايب ما التقم منها ثدي الفطام القمر عبس أدلك على صناعة الضجر والأرق ماذا فعل فيهما عملاق الرضا  الٱلق بقوافي نفسي الأمارة بالتوق الفريد دخلت على أم القرى ومن حولها أقصى أطراف سور الغوايات بيننا من الممكنات النون والميم بالإدغام الساكن والمتحرك بدن الإرادات  المثقل بعراجين أنجم ولادة  الفرح تعالي لقد سبقت رشاقتك العواصف لاعجب بيننا من عهود المستعمرات البطولات المستعرة من أصوات صدى  المنتخبات السيارة طوبى لي  من عجلة جمع التجسد بيننا 

الأرث  الحثيث  الأجم  بدبيب اللحاظ  أو اللظى  الأعم أو  الهجيج  الأخص  أو الأجيج المستنفر  الجرجرة  أو الصلد  والزمزمة و الكصيص، أو النقيض كلها من أثواب المجازات 

 مصبوغة بشفاعة حقيقة  عنادك أسراب الطيور التي

 افترست الظنون والأوهام والتصحر والجفاء من بيننا 

 ‏لاحت في الٱفاق بيننا من خط الاستواء سين المقاطعات 

 ‏أهوى التوقعات مادمت أنت لي متاع الهيم على طهر صعيد ماتيممت مفاتنك بصفحة  حقول وجودي ومقصورة من طرب يقيني  أنت لي  ‏ٱخر العنقود فوق رقبتي القلائد  المثمرة 

 أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انت قصيدة العشق بقلم الشاعر عمر حبية... بوحات امل...Omar Hebbieh

 انت قصيدة العشق جمالها السحر و  دهاؤها عينيك  مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك    و  الغريب  كان هوى العشيق  و المذنب   وصالك فما أشقى...