وعثاء الليل
ليل يعيد المرايا
يزيح عني شغفا
يتفصدني على
شفاه السرد والحكاية
يطفئ كل أضواء القمر
ويطرحني أرضا فقيدا
كحلم الشيطان عربيدا
تحرقني ساعاتي
المسكونة بالأحلام
تُثْقلني أوهامي
بأحجيات الحرف
يجالسني الليل
كمدينة مكتضة
تضرم على قلبي
حرائق الشوق
عندما أشتاق لك
أبكي كالقمر في ليله
وأجعل الحزن بعدك مؤنسي
ويهيم قلبي فيك أملا
أجعل الدمع فيك وشاحا
وأضرم العداء في العشاق
وأرجو الله أن يهديني
وعلى شمّ النسيم غواليا
كلما يطول غيابك
تطول حرائق الكرى
في نور الشموع
في جحافيل الغياب
أنت بحبك من كتب
تاريخي ومستقبلي
لا تسألني لِمَ أحبك ؟
ولا تُحلل تخوم صكوك العشق
ولا تقل للفصول رتبي الشهب
ولا من العدالة أن تعيش وتنتشي
ولا من أضغات الأحلام أن تنساني
لن أنساك في زغرودة الأحلام
حتى لو اكتسحني موج جارف
لا شيء لي سوى هذا النبض الريفي
ينتشي حبا ممشوق الروح
ويتقلب على مدية الصبر
عندما تسبح روحي في
ملكوت الله لتبحث عنك
لتُهديك من نبع الشعور قصيدة
تتملكني تراهات الأوهام
الليل ذاب في ظلمة الإنتظار
تاهت التنهيدة في زخام الذات
جاحت عواصف وطوفان
شوق أقسم أن لا يختفي
خُبِّلت كل أوتاري
أنرت شموعي الحمراء
في جحافيل الغياب
ألقيت كفا على كف
فإذا بقيس المرام
يُزيِّن ليلي والقمر
هيمانا بين السهر
ثملا بكأس الغرام
يا ويح قلبي والهوى
لمَّا تحلى حسنه بالسحر
عشقٌ بين النزاهة والهيام
ولكن الفتى يبقى هماما
تأخذني لهفتي إليه كحمامة
بين سواد الليل ونور الصباح
ترشقني الروح الهائمة كنيزك
على بُسُطٍ لازوردية
فؤاد فاض بالحنان
وكؤوس دفء تُسكر
وليس سواك يملأ الإحتواء
كنا مجرد فكرتين
وساعتين ونظرتين
في ذاكرة الزمان
كلمة من حرفان
همسك جرعات من نور
قلبك نحلة بعسل تُقطر
صفيٌّ ثائر ياويل وجدي
مؤنس لا تُنثر ولا تُضمر
أصبحت حكايتنا
عطر من زمن النبوءات
و قصة مجنونة
في منتهى الحضارات
حبنا كبحر شعرٍ وغزل
لا يعرف سر أمواجه المُفتعل
في حبك كيف تنطق الكلمات
وتخفق دقات القلب والكريات
بقلمي .... مريم بوجعدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق