شعري ابتلاء:
غصن من البان أم قيثارة صدحت
بين الثوانيَ من أفراحها تزدِ
أم أنَّ شيبيَ أعطاني نواصعه
وازدان فيها على الأحلام بالرغدِ
ما مرَّ يومي بلا شباك ذاكرةٍ
إلاّ تنهَّدَ صدر البيت للوتدِ
مهما ابتعدنا عن الأحلام في كبرٍ
إلا اكتوينا بوهن العين بالرمدِ
باللهو كنّا على شغفٍ يداعبنا
فيمطر الشوق كالسبّاك للزردِ
نعيش عمراً بألقاب تصاحبنا
وينقضي العمر بالأرقام والعددِ
مهلاً هوينك يا صاحٍ ففي قلمي
كل الحروف إلى النجوى فهل تَعُدِ
شعري ابتلاء وصبري كلما أزفت
خُضر القوافيَ حبراً صغته بيدي
محمد قاسم أبو ثائر /6/4/2023
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق