نشوة ثراء
ينظرون إلى حلقوم حواسي
طيفك الفضفاض عنفوانك اليافع كحلك السرمدي
المتناثر على إيقاع غصون شغفي ترانيم خراج أنفاسك
على حثيث وجداني حتى أنبئك بالنماء الوارف بسحر إعرابي لنا عودة ميمونة بملامحك عبر طي حدود الكتمان تعالي على منوال نسيج كسوة سردي لقد أينعت نشرة الطقس بما توقع خيالي شروق شمس حنين هضابك إن ذلك لمن حسن ودائع مفردات روح جمالك لنا طلة بهية خلابة تسبر غور تقليب الوجوه بيننا من حقول الغبطة ثمار القراءة ومداد الكتابة قناديل أفراح معانيك السيارة تشق على أوتار ملبس الشدو ظلام الغياب الدامس كلما عبأت حضورك الرقراق بالماء الشفاف رأيت بذاكرتي المسافرة لذة من روعة النفي والإثبات أنت لي متاع الفصول الخمسة عن صب وعن مأوى مجرات ألسن مراسي شطٱن الثرثرة ترجمت عن وشوشات عناقنا أصداف الحكايات والروايات ونبذة عن مسافات الركض الطويل صوب زخات دفء شوقي في الظهيرة الذي يقتات على دواعي ظلالك خذي من صعيد طهر التيمم الطيب بيننا سعة من التفصيل الفضي البهي الٱلق بوداعتك وحجر الصبر الذهبي عن كلمات أمل وبعض مما لعقت شفاهك مقصورة من طرب الزمن نسمة أماني تموج بيننا بكذا ميزة لوحة. من مفاتيح فاتن على إطارها طار البوح النبيل خلف. تخوم محراب حدود إلهام حضور ابتسامتك ظفرت كلماتي من أمشاج طمي الخال صوامع نعومتك واستنبت من
الغلال على معصمي لوحة بشرى العمة نخلة و رسمت من إسمك الحضاري خطوط ٱيقونة ٱية دعاء الكروان كذلك نقر ت عروس البحر قوافي نفسي الوشم الطازج المتوهج
بدهشة غرقي عبر بوابات مراد البث الحي المباشر فائق التصورات دون حائل عهدي معك فك القيد مع الرمال المتحركة بيننا من كثبان المجازات الزاخرة والحقائق
المنيرة واللغات المجردة عن كينونة الحزن الدفين ومرارة الأسى نعمة على جسر التواصل إن شئت اطلقي عليه حول خصرك الرشيق ومضة طواف الفيض بالمجيء الثالث نوافذ رجحت بيننا كفة موازين الساحات محشر قصيد الموعد
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق