هدأة
بين النبض والشغف
يقتات خيالي على مدرج محفل أنفاسك وعلى
صعيد أرض فضاء التيمم الفريد المرصع بنعومتك
يركض على سعة من التأمل وهو سليل رؤياك المغروسة تحت وتين ما وشوشت بين حناياك عمادة صخرة إعراب نماء نفسي التواقة لنور غبطة نواصيك وجداني إن ذلك
لمن دواعي أغاني إلهامي ومن حسن التوقعات خلف دلالك ومن عبير طي سر لقياك وما حمل عشقي حقائب قلادة جيوب المساء والندى الذي طل من نوافذ روحي أنت لي قطرة من الماء الفواح يصب الروض الٱنف على أطايب ذاكرتي ومن نهر الفيض الجاري بجذب تموجات عذوبتك
لي معك وقفة ناصعة قوام بياض الحدائق الوردية ومن نقلة حضور السرد العتيق لملمت جذور شوقي المنمق على إيقاع صهيل الجمر المتوهج بسيمياء كيمياء ملامحك عطرك مع الستائر التي تشف وداعتك مزقت ألف وجه لنسيج الضجر بشوقي تلك من أنباء نعمة الغوص على ظهر المشاهدات الثرية عبر ما تأبطت الزخم من تحت
سماء شروق شمس ابتسامتك على الصداق المسمى
بيننا عبق الالتماس جسدت فقه الطالب والمطلوب
على رتب من سفر التنوع وما جمعت نشوة ألوانك
ببدني المرابط على ثغر حدود تخوم رسمك لوحة وفاء وفداء على إيقاع لمس أوتار عصب الإطار فتحت للجموح بيننا أبواب الزهو والدهشة في غرف مبنية فوقها غرف من تأويل سحرك ومن طلاء الظفر حدائق جنان يرعى النبل فوق حواسي على سطح من ركن المناوشات بيننا تخيرت طريق الطرق الصلد زمجر القول مني على خربشات من مداد معانيك كذلك فصلت عنادك على نقاط مساماتي ومن الخرائط ومن ترانيم الوشم الطازج منتهى مأوى لذة جمالك الخلاب جمعت مشافي حضورك الأخضر الطيب اليافع في ختامنا الٱلق تدلى غصن زفافي في سلة معك طرحها قاع الغرام والظلال الساكنة في جوار كتب جدران النون حركة من الحسان على مجمع ملتقى شفاهي معك قبلة من الانصهار والسلام على الفتيل المتدثر بين شموع ذوباني وخلايا الشهد والرضاب المصقول بشباكك الليلكية قولي ماشئت هذا بيننا من صرح الوثاقة سيقان دستور صفاء على مطارات الهوى حلق الذوق الرفيع بيننا والطموح وزبنة قناديل انتظاري هويتنا ذات محطات مستنيرة ذات أفنان هنا إذاعة قناة عناقنا الجبار الذي فاق توقعات البشر يرج لكل تتويجة من أبراج المضارع المستمر وجه البسيطة رجا مع الزمن الشفاف أم العتاهية هضابك رقصت بالعناوين الطرية الثرية كذلك على خصر رشاقةحضن سهام وأذرع هيام تأبطت من
حبل النشر المعقود على ٱمال عنفوانك مدن السلالات البهية الخصبة الندية هنا الشرح الوارف بحنين أطلس الملاحم بيننا ومن خف دبيب شجن الحكايات العجيبة والقصص المتطايرة بالقارات المطمورة بطمي نشوة النصر
حفرت لعين رعايتك الٱبار المستثناة ومن ترانيم غرقي
ضربت أسوار الزجاج الرقراق المتناثر بيننا بسحر الفيض ولادتنا القاهرة لعقم الساحات قولي معي ورددي أمامي وأنا خلفك رديفا على صهوة من فرسة العجب سرج الزخم موعدنا الذي امتطى ظهر البدايات مراسي شطٱن السكينة الربيعية نهاية للخريف بذور عقم الشقاء
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق