تتوارث الخيالات المشهد
ولكل بصمة تلامس بفرشاتها مزهر اطياف التوق
تقتفي أثرا مفقودا
تزهر في كل الاحلام وعودا..
ابن الحاضر.
انت قصيدة العشق جمالها السحر و دهاؤها عينيك مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك و الغريب كان هوى العشيق و المذنب وصالك فما أشقى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق