تكبر الاثقال كالاشجار بمرور السنين و يينع ثمرها وخزا في ذاكرة الالم..فتنحنى هامات الشموخ عند زواريب المذلة وتفقد الشمس عشقها للزهر.. فصانع الصنارة لا يضمن السمك وفاقد الشيء لا يعطيه...
ابن الحاضر.
انت قصيدة العشق جمالها السحر و دهاؤها عينيك مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك و الغريب كان هوى العشيق و المذنب وصالك فما أشقى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق