في الجيد متسعٌ لعقد نضدته يد الخيال
قد قيل فيه عن العذوبة الف بيت ومقال
فالمجدلية اقبلت والقلب يبحث عن يسوع
والعين تبحث عن طريقٍ الرجوع
انا قد خلقت لكي اعيش
انا ما خلقت لكي اجوع
ويقودني شوقي الى سر الوصال
سيجارتي انطفأت
وأطفأني السؤال
انت قصيدة العشق جمالها السحر و دهاؤها عينيك مفاتنها دعوى من القلب يُهذب به وجدانك و الغريب كان هوى العشيق و المذنب وصالك فما أشقى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق